تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

أبو عبد الرحمن بن عقيل يتحدث لـ «أحوال المعرفة»  : تحكمني النظرية المعرفية الصادقة بالبرهان العلمي و«الإكثار» مشروعي القادم

أبو عبد الرحمن بن عقيل يتحدث لـ «أحوال المعرفة»  : تحكمني النظرية المعرفية الصادقة بالبرهان العلمي و«الإكثار» مشروعي القادم

حوار: فوزية محمد الجلال 


هو أديب وعالم موسوعي، من مواليد مدينة شقراء في إقليم الوشم بمنطقة نجد عام ١٣٦١هـ. تلقى تعليمه الابتدائي بها، وحصل بعدها على شهادة الثانوية العامة من معهد شقراء العلمي. درس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتخرج من كلية الشريعة. واصل تعليمه العالي في المعهد العالي للقضاء في مدينة الرياض حيث نال درجة الماجستير في علم التفسير.
عمل في إمارة المنطقة الشرقية بالدمام، ثم في ديوان الموظفين العام (ديوان الخدمة المدنية حالياً). ثم مديراً للخدمات في الرئاسة العامة لتعليم البنات، ثم مستشاراً شرعياً في وزارة الشؤون البلدية والقروية، ثم مديراً للإدارة القانونية بالوزارة ذاتها، كما عمل رئيساً للنادي الأدبي في الرياض، ورأس تحرير مجلة التو باد، ويرأس الآن تحرير مجلة الدرعية التي يملك امتيازها، وهو عضو مراسل في مجمع اللغة العربية في القاهرة.

ألف طيلة حياته العلمية التي تقارب خمسين عاماً ما يزيد على مئة عمل علمي ولديه مثلها ثلاثة أضعاف تحت الطبع. ما بين تأليف وتحقيق وإعداد وقد قام الدكتور: أمين سليمان سيدو، بإحصاء إنتاجه العلمي وآثاره وما كتب عنه في كتاب صدر تحت عنوان (شيخ الكتبة أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري، حياته، وآثاره، وما كتب عنه).

وتتناول هذه المؤلفات مختلف الفنون والمعارف، فبعضها في الدين الإسلامي، وبشكل خاص علوم القرآن والسنة والتفسير والعقيدة، والآخر في الأدب والتاريخ وعلم الأنساب والتحقيق، وبعضها في النقد والشعر والفلسفة وعلم الجمال وقسم آخر في اللغة والرحلات والأنساب وغير ذلك. وقد دون سيرته الذاتية بقلمه في كتابين: شيء من التباريح سيرةٌ ذاتيةٌ ... وهمومُ ثقافية.. والحباءُ من العَيْبَة غب زيارتي لطيبة ..

من مؤلفاته: من أحكام الديانة. هكذا علمني وردزوردت. تخريج بعض المسائل على مذهب الأصحاب. شيء من التباريح تباريح التباريح. تحقيق بعض المشاكل من حديث (الصيام جُنة). كيف يموت العشاق. نظرية المعرفة. المرأة وذئاب تخنق ولا تأكل. يا ساهر البرق لأبي علاء المعري (تحليل وتفسير). عبقرية ابن حزم ابن حزم خلال ألف عام. لن تلحد.
اشتهر باهتمامه بكتب الإمام ابن حزم (علي بن حزم الأندلسي( تحقيقا وترجمة واتخذ من الظاهرية لقباً.
ضيف أحوال المعرفة، لهذا العدد هو الشيخ العلامة أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري، الذي خص المجلة بحوار ثري عن سيرته ومسيرته، وأبرز إنجازاته وعثراته وأسباب هجره للمنابر الثقافية والكتابات الصحفية، وقصة(السَفْر) الذي سرقه من الناس والأضواء، وشؤون وشجون أخرى.



