تضم مجموعة من نوادر ونفائس المخطوطات العربية .. مكتبة رضا بالهند أكبر مكتبات آسيا
بقلم / حسني عبد الحافظ
في مطلع شهر رجب 1436 هـ استقبل الدكتور فهد بن جبير السفياني مدير مكتبة الحرم المكي وأمين مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي سعادة الدكتور ذاكر أبو سعد إصلاحي مدير المخطوطات بمكتبة رضا رامبور بالهند، وذلك في إطار عملية التطوير الشاملة والمستمرة التي تشهدها مكتبة الحرم المكي الشريف ومركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي وتم خلال اللقاء بحث سبل التعاون بين مكتبة الحرم المكي ومكتبة رضا رامبور وذلك بتزويد مكتبة الحرم المكي الشريف ومركز البحث العلمي بالمخطوطات المتعلقة بالحرمين و تزويدها أيضا بفهرس مخطوطات مكتبة رضا رامبور بما في ذلك رحلة اميرة بهوبال اسكندر جهان في القرن التاسع عشر إلى الحرمين الشريفين وأيضا فتوح الحرمين الشريفين (وهي عبارة عن وصف للحرمين الشريفين في القرن 17 ميلادي).
أعظم مكتبات العلوم في قارة آسيا
صنفها البعض بأنها أعظم مكتبات العلوم في قارة آسيا، وقال عنها غير واحد من مؤرخي الحضارة، إنها ليست مكتبة وكفى، بل مصدر رئيس من مصادر التأريخ للعلوم والفنون والآداب عبر العصور.. إنها مكتبة رضا، نِسبة إلى الأمير رضا على خان، أحد أشهر حكام إمارة رامبور الهندية، الذين ذاع صيتهم بحب العلم، والإغداق بالعطايا على العلماء، وجمع الكتب واقتناء نفائس المخطوطات باللغات المختلفة، فضلاً عن اقتناء الصور والمنمنات ولوحات الخطوط البديعة بأيدي كبار الخطاطين في الهند والعالم الإسلامي..ومن بين كنوز مكتبة رضا، عدد ليس بالقليل من المخطوطات العربية والإسلامية .
نــظــرة تاريخية
على يد أول نواب إمارة رامبور، فيض الله خان، وضعت اللبنات الأولى للمكتبة، وذلك في العام 1774م، ولم يكتف بوضع ما كان يمتلكه في مكتبته الخاصة، بل أمر بإرسال البعثات للبحث عن الكتب والمخطوطات في الإمارات والممالك المجاورة.. وتواصل إثراء المكتبة في العهود التالية لأمراء رامبور، خاصة في عهد أحمد على خان، ثم في عهد محمد سعيد خان، وهذا الأخير اهتم بشكل خاص بجمع لوحات المنمنمات والخطوط العربية، وفي عهد يوسف على خان، تحولت رامبور بكافة معالمها إلى ساحة كبيرة للثقافة والعلم، حيث وصفتها كثير من المصادر التاريخية بأنها كانت في ذلك الوقت «مدينة الشعراء والعلماء والخطاطين والفنانين والأكاديميين، حيث استوطنوا فيها ونالوا قدرًا كبيرًا من تقدير واحترام حاكمها، وقد أسهم تواجدهم بالمنطقة في تطوير الفن الإسلامي، الذي بقى مهملاً في مناطق أُخرى من المعمورة الهندية، نتيجة للاضطرابات السياسية والاقتصادية»..وفي فترة حكم غالب على خان، شهدت المكتبة المزيد من التوسع، حيث أتتها المخطوطات من كل الجهات، من خلال إرسال
الوفود والبعثات، ليس في مختلف أنحاء الهند بل وخارجها أيضــًا، ومنها البعثة التي ضمت ميرزا خان ووديع ديها لفي، والتي نجحت في شراء مئات الكتب النادرة والتحف واللوحات الفنية .
