تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

صناعة رقائق ذكية بأيد سعودية المملكة تسهم في صنع عالم البرمجيات والاقتصاد الرقمي وتتعاون مع عمالقة التقنية في العالم

صناعة رقائق ذكية بأيد سعودية المملكة تسهم في صنع عالم البرمجيات والاقتصاد الرقمي وتتعاون مع عمالقة التقنية في العالم

مع أن الخبر الذي زفته وكالة ( واس) السعودية للأنباء نُشر في معظم الصحف الورقية والإلكترونية على أنه خبر اقتصادي، لكنه بالتأكيد له أبعاده الثقافية والمعرفية الكبيرة التي تغير شكل المستقبل وتصنع نقلة تطويرية هائلة في الرؤية الحضارية للمملكة وريادتها لمستقبل البرمجيات عبر التمكن من الثقافة العلمية وتطويرها، بل وصناعة رقائق ذكية بأيد سعودية .

هي نقلة هائلة بلا شك، تؤكد على أن طرائق المستقبل الثقافي تتغير جذريا صوب التقنية والميديا والبرمجيات والأمن السيبراني . 

سوف يشكل تاريخ 17 محرم 1443هـ الموافق 25 أغسطس 2021م نقلة نوعية في التطور العلمي والثقافي بالمملكة حيث أعلنت المملكة في هذا التاريخ أكبر إطلاق تقني من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بإطلاق حزمةً من المبادرات النوعية والبرامج التقنية بقيمة إجمالية تُناهز الـ4 مليارات ريال بالتعاون مع 10 من أهم عمالقة التكنولوجيا في العالم، تعزيزًا للقدرات الرقمية وتحقيق هدف مُبرمج من كل 100 سعودي بحلول العام 2030 وتشجيع الابتكار والإبداع وتحقيق الريادة العالمية؛ و يأتي ذلك ترجمةً لتوجيهات سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله-، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة في اغتنام فرص الاقتصاد الرقمي.
وتُرسّخ هذه المُبادرات الضخمة التي لاقت تفاعلًا كبيرًا خلال إعلانها في حفل فعالية "Launch"، الذي تم تنظيمه في العاصمة الرياض، مكانة المملكة العربية السعودية؛ كمركز تقني إقليمي لأهم الرياديين والمبتكرين والمبرمجين من المنطقة والعالم، كما تأتي تتويجًا للشراكة المُميزة بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز.
وخلال فعالية "Launch" أعلنت عدد من كبرى الشركات التقنية الرائدة في العالم؛ تتقدمها (جوجل، وأمازون، وIBM، وسيسكو، وأوراكل، ومايكروسوفت، وترند مايكرو، وافنسف سيكيورتي)، تعاونهم مع المملكة في “إطلاق برامجهم التدريبية “ومراكز تختص برفع القدرات الرقمية للكوادر الوطنية الشابة، ومراكز أخرى للابتكار في ريادة الأعمال التقنية.

طويق وهمة وقمة: 

هي عناوين ثلاثة لعالم واسع جدا من  المبادرات والبرمجيات تهدف إلى رفع القدرات الرقمية للشباب والشابات في مجالات البرمجة، وتعزيز الثقة بين الشركات التقنية والجهات التمويلية، وتشجيع الابتكار والإبداع من خلال التجمعات والمنصات المركزية.

فلأول مرة تتقدم المملكة للإسهام في صناعة هذا العالم التقني بدلا من استهلاكه وتلقيه فقط، فقد اهتمت المملكة كثيرًا طوال السنوات الماضية في تعزيز الأمن السيبراني وأنشأت لذلك (مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية) و( جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية) و ( واحة الملك سلمان للعلوم) وغيرها من المؤسسات المعنية بالتقنية. 

وقامت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع وزارة التخطيط والجهات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة بإعداد الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية بعيدة المدى، وهو الأمر الذي اقتضى تشكيل لجنة أولية من المدينة والوزارة، عملت على وضع تصورات مبدئية لآليات إعداد هذه الخطة ومتطلباتها المختلفة.
وفي ضوء ذلك، رؤي أن السبيل الأمثل لإنجاز مشروع الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية بعيدة المدى للملكة، هو أن تكون مُدتها الزمنية عشرين عاماً (1420/1421هـ إلى 1440/1441ه الموافق2001/2020م)، وتحوي الإطار الإستراتيجي العام بما يشتمل عليه من أهداف وسياسات واستراتيجيات بعيدة المدى للعلوم والتقنية، وينبثق عن هذا الإطار برامج ومشروعات العلوم والتقنية التي يتم إدراجها في الخطط
صناعة رقائق ذكية  بأيد سعودية المملكة تسهم في صنع عالم البرمجيات والاقتصاد الرقمي وتتعاون مع عمالقة التقنية في العالم
Ehsan Logo