تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

يوافق العاشر من يونيو في كل عام .. ثقافات العالم تحتفي باليوم الدولي للحوار بين الحضارات وصورته الإنسانية المتنوعة

يوافق العاشر من يونيو في كل عام .. ثقافات العالم تحتفي باليوم الدولي للحوار بين الحضارات وصورته الإنسانية المتنوعة

أحوال المعرفة – خاص 

يحتفي العالم في العاشر من يونيو من كل عام باليوم الدولي للحوار بين الحضارات، حيث أصبح هذا الحوار يشكل ضرورة في عالم متغير، ففي ظل الأزمات المتشابكة التي يواجهها العالم، مثل اتساع الفجوات في مجالات السلام والتنمية والثقة والحوكمة، تقف البشرية عند مفترق طرق تاريخي، حيث يزداد عدم الاستقرار والتحولات العميقة. ولم تكن الحاجة إلى التضامن والحوار والتعاون أشد إلحاحًا مما هي عليه اليوم. ويُعد الحوار بين الحضارات الوسيلة الأنجع للقضاء على التمييز والتحيز، وتعزيز التفاهم والثقة المتبادلين، وتقوية العلاقات بين الدول، وتعزيز التضامن العالمي.

وفي كلمة له عن اليوم الدولي لحوار الحضارات يقول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: " بنيت الأمم المتحدة على أساس قناعة أساسية هي أن الحوار هو الطريق إلى السلام. وفي هذه المناسبة للاحتفال باليوم الدولي للحوار بين الحضارات نعيد التأكيد على تلك القناعة وعلى التنوع الغني للحضارات باعتبارهما عنصرا قويا لتعزيز التفاهم والتضامن على الصعيد العالمي " .

 

تراث حضاري: 

وتتشكل الحضارات الإنسانية من جملة من الحضارات والثقافات التي تجلت عبر التاريخ في مناطق مختلفة من العالم، فهناك حضارات عريقة تعود إلى أكثر من 7 آلاف عام كالحضارة الصينية والآشورية والبابلية والسومرية والفينيقية والفرعونية، وأيضا الحضارة الإغريقية والرومانية، فيما تعود الحضارة في شبه الجزيرة العربية إلى أكثر من 10 آلاف عام، وكذلك وجود ممالك قديمة موزعة في دول كثيرة حول العالم شكلت حضارات في الهند واليمن واليابان وشمال إفريقيا وغيرها من الأماكن. 

بيد أن الحضارات الحديثة التي ارتبطت بالتكنولوجيا والتطور العلمي كما في أوروبا وأمريكا واليابان، هي حضارات عصرية لكنها تسعى إلى أن تستند على ما يعزز وجودها من قيم الماضي ، وهذا التنوع البشري الحضاري أصبح يشكل مدعاة لقيام حوار حضاري مستمر بين الأمم والشعوب على كوكب الأرض. 

 

 

ترسيخ التعايش: 

لا يقتصر الحوار بين الحضارات على إذكاء الوعي بالقيم العالمية المشتركة وتقديرها، بل يسهم كذلك في ترسيخ التعايش السلمي القائم على الاحترام المتبادل. كما أنه يشكل جسرًا لإيجاد أرضية مشتركة لمواجهة التحديات الملحة في عصرنا، مما يسهم في تحقيق السلام العالمي، وتحسين رفاه الإنسان، وتعزيز التنمية والتقدم.

مما يذكر أنه في 7 حَزيران/يونيه 2024، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 78/286، الذي أُقرّ يوم 10 حَزيران/يونيه بوصفه اليوم الدولي للحوار بين الحضارات. وذلك بمبادرة من الصين وبدعم من أكثر من 80 دولة، ويؤكد القرار على أن جميع الإنجازات الحضارية تُعد "الإرث الجماعي للبشرية". كما يشدد على أهمية احترام التنوع الحضاري، ويسلط الضوء على "الدور الحاسم للحوار" في صون السلام العالمي، وتعزيز التنمية المشتركة، وتحسين رفاه الإنسان، وتحقيق التقدم الجماعي.

ويقر القرار بالدور الأساسي للحوار في إذكاء الوعي بالقيم العالمية وفهمها، كما هو موضح في ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مؤكداً أن الإنجازات الحضارية تُعد جزءًا من الإرث المشترك للبشرية.

 

إشارات:

·       https://www.un.org/ar/observances/international-day-for-dialogue-among-civilizations

·       https://www.unaoc.org

·       https://www.unaoc.org/news-flash

·       https://www.unesco.org/interculturaldialogue/en

·       https://www.ohchr.org/ar/special-procedures/sr-cultural-rights



يوافق العاشر من يونيو في كل عام ..  ثقافات العالم تحتفي باليوم الدولي للحوار بين الحضارات وصورته الإنسانية المتنوعة
Ehsan Logo