أين ابن عقيل؟

•الأديب العلامة أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري: كنت ملء السمع والبصر: ففي الصحافة لك مكان، وفي الإذاعة تفسير التفاسير، وفي التأليف بين وورد زورت والحكايات اللاهبة والتباريح !!.. لكننا نفتقدك الآن;  فما الذي شغلك عن الساحة الثقافية؟ :

أولاً أسأل الله حسن الختام، وخلوص النية; ففي الشباب غرقت في بحر من الظلمات، وفي الكهولة ظلمت نفسي كثيراً، وفي الشيخوخة بدأت أعي واجبي وسعادتي في الرجوع إلى الله، وأرجو أن يتمم الله مسيرتي; لأكون من عباد الله المحسنين، وأن يختم لي ربي بخير ... وقليل جداً مما ألفت لا يرضيني. وأنا صارف الآن جل نشاطي لكتابي الكبير) الإكثار في شرح المحلى بالآثار (، وهو شرح للمحلى للإمام ابن حزم رحمه الله،  وباقي الوقت للنوم وواجباتي الدينية والدنيوية،  والعمل بأناة في أعمال لي أخرى منها المباح ومنها عظيم الأجر إذا خلصت النية ، وعملي في الصحافة ليس التزامياً، بل أكتبه عندما تبتسم لي تجليات علمية أو فكرية أو عاطفية مباحة...

حتى التباريح التي التزمتها لا أكتبها إلا على هذا النحو دفعة واحدة أو دفعات أرسلها لأكثر من مدة عام ، ولكن الذي شغلني عن الالتزام في الجريدة ثلاث ضرورات :

أولاها: خيراً بلا شكوى اعتلال الصحة، ونشاط قليل .

وثانيتها: كثرة أسفار، وكثرة مشاغل ،وكثرة رعية .

وثالثتها: ضباع عمري في كتابات صحفية ومؤلفات تافهة لا أنال بها زلفى في الآخرة، ولا ذكراً متيناً في الدنيا  ;فأريد التفرغ لمؤلفاتي الجادة وفق نشاطي الهزيل .. مع أنني لم أترك الصحافة كلما تحلت لي ابتسامات الكلمة.

هؤلاء أعاقوا نشاطي العلمي!

• التزامك موجود في تباريح المجلة العربية، وإشرافك على مجلة الدرعية فقط: فهل يكفي هذا؟
لا يكفي لو أن مهمتي مقتصرة على ذلك، ولكنني أواصل تكملة مؤلفاتي وتصحيحها ;ولا سيما (الإكثار)الذي صرفت له أكثر نشاطي.. وأستغل كل جلسة مع الزملاء بمحادثة علمية منبرية، ولا أنقطع عن الصحافة والدوريات حسب القدرة حينما يطلب مني ذلك، أو ترغمني قراءةٌ ما تدوين ما أثار شجوني العلمية أو الفكرية أو العاطفية، وليس دوري في مجلة الدرعية قاصراً على الإشراف، بل أشارك الكتبة ببحوث طويلة، والدرعية ودار ابن حزم ضمن أعمالي الرسمية التي أنجزها أولاً، وهذا مما عاق نشاطي العلمي.

المناسبات المنبرية

 • أنت من أوائل رؤساء النادي الأدبي بالرياض ومؤسسيه: فلماذا توارى حضورك المنبري إلا من ندوة تأتي إليها بلا موعد؟ :
انعزلت عن كل المناسبات المنبرية بما فيها النادي الأدبي; لما أسلفته في الجواب الأول من عوائق ، ولكنني أتغلََّب على ظروفي أحياناً إذا دُعيت إلى مشاركة منبرية ، وصادف مني ذلك صحة ونشاطاً.

