تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

في: فضاءات نقدية بين النص الأدبي واللوحة التشكيلية الفنان يرسم، الشاعرُ يستلهم، الناقد يفسر ويؤول

في: فضاءات نقدية بين النص الأدبي واللوحة التشكيلية الفنان يرسم، الشاعرُ يستلهم، الناقد يفسر ويؤول

أقدمت الكاتبة أفراح بنت أحمد مؤذنة على إعداد تجربة تأليفية جديدة توائم ما بين الفن التشكيلي والنص الأدبي عبر رؤية ثلاثية يسهم فيها الفنان التشكيلي، والشاعر، والناقد ، وذلك من خلال كتابها :" فضاءات نقدية: بين النص الأدبي واللوحة التشكيلية" 

تقول في مقدمة كتابها:" ينهض هذا الكتاب على الجمع بين المقاربة النقدية للنص الأدبي واللوحة التشكيلية في آن واحد، فقد تتأسس فكرة المقاربة للنص والصورة من منطلق المفارقة، وقد تكون المقاربة من مبدأ التوازي على اعتبار أن الصورة قد تأتي نصًّا موازيًا للنص الأدبي، بمعنى أن كلا من الصورة أو النص الأدبي امتداد للآخر، أو سبيل مغاير لتعميق الدلالة أو توجيه مختلف للمعنى، أو شكلًا من أشكال التجسيد الدلالي" / ص 16 

وقد تضمن الكتاب (30) محورا، كل محور يرتكز على العناصر الثلاثية المكونة له: لوحة تشكيلية، قصيدة عن اللوحة، قراءة نقدية في اللوحة التشكيلية

وقد اعتمدت المؤلفة في هذا الكتاب على نقاد الأدب من داخل المملكة وخارجها، وعلى الفنانات والفنانين التشكيليين، والشعراء والأدباء، وقد شارك في هذا الكتاب : (30) ناقدا وناقدة، و(29) فنانا وفنانة، و(26) شاعرًا وشاعرة، وثلاثة قاصين. 

ومحاور الكتاب هي: الهوية، ولاء وطن، الأمان، السمو، الوقت، الشفق، اليقظة، الألم، الفقد، الصمت، الحنين، الخلوة، الإلهام، الأمنية، الانسجام، المرفأ، الوجد، العزف، الانتظار، المسافة، العطش، الانتصاف، العتاب، العناق، الشغب، الشتات، التيه، الوداع، المنفى. 

في المحور الأول : " الهوية" جاءت لوحة الفنانة سحر بنت محمد عناني بعنوان:" خلفه أنت" تبعتها قصيدة الشاعرة تهاني بنت حسين الصبيح، بعنوان:" سفر من التأويل" ثم قراءة نقدية في اللوحة بعنوان في محراب الضاد للأستاذ عبدالعزيز بن صالح العمار. 

اللوحة على هيئة باب خشبي بني مغلق، باب تراثي قديم، والقصيدة عن اللغة العربية وجمال كلماتها ومعانيها:

فالمفردات محاريب وأخبية .. والشعر في أوجه الصحراء منسأتي

أم البلاغة من يسعى ليدركها .. يغيب في لجة الأبعاد والسعةِ

 

وتأتي القراءة النقدية لتركز على معنى الباب في اللوحة واعتماد الفنانة على المدرسة الواقعية، حيث " كان الباب رمزا للشموخ والإباء، كان الباب ومازال حصنا حصينا ودرعا قويا، ومنذ أن التصق الباب بالبيت وأهله صار هوية لهم وحاميا، وكذلك لغتنا العربية هوية لكل المتكلمين بها وحماية لهم " / ص 25 

وفي المحور الثاني أسهم الفنان علي بن يحيى جبرة بلوحة من فن النسيج، بعنوان: ولاء وطن، وكتب القصيدة الشاعر محمد بن علي العرافي، والقراءة النقدية كتبها د. معيض بن عطية القرني. 

وفي عنوان (الأمان) جاءت لوحة " أمي" للفنانة التشكيلية خلفة بنت عواد الشمري، ويكتب القصيدة بعنوان:" قبلاتك تغسلني أمي" للشاعر جاسم بن محمد عساكر، ثم القراءة النقدية كتبها د. ياسر بن محمد أحمد عالم. 

ومن القصيدة :" صوتك يغمرني أمي/ يغمرني صوتك حتى آخر وردة عشق، تنبت في مجرى الشريان" / ص 58 

وتستمر المحاور الثلاثة حتى نهاية الكتاب ليكمل (30) محورا بثلاثين لوحة تشكيلية تعبر عن مضمون المحور وثلاثين قصيدة  تستلهم أجواءها من دلالات اللوحة وثلاثين قراءة نقدية لكل من اللوحة والقصيدة . 

 

في: فضاءات نقدية بين النص الأدبي واللوحة التشكيلية الفنان يرسم، الشاعرُ يستلهم، الناقد يفسر ويؤول
Ehsan Logo