وإبان الاحتلال البريطاني للهند، تعرَّضت المكتبة للإهمال، وسرِقت بعض محتوياتها، ونقل بعضها إلى مكتبات أوروبا، ورغم ذلك ظلَّت المكتبة تحتفظ بنفاس وكنوز لا مثيل لها في أي من مكتبات العالم، يقول العلاَّمة شبلي النعماني، الذي زار المكتبة في شهر إبريل عام 1914م، « تجو َّلت في مكتبات الروم ومصر وبغداد ودمشق الكبرى كلها، ولم أجد منها ما هو أغنى وأعز وأندر من نفائس مكتبة رامبور الهندية، لقد استفدت منها أضعاف ما استنفدته من غيرها داخل الهند وخارجها».. وعقب الاستقلال، وتحديدًا في العام 1947م، تغيَّر اسم المكتبة من «سركاري كتب خانا»، وهو الاسم الذي ظلَّت تُعرف به المكتبة قديمــًا، إلى اسمها الحالي والذي مازالت تعرف به الآن، وهو «مكتبة رضا»، ومقر المكتبة كان في الأصل قصر بهي الشكل، بطراز هندي إسلامي، بناه الأمير حامد على خان .
حـقـائـق .. وأرقـام
وبحسب إحصاءات حديثة، فإن المكتبة تضم أكثر من 90 ألف كتاب بلُغات مختلفة، إضافة إلى أكثر من 21000 مخطوطة، من بينها أكثر من 5500 مخطوطة عربية، سنأتي على ذكر غيض من فيض نوادرها و نفائسها بعد قليل، فضلاً عن 5000 لوحة فنية من المنمنمات النادرة، و3100 لوحة خطوط عربية أبدعتها أيدي كبار الخطاطين العرب والمسلمين، من أمثال ابن مقلة وابن البواب و المستعصمي، وتضم المكتبة نحو 35 ألبومــًا للصور، تشتمل على أكثر من ألف صورة ذات أهمية تاريخية، من بينها ألبوم «تليسم» الذي يحتوي على صور للسنوات الأولى من حكم ملك المغول»أكبر شاه» .
ولتصنيف وتوثيق محتويات المكتبة، فقد صدرت عِدَّة فهارس من أهمها الفهرس الذي صدر في العام 1371هـ الموافق 1952م، ويقع في مجلدين، وما بين عامي 1963و1977م صدرت 6 مجلدات، تتضمن فهرسة لنحو 1400 مخطوطة..وعبر تاريخها، تولي إدارة المكتبة، شخصيات ذات تأثير ثقافي وعلمي بارز، فقد كان هذا شرطــًا رئيســًا لمن يُدير المكتبة، وبعد استقلال الهند في العام 1947م، واندماج إمارة رامبور مع اتحاد الهند، خضعت المكتبة لإدارة أمانة، تم تشكيلها في 6 أغسطس 1951م، يترأسها النواب مرتضى على خان، واستمرت هذه الأمانة حتى يوليو 1975م، حيث أخذت الحكومة الهندية بتوصية بروفسور نور الحسن وزير التربية آنذاك، وأصدر البرلمان قانون خاص بتنظيم المكتبة، يُلزم الحكومة بكامل المسؤولية عن ترميم وصيانة المكتبة، التي صارت «مؤسسة وطنية ذات أهمية قومية وثقافية»، وزادت ميزانيتها السنوية من 48 ألف روبية إلى مئات الآلاف، ثم إلى أكثر من مليون روبية في ميزانيات الأعوام الثلاثة الماضية .
جهود الحفـظ والــصـيـانـة
لقد كانت مكتبة رضا (رامبور)، من أكثر مكتبات الهند عناية واهتمام من قِبل كبار رجال الدولة، وتشير المصادر التاريخية إلى أن الكتب والمخطوطات، وغيرها من مقتنيات المكتبة، كانت تحفظ في» دواليب خشبية، ويتم تفتيشها من الأباطرة والنبلاء، وك ُ تبدارين (أمناء المكتبات)، وهذا واضح بشكل جلي من خلال أختامهم وتواقيعهم، خلف صفحات المخطوطات، وبالإضافة إلى داروغا (مدير) المكتبة، كان هناك عدد كبير من الموظفين، الذين يعملون على العناية بالكتب، ويتخذون الطرق المناسبة للإجراءات الوقائية، مثل تنظيف المخطوطات بانتظام، وكانت المخطوطات النفيسة، وبخاصة مخطوطات القرآن الكريم، تُحفظ في جزدان (موضع الجزء القرآني)، أي الحرير أو قماش القطن المخيطين .
