روائع الفن الإسلامي في قسم الفنون الزخرفية بمتحف اللوفر بباريس
يتضمن قسم الفنون الزخرفية بمتحف اللوفر بباريس مجموعات أثرية نادرة تبرز جماليات الفن الإسلامي وروائعه، حيث يقيم المتحف معرضا يستمر حتى 31 ديسمبر 2026م لعرض مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية الزخرفية ، وتعرض المقتنيات في غرف جناح ريشيليو. الغرف: 502-503، 505، و 507، و 519 .
وبحسب رؤية موقع متحف اللوفر على الإنترنت ، فإنّ الروابط وثيقة الصلة والتقارب، بين قسمي الفن الإسلامي والفنون الزخرفية، حيث لم تقتصر هذه الأعمال على الانتشار بين الشرق والغرب منذ العصور الوسطى فحسب، بل شكّلت تقنياتها وزخارفها مصدر إلهام للفنون الزخرفية الأوروبية. ولأكثر من قرن، عُرض الفن الإسلامي في قسم الفنون الزخرفية، وهو حوار يتم إحياؤه من خلال استكشاف ثلاثة محاور: الضوء واللون والنحت.
يضم المعرض نحو 50 قطعة من قسم الفنون الإسلامية، مصنوعة من مواد متنوعة، يعود تاريخها إلى الفترة من القرن التاسع إلى القرن السابع عشر، وتأتي من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، مما يتيح للزوار استكشاف سحر المواد وروعة القطع الفنية في المنطقة. فهي في الواقع مرتبطة بالعجائب - "عجائب" في اللغة العربية، والتي تشير إلى عجائب الطبيعة والفنون البصرية.
وقد دعا المعرض زواره للتجول في أروقة الفنون الزخرفية، حيث تروي قصة إبداعات تقنية وجمالية عظيمة في العالم الإسلامي، وما أثارته من إعجاب في أوروبا ومجموعات الفنون الفرنسية، لأنه يتضمن أهم قطع مجموعة الفن الإسلامي.
ويضم متحف اللوفر في باريس قسماً مستقلًا للفنون الإسلامية يعرض آلاف القطع النادرة من ثلاث قارات، تمتد من القرن السابع حتى أواخر القرن التاسع عشر، ومن أبرز هذه القطع: إناء باسيستم: قدر معدني من النحاس المرصع بالذهب والفضة.، وباب تكريت: باب خشبي من العصر العباسي يعود لمدينة سامراء.، وصندوق المغيرة: صندوق إسباني أموي من العاج المزخرف بدقة.، وسجاد ومناسج: عبارة عن قطع فاخرة من السجاد المصري والعثماني.
وتتحلى الفنون المعروضة بعدة خصائص منها: التجانس الجمالي، بالتركيز على تداخل الخط العربي والزخارف النباتية والتجريدية، وتنوع الخامات: باستخدام الزجاج المعشق، والخزف المزجج، والمعادن المطعمة.، كذلك تتسم بالامتداد الجغرافي: حيث تغطي أعمالاً من الأندلس ومصر وبلاد الشام والهند.
وبوجه عام يضم متحف اللوفر الكبير مجموعة إسلامية تعد من أهم المجموعات المتحفية في العالم اليوم، ويمكن مقارنة هذه المجموعة بمجموعات عالمية أخرى كمجموعة متحف الميتروبوليتان في نيويورك ومجموعة المتحف البريطاني في لندن. ويعود اهتمام اللوفر باقتناء التحف الإسلامية إلى نهاية القرن التاسع عشر وبالتحديد إلى عام 1890 بفضل جهود الأمينين غاستون ميجون وإيميل مولينييه. وهذا الأخير خصص صالة للفن الإسلامي في اللوفر عام 1893، ثم جاءت هبات عدد هام من الشخصيات الفرنسية التي كانت تهوى جمع الفنون الإسلامية لتزيد من قيمة المجموعة التي يقدّر عددها اليوم بالآلاف.
إشارات:
https://www.nizwa.om -
https://www.louvre.fr/en/exhibitions-and-events/exhibitions/affinities
https://www.archaeology.sa/?p=11928


