تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

هل يغير عبده خال عنوان روايته الجديدة( حبل سري) لتشابهها مع عناوين روايات أخرى؟

هل يغير عبده خال عنوان روايته الجديدة( حبل سري) لتشابهها مع عناوين روايات أخرى؟

عبدالله السمطي

 

نشر الروائي المعروف عبده خال على صفحته على تويتر تساؤلا بشأن تغيير عنوان روايته الجديدة ( حبل سري) الصادرة عن دار الساقي بلندن  لاكتشافه أن العنوان مطروق من قبل. 

وكتب خال مغردا:" ‏عندما سميت روايتي(حبل سري)لم أكن على اطلاع أن الاسم تم طرقه،ووجدت ست روايات منشورةبنفس الاسم،ومع يقيني أن كل رواية مغايرة، اجتمعوا في الاسم فقط" 

وأضاف عبده خال في تغريدته:" أرى أن تكون الرواية لها اسم لا يشاركها فيه أحد.

ولمن أحب،ويحبني ما رأيكم في تغير مسمى الرواية،أم أثبته كما هو .ما خاب من استشار.".

وقد انهالت التعليقات على طلب الكاتب حيث وصلت لأكثر من 320‪ تعليقا. 

وطالبت معظم الآراء بتغيير العنوان، فيما دعت قلة إلى الإبقاء عليه ومنها رأي الناقد الدكتور عبدالله الغذامي:

‏‎لو مكانك صمدت لرغبتي الأولى

رغباتنا الأولى حديث النفس مع النفس ، ولا يليق بنا كسرها

 

أما النص نفسه .. فحجته فيه وليست في عنوانه"

وكتب الروائي المعروف خالد خليفة:

 

" ‏‎رأيي تغيره إذا في إمكانية "

وذكرت الشاعرة آسيا العماري:

‏‎يحمد لك أستاذ عبده موقفك هذا من الأمر. برأيي مادام الكتاب لم يعرض للبيع بعد فالأفضل للعنوان تغييره كثيرًا أو قليلًا،  أو إضافة عنوان فرعي له. ومبارك العمل الذي أرجو له كل التوفيق

 

وعلق الروائي المصري إبراهيم عبدالمجيد بالقول:

"تغيير العنوان افضل ويحسب لك . حاول مع الناشر مادام لا يزال تحت الطبع ". 

ومن بين المطالبات والمطالبين بتغيير العنوان : إبراهيم فرغلي، ويوسف المحيميد، وعبدالدائم السلامي، وهند القثامي، وناصر العديلي وغيرهم فيما رأى عبدالله باجبير وحمود أبوطالب الإبقاء على العنوان. 

يذكر أن من بين الروايات التي تحمل العنوان نفسه للكاتبة السورية مها حسن، والسوداني محمد الطيب، والمصرية بسمة الأهواني. 

وعبده خال أحد الروائيين السعوديبن البارزين صدرت له عدة روايات من أهمها:فسوق، الطين، وترمي بشرر، مدن تأكل العشب، وفازت رواياته بعدة جوائز من أبرزها البوكر.

هل يغير عبده خال عنوان روايته الجديدة( حبل سري) لتشابهها مع عناوين روايات أخرى؟
Ehsan Logo