وفي عشرينات القرن الماضي، بدأت مكتبة رضا تحفظ المخطوطات في دواليب حديدية مصممة خصيصـًا ومصنوعة من قِبل شركة فودريج، وهي دواليب محكمة الغلق، بحيث لا تسمح للهواء أن يتسرَّب إلى المخطوطات، وإلى جانب ذلك كان ثمة من يُعرفون بـ (ورق كاردينون) أي منفِّضو الغبار من أوراق الكتب، وهم مدرَّبون للاعتناء بكل مخطوطة وتنظيفها بالقماش الأبيض الناعم، وأثناء حكم نواب رامبور، كان في مكتبة رضا أكثر من 15 ورق كاردينون، لتنظيف الكتب والمخطوطات بصورة منتظمة، ومازال يُستعان بأمثالهم حتى اليوم في المكتبة، وعندما يُلاحظ رطوبة في الدواليب تُجفف المخطوطات والكتب في الشمس..لقد استخدم ورق كاردينيون، مادة منفِّضة لغبار كل ورق المخطوطات والكتب، وعندما يتبيَّن أنها تعرَّضت لهجوم الحشرات، تُنظ َّ ف أو َّلاً بشكل يدوي، وباستخدام مواد قاتلة للحشرات، ثم توضع في الشمس، على سجادات نظيفة، وبعد ساعتين أو ثلاث ساعات توضع المخطوطات والكتب المتأثرة بالحشرات في دواليب منفصلة، حفاظا على بقية المخطوطات والكتب، ويتم عرض المخطوطات والكتب الهشة والمتضررة على مصلحي الكتب ومجلديها، للإصلاح الأمثل والتجليد، وكانت تُستخدم أوراق شجر النيم المجففة بين أوراق المخطوطات للحفاظ عليها، وصد غزو الحشرات إليها، علاوة على ذلك كان يوضع ريش الطاووس وجلد الأفعى لتجنب حشرات بعينها، من آكلات السيليلوز، وهي مادة رئيسة تدخل في صناعة الورق، كما كانت توضع قِطع الشب أيضـًا في الدواليب لأمان المخطوطات والكتب، ولتصليح الهوامش والحواف المتضررة كانت تُلصق أوراق شفافة ومتينة . وفي فبراير 1995م، افتُتِح في مكتبة رضا « مختبر حماية المخطوطات والوثائق والصور ونماذج الخط الإسلامي والكتب القديمة»، وهو مزود بأحدث تقنيات الحفظ والحماية، وصارت أساليب المعالجة أكثر فاعلية، وأمكن إنقاذ عشرات المخطوطات النادرة من التلف، وفي إطار جهود التطوير والتحديث لخدمات المكتبة، كان الاتجاه نحو الأتمتة، وجعل المخطوطات كافة بصورة رقمية، وطورَّت المكتبة برنامجـًا خاصـًا لتسهيل الحصول على المعلومات الببليوغرافية، مع الصور، لقد نجحت المكتبة في وضع أرشيف رقمي متكامل، يُساعد في الوصول إلى السجلاَّت، واسترجاعها بسهولة، ومن ثم تقليل التعامل مع المخطوطات الأصلية، وتم إعداد أقراص مدمجة، بواسطة أحد الشركات المختصة، تتضمن أكثر من 45000 صورة رقمية، من 150 مخطوطة بارزة، و 100 مخطوطة نادرة، و40 ألبومــًا للصور النادرة، و 85 ألبومــًا للنماذج النادرة للخط الإسلامي والرسومات الفنية، وقد ساهمت هذه الأقراص في تجنب التعامل المتكرر مع المخطوطات القديمة، وإعطاء الباحثين معلومات تفصيلية عن المخطوطات والصور الفوتوغرافية للوثائق النادرة .
