تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

ندوة من جماليات اللغة العربية إلى الذكاء الاصطناعي

ندوة من جماليات اللغة العربية إلى الذكاء الاصطناعي

ندوة من جماليات اللغة العربية إلى الذكاء الاصطناعي

عقدت المكتبة الندوة بمشاركة كل من: الدكتور عبدالمحسن بن عبيد الثبيتي، والدكتورة هيفاء بنت محمد الفريح، وأدار الندوة أ. أحمد بن خلف المخيدش، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام. ووقع الاختيار على هذا اليوم بوصفه يومًا عالميًّا للغة العربية؛ لأنه تاريخ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي اتخذ في 1973م، بأن تكون اللغة العربية لغةً رسمية سادسة في الأمم المتحدة، واعتمدت هذا التاريخ يومًا عالميًّا للاحتفال باللغة العربية كل عام.


وقالت الأمم المتحدة في بيانها التي أعلنت فيه اللغةَ العربيةَ لغةً رسميةً: إنَّ الجمعية العامة للأمم المتحدة "تدرك ما للغة العربية من دور هام في حفظ ونشر حضارة الإنسان وثقافته"، ويحتفظ التراث العربي والإسلامي بالمنتج الإبداعي العبقري للغة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف بنماذج أدبية متنوعة ما بين الشعر وفنون النثر والكتابة الأدبية والرسائل وكتب البلاغة والبيان والخطب والتوقيعات والفنون الأدبية المتنوعة التي تشكل ثراءً كبيرًا للغة موسوعية تزدهي بملايين الكلمات والمترادفات والمواد اللغوية.


وركز المحاضران على تحديد مفهوم جمالية اللغة، وعناصر تذوّق النصوص الجميلة، والقراءة الجمالية للنصوص الأدبية من شعر وسرد ورواية وقصّ ودراما، والوقوف على مقومات اللغة العربية الجمالية من كلمات وجمل وأساليب ونسيج إبداعي، ووصف، وبيان وبلاغة، كما يتطرق إلى مداخل النصوص الأدبية من وجهتين: الموسيقى الشعرية والسرد الوصفي.


وتطرقت الندوة إلى تحديد مفهوم الذكاء الاصطناعي، والعلاقة بينه وبين اللغة العربية، ومجالات استخدام اللغة العربية في الذكاء الاصطناعي، ومعوقات استخدام الذكاء الاصطناعي للغة العربية.

Ehsan Logo