تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

هالة الجيرودي تستكشف : ثنايا العشق عبر سردية الشعر

هالة الجيرودي تستكشف : ثنايا العشق عبر سردية الشعر

في مراودات شعرية / سردية كثيفة، تحلق الشاعرة السعودية هالة الجيرودي كثيرًا في فضاءات من الكتابة التي تمزج ما بين الشعر والسرد، وهي كتابة لا تلوذ ببلاغة أحادية إنما ببلاغة مشتركة يمنحها البعد الشعري إلى جانب البعد النثري، ومن تتأدى الجمل الشعري عبر هذا النطاق الذي يمدد من آليات الصورة، ويجعلها تتسع كثيرًا لتفاصيل اليومي والمُشاهد والمتخيّل لترسم من الأشياء مشاهد شعرية متنوعة وكثيفة معا. 

في كتابها الأول : ( ثنايا العشق" تقدم هالة الجيرودي وعيًا صافيًا بالذات الشاعرة، إنها تذهب إلى الإيضاح حينا وإلى الترميز حينًا، وعبر ذلك تقدم مجموعة متنوعة من النصوص المتناغمة التي يصف الناشر عبارتها بهذا القول: " كل عبارة في دفة هذا الكتاب هي : مرآة لملامح الحنين وهدوء ما بعد العاصفة، قلمها يضيء حينًا ويخفق حينًا آخر، ليس قصورًا بالخاطرة، ولكن مطبات دروب الهوى ألزمها التخبط بالقرار، تحلق أو ربما تهبط في انتظار أوامر ملاحة الظروف" . 

يتضمن الكتاب الشعري/ السردي الصادر عن دار كيان (19) نصًّا، منها: فصول المستحيل، على أمل، ذاك المقام، مدائن الحب، رقعة من الذاكرة، وما بعد الحرف، قوافل العشق، هذا البيان، رياض المنى ، وغيرها من النصوص. 

ومن أجواء الكتاب: 

هبط بحديثه على كوكبي

وتسرّب الإقناع بمحطاتي

لكنه لم يدرك أنّ

عمق الفكر بطول المسافة. 

.. 

أصبحتُ غريبة نفسي

كانت سويعاته كفيلة

أن تحرك بوصلتي

إلى مرفئه 

..

ما عدتُ أحتمل 

قرع طبول الماضي

أحمل القليل 

من فسائل الصبر

وأرمي دوما بشباك النسيان

لأجدد الذي لا يحتمل. 

 

هالة الجيرودي تستكشف : ثنايا العشق عبر سردية الشعر
Ehsan Logo