تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

الأديب عبدالله بن خميس يهدي القارىء السعودي 80 ألف كتاب

الأديب عبدالله بن خميس يهدي القارىء السعودي 80 ألف كتاب

في حوار أجرته مجلة "أحوال المعرفة" مع الأديب عبدالله بن خميس في شهر المحرم من عام 1417 هـ كشف عن مكانة الكتاب في المجتمع السعودي واهتمام ولاة الأمر بإنشاء المكتبات العامة لتكون الثقافة والمعرفة في متناول الجميع.

الكتاب في متناول الجميع

  قال الأديب عبدالله بن خميس خلال حواره مع مجلة أحوال المعرفة (تبرعت بمكتبتي لأنني أؤمن بأن الكتاب ليس ملكاً لأحد ويجب أن يكون في متناول الجميع ليخدم المجتمع كافة، وبذلك يحقق الكتاب الغاية المرجوة من وجودة على الأرفف، والكتاب ملك لكل إنسان يريد البحث ويثقف نفسه، والمكتبة التي تعبت على تحصيلها وسهرت لأجلها لابد أن لها وضعاً جيداً  ستفيد القارىء عندما تكون خارج سور منزلي.

أكبر المكتبات 

  وأعد مكتبتي الشخصية من أكبر المكتبات، وقد جمعتها خلال رحلة طويلة من البحث تجاوزت 50 سنة، وهي مكتبة حافلة وتضم ذخائر من كتب اللغة والتراث والأدب والتاريخ والجغرافيا، ومحتويات مكتبتي منتقاه بعناية وبروية وتحصيل علم وأدب، وبذلك لأجلها السنين وبعض هذه المحتويات جاءني عن طريق الاهداء وأكثرها بالشراء، وقد بلغت هذه المحتويات حوالي 80 ألف كتاب منها المجلدات والأجزاء المختلفة.

في الكتب تراث الأجداد

وإعراض الناس عن الكتاب وانصرافهم إلى جوانب أخرى واهتمامات غير القراءة والاطلاع في الحقيقة ظاهرة غير محمودة، ويجب الاعتناء بالكتاب وبالقراءة وبكل ما يقرب الناس إلى العلم، فالكتاب فيه العلم والثقافة، وهذا لا يمنع أن يأخذوا المعرفة من الوسائل الأخرى التي جدّ بها الزمن، ولكن بالقدر الممكن وليس بكامل طاقتهم، فلا نريد من الناس أن يعرضوا عن الكتاب الذي فيه ثقافتهم، ففي الكتاب تراث آبائهم وأجدادهم وخلاصة فكرهم.

الكتاب مفتاح التحضر والتطور

والثقافة والعلم يأتيان من خلال الكتب واقتنائها، والوضع الذي يحصله صاحب الكتاب، ولا مكان للعلم والثقافة والأدب إلا بالكتاب، وبه يكون الإنسان محصلاً  للعلم والثقافة والبحث. فالكتاب مفتاح التحضر والتطور، وللكتاب مكانة جيدة في بلادنا، ومن هنا جاء إنشاء المكتبات العامة واهتمام ولاة الأمر بإنشاء المكتبات العامة لتكون الثقافة والمعرفة في متناول الناس. فالمكتبات العامة ضرورة حضارية تزيد من تحصلينا المعرفي ومن ثقافتنا التي هي ضرورة لتطور المجتمع وازدهاره.  

الترجمة توقظ الأمة وتبني نهضتها

تسهم الترجمة في نقل الأمة من وضع إلى وضع.. فالترجمة منذ القدم خدمت المجتمع ثقافياً وترجم الكثير من المؤلفات من وإلى العربية، وكان لها الأثر الكبير في تطور الفكر الإنسان. كما كان لها دور في ايقاظ الأمة وبناء نهضتها، وللغتنا العربية مكانتها وسموها وإن كنا لا نرتو بعد من مناهلها، فهي لغة القرآن وهي لغة الأدب والشعر، وألفت بها آلاف الكتب والبحوث التي أنارت للعالم وللأمم حضارتها، فعلينا الاهتمام بلغتنا وآدابنا أولاً. وهذا لا يمنع من الاطلاع على الثقافات والآداب العالمية لما في ذلك من فائدة.


الثقافة والاتجاهات التي اتجهتها ودرست ودرجت على الأخذ بها متنوعة ومتعددة، فقد درست جغرافية الجزيرة العربية وبحثت في عدة نواح، منها كتاب ألفته في جبالها وأسميته (معجم جبال الجزيرة العربية)، وآخر في أوديتها (معجم أودية الجزيرة)، إضافة لكتاب (المجاز بين اليمامة والحجاز).

  

الأديب عبدالله بن خميس يهدي القارىء السعودي 80 ألف كتاب
Ehsan Logo