تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

هل ولى زمن الأندية الأدبية؟

هل ولى زمن الأندية الأدبية؟

 ولى زمن الأندية الأدبية في الامتنان على فئات المجتمع باختيار ثقافتهم؛ واختيار مساراتهم المعرفية من خلال الاطلاع والقراءة والتدوين والكتابة. فالأمة من محيطها إلى خليجها تخلصت من إملاءات الأندية الأدبية، وفرض هيمنتها على المتلقي، وتحديد تنوعه الثقافي؛ ولذلك على المسؤولين في تلك الأندية الاعتراف بالفشل في مواجهة المد الجديد للقراءة الجديدة من مصادر إلكترونية متعددة؛ بدأت بما يسمى "المنتديات" وانتهت بتويتر وفيس بوك، وصولاً إلى المكتبة الإلكترونية والكتاب الإلكتروني. فالمجتمع لم يعد بحاجة إلى تلك الأندية في تقييم الحالة الثقافة، أو توجيه مسار القراءات وتنويع طرقها ومنهجياتها .فالقراءة باتت متاحة للجميع من خلال الطرح الإلكتروني الذي نوّع المصادر والاطلاع المعرفي، وأتاح للقراء الوصول إلى ثقافات الأمم الأخرى دون وصاية أو منة.! القراءة شأنها شأن المثقف المبدع؛ وكلاهما يلتقيان في بحر الحرية الجديدة والخلاص من قيود الرقابة المتشددة والغرور الثقافي. والمهم في ذلك كله، هو دور الأسرة والتعليم في بناء جيل مثقف يستطيع التعامل مع الموجات الثقافية العارمة التي فتحها الإنترنت أمام الجميع، الصغير قبل الكبير. ومن المهم زرع القيم الثقافية لإعداد جيل مطلع ومحصن ثقافياً ومعرفياً.

الكاتب صالح آل ورثان


هل ولى زمن الأندية الأدبية؟
Ehsan Logo