مـخــطــوطــات غــيــر عــربــيــة
ومن أهم ما تحتويه مكتبة رضا (رامبور)، من مخطوطات ووثائق، بلُغات غير عربية، نذكر على سبيل المثال لا الحصر :
مخطوطات بلُغــة بشتو الكابولية، وهــي اللغــة القومية لأهل روهينة، الذين أسسوا ولاية رامبــور في «روهيل كهنــد»، وهذه المخطوطات تشتمل على آداب بشتوية، من شعر ونثر ونوادر وحكــم وقصص وسرديات تاريخيـة، بعضها مصــوَّر مثل» ديوان رحمان»، و» ديوان خابــور»، و«الديوان الأزرق» للشــاعر الغزنوي رحماني زهيدي، صاحب المقولة الشهيرة: «الشاعر هو من يعيش كما يُفكِّر, لا من يفكر كما يعيش»، وكان وفد من مجمع بشتون في كابول، قد زار المكتبة عام 1984م، على رأســه المفكِّرين الكبيرين زلمي هوامل، وعبد الرحيــم جدران، ولمَّا وجد الوفــد أهمية كبيرة للمخطوطات باللغة البشتوية، أوصى بوضع فِهرس لها، وبالفِعل أنجز هذا الفهرس، متضمنــًا وصف 144 مخطوطة نادرة .
باللغة السنســكريتية، ثمة ما يزيد عــن الألف مخطوطة، بعضها نــادر جدًا، وبعضها نُسـخ بخــط يُدعى «ديونا عــزي»، وهو نوع من الخطوط الهندية يعشقه كثير من الفنانين التشكيليين في الهند، ومن بين هذه المخطوطات توجد النـُسخة الأقدم على الإطلاق من «بدماوت» لشاعر الهند الكبير منك محمد الجائسي (ت 1541م) .
باللغــة الأردية، ثمة ما يزيد عــن الـ 1700 مخطوطة، تُغط ِّ ي نحو 80 مجــالاً من مجالات العلم والثقافة والآداب، جلها مدوَّن بخط المؤلف ذاته، منها ديوان شــاعر الأردية الكبير ميرزا أســد الله بك خان (17971869م)، الذي يشتهر بالمثنويات والغزليات والقصائد الوجودية، ومازالت دواوينــه تُطبع إلى اليوم، وتترجم إلى العديد من لُغات العالم، ومخطوطة «راماينا» لأحمد خان غقلت، وهي من المخطوطات الأردية التي نالت نصيبــًا كبيرًا من الترجمة إلى لُغات أخــرى، ومن المخطوطات الأردية أيضــًا «مسـودات حول تاريخ رامبور»، وكتابات نادرة للمولوي عبد المجيد خان .
باللغة الفارســية، ثمة مئات المخطوطات القيِّمة، جلها في الزهد والتصوف، منها «رسالة الأشقياء» التي جمعها الإمام أحمد الغزالي، شــقيق المفكر والفيلسوف الإسلامي الكبير الإمام محمد الغزالي، و «ديــوان بابر»، الــذي يعود إلى العهد المغولي، وديوان «راغ مالا» الــذي يحتوي على نحــو 35 لوحة فنية رائعــة، ويرجع تاريخه إلى القرن السابع عشر، وديوان «بالميكي رامايان»، وغيرها .
