تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

التشكيلية السعودية نجوى رشيد: (رؤية المملكة 2023) حققت ما يطمح له كل فنان

التشكيلية السعودية نجوى رشيد: (رؤية المملكة 2023) حققت ما يطمح له كل فنان

خاص – أحوال المعرفة:

نجوى رشيد.. فنانة تشكيلية سعودية، أسست الرابطة العربية للفنون قبل قرابة عقدين، وتتمتع بعضوية عدد من الجمعيات الثقافية والفنية، وتنقلت لدراسة الفنون الجميلة ما بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا وماليزيا، وحازت العديد من الجوائز والتكريمات داخل وطنها والعديد من البلدان الأخرى مثل مصر، وسلطنة عمان، والمملكة الأردنية، واليمن، والجزائر، وأسبانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، كما اقامت وشاركت في العديد من المعارض الفنية محلياً وعربياً ودولياً.

 وتقول الفنانة نجوى رشيد، أن وطنها المملكة العربية السعودية، استطاع أن يُحقق ما يطمح له كل فنان تشكيلي من خلال تنفيذ مخرجات (رؤية المملكة 2023)، والتي وفّرت - بحسب قولها - الكثير من الدعم للحركة الفنية على أرض المملكة.

وأضافت "رشيد" في تصريحات لمجلة "أحوال المعرفة" أنها مسكونة بالأماكن المقدسة، وبتراث وطنها وطبيعته، وما يشهده من نهضة، وأن الملكة حاضرة في أعمالها على الدوام، وأنها تحرص على أن تتماشى أعمالها الفنية مع عقيدتها وما تربت عليه من تعاليم دينها.

وقالت إن المملكة العربية السعودية بوجه خاص، والعالم العربي بوجه عام يشهد حالة من التطور والازدهار في مجال الفنون البصرية، وأن الساحة التشكيلية العربية بها الكثير من  القامات الفنية التي وصلت إلى العالمية بفضل ما قدمته من أعمال تشكيلية متميزة، وأكدت على ضرورة أن يتم تسليط الضوء على هؤلاء الفنانين الكبار، والاحتفاء بمسيرتهم وأعمالهم الإبداعية.

وشدّدت على أن الفنانين العرب لا يقلون خبرة وقوة وإبداعا عن الأسماء الأجنبية اللامعة في عالم الفن التشكيلي، وأن العالم العربي لديه إرث حضاري وتاريخي وثقافي ضارب في القدم، وأن المشهد التشكيلي العربي لديه وجوه مبدعة قادرة على إيصال هذا الإرث العظيم للعالم من خلال الفنون.

ونوّهت إلى أن كل فنان وفنانة عربية يمتلكون أدواتهم الفنية بقوّة، قادرون على تحقيق نهضة شاملة في شتى مجالات الفنون التشكيلية.

ولفتت الفنانة التشكيلية السعودية نجوى رشيد، التي ترأس الرابطة العربية للفنون، إلى وجود تعاون مشترك بين مجموعات كبيرة من الفنانين العرب، وأن ذلك التعاون يظهر جلياً في الملتقيات والمهرجانات والمعارض التشكيلية الجماعية، التي تقام داخل بلدان العالم العربي، واعتبرت أن تلك الفعاليات التشكيلية مناسبة جيدة يتمكن خلال الفنان من تبادل الرؤى والأفكار والتجارب مع زملائه، والإطلاع على ثقافات مغايرة ومدارس فنية متنوعة.

وحول رؤيتها لما يعاني منه الفنان التشكيلي العربي، قالت بأن الفنانين العرب يعانون من عدم وجود منظومة إعلامية قادرة على تسليط الضوء على تجاربهم الفنية، وإبراز أعمالهم والترويج لها بما يساهم في تسويقها، وأن المملكة خطت خطوات كبيرة في هذا المجال، بفضل توجهات (رؤية المملكة 2030)، وغفساح الإعلام لمساحات جيدة لتغطية الأنشطة التشكيلية ومقابلة الفنانين والإضاءة على أعمالهم ورحلتهم مع الفنون التشكيلية.

وحول رؤيتها لمكانة المرأة في المشهد التشكيلي العربي ومدى تمكن الفنانات التشكيليات العربيات من تحقيق طموحهن الفني، قالت "رشيد" بأن المرأة العربية كانت تعاني في السابق من وجود صعوبات تعيق إبداعها، وخاصة تلك المعوقات المتعلقة بالواقع الاجتماعي للمرأة العربية وتأثيره على قدراتها الإبداعية، وأما اليوم – وبحسب قولها -  فإن أكثر النساء تغلبن على هذه الصعوبات، وبات هناك تطوّر كبير في مجال تمكين المرأة على جميع الأصعدة، وهو أمر حفّز المرأة على الإبداع في المجال الفني ومكّنها من وضع بصمتها في الساحة التشكيلية العربية خاصة بعد أن تمكنت من امتلاك أدواتها بقوّة.

 وحول تجربتها مع الفنون التشكيلية والمدارس الفنية التي تنتمي لها، قالت بدايتها مع الرسم كانت في سن مبكرة، حيث كانت ترسم ما تراه من حولها، حول سعت لصقل تلك التجربة من خلال المشاركة في دورات تدريبية وورش فنية داخل وطنها الملكة العربية السعودية وخارجها، وأنها ككل فنان كانت بدايتها مع المدرسة الواقعية باعتبارها المدرسة التي يجب على كل فنان إتقانها قبل الإنتقال لأي مدرسة أخرى يُحبها.

وتابعت بأنها تنقلت بين عدة مدارس فنية، وأحبّت فن البورتريه، ثم فن الحروفيات الذي قدمت فيه تجارب بتقنيات مختلفة في هذا المجال الذي يؤكد على مدى مرونة الحروف العربية بما يمكن الفنان من دمجها في أعمال فنية بات لها جمهورها الخاص.

وحول علاقتها باللوحة والفرشاة والألوان، وعوالمها الفنية وما تعيشه من مشاعر حين تمارس الرسم، قالت الفنانة التشكيلية السعودية نجوى رشيد، بأن الفرشاة والألوان بالنسبة لها كالماء والهواء حيث لا يمكن العيش بدونهما، وأن باستخدام الفرشاة والألوان تُعبّر عن أفكارها ومشاعرها وأحاسيسها، وأن لها مع كل قصة حكاية وذكريات.

وبيّنت بأن الفن بالنسبة لها هو غذاء الروح، وأنها حين تشرع في رسم لوحة تُحب أن تختلي مع نفسها وتعيش مع اللوحة بعالم من الخيال حتى تنتهي من كل تفاصيلها.


التشكيلية السعودية نجوى رشيد: (رؤية المملكة 2023) حققت ما يطمح له كل فنان
Ehsan Logo