التوباد والدرعية 

•الدرعية والتوباد مجلتان تعانيان من سوء التوزيع; وهل تخليت عن التوباد برغبتك بعد أن كنت مؤسسها ؟ :
التوباد الآن بيد أمينة، وقد قصَّرتُ معها عندما حكمت عليَّ الظروف أن لا أكون متفرغاً لها ، وعملي رئيس تحرير ، وليس عملي إدارياً ينظم عملية التوزيع ، والذي أسسها والدي الكريم الأستاذ محمد بن أحمد الشدي: وإنما أسند إليَّ رئاسة التحرير: إذ كنتُ مدير الشؤون الثقافية ..وأما الدرعية فتسويقها ثريٌ على الطول والعرض مجاناً في الأكثر وبأسعار زهيدة لعامة القراء، مع مقاضاة منهم متقطعة : فلسنا نعاني من التوزيع للمجلة، وإنما نعاني من الدخل المادي الذي يُغَطِّي تكاليف المجلة، ونتحمل شيئاً كثيراً من أجل ذلك ولا سيما بعد انقطاع معونة الدولة .

مقالات استحقت التوبة!

 •نشر لك مقال قديم عنوانه:  (نواح القميري لتطريب السديري) كتبته قبل أكثر من ثلث قرن ،فهل تَعُدَّ تلك المرحلة عبثاً ، أو أن روح الفنان لم تحجبها قيود المجتمع؟

هذه المقالة عمرها أكثر من أربعين عاماً ، وهي وعشرات أمثالها كتبتها في حيوية الشباب متَّصفة بالإخلاص للذائقة الجمالية مع اتباع للهوى، وجرأة نسفتُ بها المبالاة بذائقة المجتمع الصالح الجاد ، وجرَّ علي ذلك سُخطاً من والدي رحمه الله وإن كان قبل أن ألقُنه الشهادة يدعو لي ، وقد بقي أثر نصائحه وسماً في قلبي أغالب به الهوى والشيطان حتى عدت إلى ما عدت إليه من إنابة بحمد الله وفضله .. وولًّد لي سخطاً من أسرتي ومشايخي، وكنت أداهن مشايخي وأصغي لنصحهم، وأتحمُّل تعنيفهم. وأتصل بهم في ندوات عندي أو عندهم.. ومع انغماستي تدمع عيني إذا سمعت وعظ مثل شيخي سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله، وشيخي عبد العزيز الداوود متع الله به، وأحب الصالحين وإن لم أكن مثلهم آنذاك.. إلا أنني محافظ على صلواتي بتقصير في الأداء.. والآن إذا سمعتُ من إذاعة القرآن مثل صوت معالي الدكتور سماحة الشيخ صالح الفوزان خنقتني العبرة حُبَاً له ولأمثاله، وغبطة لحياتهم إذا قارنتها بكثير من حياتي الخاسئة!... وقد عوضني الله بجمال يبارك العمر ويُزكِّيه وهو كلام الله الكريم الذي لو أنزل على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله ; فأسمعه بألق الشيخ محمد رفعت على سبيل المثال: فيهتز وجداني بإحساس مرهف، وأتلو بيسر، وأراجع في التفسير ما أشكل عليَّ، وأحاول تحسين تلاوتي وان قَصَّرتُ في التجويد، ولكنني أحاول التطبيق والاقتداء حسب قدرتي، ولا أُضيِّع الوقت الصامت (الوقت الضائع) من استغفار وتسبيح بلساني أو بقلبي أو سماع الشيخ محمد رفعت أو إذاعة القرآن.

ليس في العمر فضلة للتقويم

• يُجُمع من يعرف أبا عبد الرحمن أنه يستحق وضعاً ثقافياً أفضل; بحكم موسوعيته و جِدَيَّته وتميُّزه الأسلوبي والبحثي فما هي نظرتك للواقع الثقافي وما موقع الرواد فيه ؟:

