شارك فيه 18 متخصصا في المجال الأدبي .. ملتقى "صوب الملاحق الثقافية" يختتم بنقاش الملاحق الثقافية واحتياجات المستقبل
يختتم ملتقى "صوب الملاحق الثقافية" جلساته البحثية اليوم الأحد الثامن عشر من سبتمبر الجاري بجلسة تحت عنوان "الملاحق الثقافية واحتياجات المستقبل"، وتنتهي الجلسات بحوار مع الإعلامي محمد نصر الله.
وكان الملتقى قد افتتح يوم الجمعة بفندق هيلتون الرياض وشارك فيه ١٨ متحدثا من المهتمين والمختصين في المجال الأدبي- حيث يناقش دور الملاحق الثقافية في تشكيل المشهد الأدبي السعودي، من خلال جلسات حوارية ولقاءات، وحلقة نقاش شبابية، ومعرض مصاحب.
وجاءت الجلسة الأولى في اليوم الأول للملتقى بعنوان "الملاحق الثقافية: النشأة، ملامح التأثير"، وفي جلسة تالية ناقش الحضور "النشر الأول: الأثر والتحديات"، واختتمت الجلسات بحوار مع رئيس تحرير صحيفة الوطن عثمان الصيني.
وسلّط الملتقى الضوء في جلساته لليوم الثاني على "الملاحق الثقافية بين مزاج المبدع وتحولات القارئ"، كما شمل حلقة نقاش شبابية عن الملاحق الثقافية والنموذج الأمثل.
ويأتي الملتقى بتنظيم من أكاديمية الشعر العربي، بدعم من هيئة الأدب والنشر والترجمة، وتسعى الأكاديمية من خلال الملتقى إلى مواصلة دعمها لمواطِن الحراك الأدبي عامة، والشعري خاصة، وتسليط الضوء على نشأة الملاحق الثقافية في الصحف السعودية، والبحث في جذورها، ومد جسور التواصل لمناقشة وقتها الراهن، وأبرز القضايا الأدبية التي دارت بين أوساط المثقفين، ويستشرف تحدياتها ومستقبلها في المملكة.
يشار إلى أن الملتقى يتضمن معرضاً مصاحباً يحوي أرشيف الصحف السعودية بمشاركة أربع صحف هي: "الرياض، وعكاظ، واليوم، والرياضية".
وقد قدمت أكاديمية الشعر العربي جناحاً مصاحباً للملتقى يضم تقريرا أعدته الأكاديمية عن حالة الشعر العربي في عام 2019 إضافة لعرض مجلات صوب التي تقدمها الأكاديمية. كما احتوى الجناح على 4 كتب خاصة للأمير الراحل عبدالله الفيصل ستعرض قريبا في الأسواق.
يذكر أن أكاديمية الشعر العربي هي مؤسسة متخصصة في تنمية الشعر العربي، ودعم دراساته التاريخية والمعاصرة ونشرها، وتأهيل أصحاب المواهب الشعرية والنقدية وتطوير قدراتهم، ودعم الشعراء والنقاد وتشجيعهم وتكريم المبرزين والمتميزين منهم، وعقد المؤتمرات والمنتديات والندوات والمحاضرات المتخصصة، وإصدار التقارير السنوية عن الحالة الراهنة للشعر العربي، وغير ذلك من الأنشطة والفعاليات والبرامج.