نــوادر ونــفــائــس عــربــيــة
أمــَّا المخطوطات المدونة بالعربية، والتي تحتفظ بها مكتبة رضا، فهي تزيد عن الـ 5500 مخطوطة، وتُغطي نحو 85 مجالاً مختلفــًا ما بين علوم الدين والتفسير والمنطق والفلسفة والفلك والطب والكيمياء والرياضة البدنية والحساب والهندسة والجبر والبصريات والجغرافيا والرحلات والتراجم والسير الذاتية والتاريخ والفيزياء وعلوم الأرض وعلم البيطرة وعلم النبات..الخ، ومن بين هذه المخطوطات عدد كبير من النوادر والنفائس، نذكر منها :
مخطوطة للقـرآن الكريـم، يعود تاريخ تدوينها إلى رابع الخلفاء الراشدين الإمــام على بن أبي طالب قوامها 343 وورقة، مكتوبة على الرِق، بالخط الكوفي، أوردها امتياز على عرشي في فهرسه .
مخطوطة نادرة أخرى للقرآن الكريم، بخط نسخ قديم، تتألف من 147 ورقة، تُنسب كتابتها إلى الإمام أبي عبد الله جعفر الصادق .
نُســخة نادرة جدًا للقــرآن الكريم، بخط أبو عـلـى محمد بن عى بن حســن بن مقلة الوزير والخطاط البغدادي الشهير (ت 910م)، تقع في 215 ورقة .
نســخة ثمينة من القرآن الكريم، تُنســب كتابتها إلى أبي الحسن موسى بن جعفر بــن محمــد الحسيني (ت 818م)، مدوَّنة بالخط الكوفي، ولكن للأسف لم يتبق منها سوى 9 ورقات من الرق .
نُسخة من القرآن الكريم، خطت بالذهبي واللازوردي والعقيقي، من قِبل الخطاط البغدادي يعقوب المستعصمي، وهي نســخة نُعِتت بأنها «يتيمة دون أي مثيل لها في المكتبات العربية الإسلامية».
مخطوطة من كتاب تفسير علي بن عبد الله بن سفيان الثوري، يرجع زمنها إلى القرن التاسع الميلادي.
مخطوطة الأنوار في ذكر النبي المختار، للحسين بن مسعود بن محمد البغوي، رقمها العام في فهرس المخطوطات العربية 76، ورقم الحفظ 1/ 659 .
مخطوطة «شــرح الكفاية»، التي كتبها الـرازي، وهــي مخطوطة نادرة .
مخطوطة «النقاط والعيون»، وهي تفسير نادر للإمام أبي الحسن على بن محمد بن حبيب المواردي (ت 1058م) .
مخطوطة «الكشف والبيان»، وهي تفسير للإمام أبي أسحق أحمد بن إبراهيم الثعالبي (ت 1035م) .
مخطوطة «عجائب المخلوقات»، لزكريا بن محمد القزويني (ت 1283م)، مدوَّنة بخط نســخ جيِّد، من قِبل ابن أكمل الدين حسين، في العام 1571م، وتحتوي على عدد كبير من الرسومات والتصاوير الغريبة للبشر وحيوانات البر والبحر والطيور بشكل ممتاز .
مخطوطة «جامع التواريخ»، وهي نسخة فريدة، بخط نسخ جميل، كتبها المؤلف رشــيد الدين فضــل اللــه (ت 1318م)، تتضمن 81 صورة، تنتمي إلى أسـلوب المدرســة التركيــة المغولية، وتعكس مظاهر الحياة والفن والهندسة المعمارية للقبائل المغولية .
مخطوطة «نهـج البلاغة»، وهي نسخة نفيسة، كتبهـا في العــام 1186م، حســن بــن محمــد بن موســى الموسوي البغدادي .
مخطوطة «أنوار البروق»، وهي تتعلَّق بالفقه وأصوله، كتبها شهاب الدين أبو العباسي أحمد بن إدريس (ت 1258م) .
مخطوطة «تنبيه المسالك»، مدوَّنة بخط نسخ رائع، عام 1464م، في مجلَّديــن كبيرين، لتقــي الدين أبــو بكر بن محمد بــن نعمان الحسيني .
مخطوطة بـارزة قديمـة لكليلة ودمنة، دوُّنهــا أبــو المهدي نصــر الله بن محمــد بن عبدالحميد الغزنوي، في القرن العاشر الميلادي، مدعومة بـ 82 لوحة من التصاوير الرائعة للحيوانات والطيور وغيرها.