ليس في العمر فضلة للتقويم، ولكنني سائر في إصلاح ما أنجزته ما بين نصف قرن إلى ثلاثين عاماً باستيعاب علمي على منهج شيخي عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله ، وعلى تدقيق فكري تحكمه نظرية المعرفة بكل شروطها، ولا يهمني كثرة الكم ، وإنما يهمني الاستيعاب وان كانت الكمية قصيرة حتى أعمالي الكبيرة مثل ( الكناشة الظاهرية) و (الفنون العلمية) و (الذخيرة من المصنفات الصغيرة) ، ومقاس كل واحد منها طوله ٣٢ سم ، وعرضه ٢٥ سم ، ولا يقل السُفْر عن ٢٢٠٠ صفحة ،ومع هذا لا يهمني أن يمر على السُفْر سنتان في التصحيح فقط كما هو الحال الآن ; لأن عملي برفق وبيسر ، وجلُّ نشاطي مصروف لكتابي الكبير ( الإكثار).

أنا وذاكرة الجيل الجديد

• هل تثق بذاكرة الجيل الحالي أن يحفظ لأبي عبد الرحمن ريادته وتميُّزه، وإضافاته المعرفية التي قدمها للمكتبة العربية ؟
لا تزال ترنُّ في ذاكرتي مقالة لم أعرف أول من قالها ، ولكنها رُويت عن أبي حامد الغزَّالي ومَنْ قبله ، وقالها كثير غيره بعده رحمهم الله تعالى ، وهي: (( طلبنا العلم لغير الله : فأصبح لله )) ، ومنذ طلبت العلم كانت عندي هذه الشركة التي لا تصلح توحيداً ، بل كنت أول ما بدأت أنشر في الصحافة ما بين عام ١٣٧٩ هـ إلى ۱۳٨٦ هـ: أقرأ المقالة بعد نشرها أكثر من ست مرات، بل أذكر أنني في المكتبة السعودية بدخنة في عهد سماحة الشيخ عبد الرحمن ابن قاسم رحمه الله كنت منسجماً في قراءة (لفٌ القماط) للشيخ صديق خان رحمه الله: فلما أخبروني بنشر مقالة لي: رميت بالكتاب، وذهبت أشتري الجريدة. وأقرؤها وأنا أمشي في الشارع معرضاً نفسي للسيارات.. أما الآن يحمد الله فلا تهمني السمعة بأن فلاناً عالم أو رجل علم، وإنما يهمني تزكية ما بقي من عمري في علم نافع صواب يكون خالصاً لله ليس فيه شرك لأحد. وأحب أيضاً الثناء الحسن من إخواني المسلمين لتبقى لي عدالتي الشرعية، ولأنتفع بهم إذا عُرضتُ جنب المحراب في الكفن، فأثنوا على خيراً، وقيل: (وجبت).. يعني أوجب الله له الجنة كما في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في الصحيح.

وفائي لابن حزم 

•هل سبب وفاؤك لابن حزم أعاق مسيرتك الوظيفية؟ :

لم يعق مسيرتي الوظيفية: وإنما هضمتي وأذلني في التحصيل العلمي; فخرجت بحمد الله من الأغوار منتفضاً بتحقيق علمي وتحقيق فكري غير إمَّعة: 

فأستمتع بصفحات من تحرير الشيخ عبد الفتاح أبو غدة علماً، وبصفحات مضفَّرة المرائر فكراً من إمام مسلم كابن حزم، أو خواجة مخالف في الملة كأمانوئيل كانط ، ولا أرمق بِمُؤخرة عيني مئات الصفحات من دكتوراه القوم ذوي الفضول أو الهوى ; وهكذا المعاصر المكثر من التأليف في فقه غيره ،وليس له : أصول مُحرَّرة، واجتهاد عن أهليَّة ، وحدقٌ لمعاني اللغة ، وسَبُحٌ في نظرية المعرفة .. وإذا أردت تصُّفح أو قراءة الكتاب المحقق، أو ترجمة علم لأولئك الذين يُضخُمون الكتاب بالمداخل والدراسات الجانبية ابتدأت القراءة من المتن، ثم أعرف مدى ما يلزم من تلك المداخل، وأعرف موضع إيراده.
»الإكثار «هو مشروعي الضخم

•ماذا لديك من مشروعات بحثية قادمة؟ :

إن كنتم تتابعون دار ابن حزم فإنه يصدر لي كتيبات صغيرة الحجم ولكن العِلّم فيها محكوك حكاً، وفي وقت قريب، إن شاء الله ستصدر موسوعاتي التي أسلفتها تباعاً.. على أنني الآن أصرف جزءاً غير بسير من وقتيٍ في القراءة الحرة إما تصفحاً، وإما قراءة تدقيق.. وأحيانا تجرني قراءة التدقيق إلى تحرير بحث: ففي هذا اليوم الذي حررت فيه هذه الأجوبة كنت أقرأ عن ثقافة دأب وزعب وقاب: فوجدت تقاربهن عن طريق البدل: فاسترسلت في حادثة بني زعب من سُليم في أخذهم الحاج عام ٥٤٥هـ ولمَّا أُنِه البحث بعد.

وقد أسلفت لكم أن أكثر نشاطي مصروف لكتابي الضخم (الإكثار) الذي أرجو أن ينفع الله به، وأن يكون خالصاً لوجه الله.. أرواح العمل تحقيقاً وشرحاً بين مسائل التوحيد، ومسائل الأصول ومسائل الفقه، واقتصدت في المقدمة; لتقوم الخاتمة مقامها: لأن المقدمة أول ما يُقرأ وآخر ما يكتب; وإنما توسعت في التعريف بأسانيدي المتصلة إلى الإمام أبي محمد رحمه الله.
وفي نيتي إن شاء الله الجمع بين تتمة أبي رافع الفضل بن أبي محمد ابن حزم. وتتمة ابن خليل العبدري رحمهم الله حسب القطعة الموجودة لدي إذا وصلتُ إلى التتمة، ودأبي ربط مسائل الإمام ابن حزم رحمه الله بمسائل في كتبه الأخرى، وتحرير مذهبه، مع بيان ما دخل المسألة الواحدة من مسائل.. وما أشكل علىَّ اجتهدت فيه ثم صليت صلاة الاستخارة قبل الجزم أو الترجيح، وانتهاج ما أمر الله به من العدل دون تعصُّب له أو عليه، وأن أروض نفسي فلا تنفعل في الردِّ على ظالميه بغير حق.. وتحريت حَمُلَ معاني الكتاب على ما تيقنته من اجتهاد من الردِّ إلى (الأخذ بالظاهر، والاكتفاء به)، ومقاومة الدعاوى غير الظاهرة ولا يمكن أن تظهر لغة وفكراً كدعاوى الباطنية والصوفية الكاذبة.. وأصل الأخذ بالظاهر والاكتفاء به ليس هو مذهب الظاهرية، وإنما هو خُلوصٌ للنظرية المعرفية الصادقة بالبرهان العلمي ; بأن يكون المعنى ظاهراً من النص بيقين أو رجحان ولو باستنباط بعيد، والرجحان في درجة اليقين ما ظل الرُّجحان قائماً ...

وأساس كل ذلك ; استحضار نصوص الشرع الصحيحة دلالة وثبوتاً بتمحيصٍ من الجمع أو الترجيح ، وفهمه بلغته التي نزل بها بمدلول: المفردة، والصيغة (الوزن)، وحروف المعاني، والنحو، والبلاغة ، ودلالة السياق، والقرائن، ومعهود الشرع وضروراته وأصوله الثابتة ... وحضور العقل بكل مواهبه : للقدرة على استنتاج المعنى الصحيح والبرهان العلمي من أصول العلم نفسه ، ومن أصول أدلة المعرفة..

 

أبو عبد الرحمن بن عقيل يتحدث لـ  «أحوال المعرفة»  : تحكمني النظرية المعرفية الصادقة بالبرهان العلمي و«الإكثار» مشروعي القادم
Ehsan Logo