يُكرّمُ القاص محمد علي قدس .. ملتقى قراءة النص يناقش آفاق الأدب السعودي في دورته 22
ينطلق ملتقى قراءة النص في دورته الثانية والعشرين (١٤٤٧هـ/٢٠٢٦م) في السابع من أبريل 2026م لمدة ثلاثة أيام في مدينة جدة تحت عنوان : ( آفاق الأدب السعودي في ظل رؤية المملكة 2030) وذلك برعاية سمو محافظ جدة الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، ومشاركة عدد كبير من الأدباء والنقاد والباحثين ، وتنظم الملتقى (جمعية أدبي جدة).
ويكرّم الملتقى القاص الأستاذ محمد علي قدس، شخصية الملتقى تقديرًا لمسيرته الأدبية وإسهاماته في مجال القصة القصيرة. ويُعد قدس من رواد هذا الفن في المملكة، حيث شغل سابقًا منصب أمين سر نادي جدة الأدبي لسنوات طويلة، كما عمل مستشارًا ثقافيًا وإعلاميًا، وعضوًا في مجلس إدارة الجمعية بعد تحولها، وله حضور إعلامي بارز عبر الإذاعة والتلفزيون، إضافة إلى إصدارات قصصية متعددة، منها: نقطة ضعف، هموم صغيرة، مواسم الشمس المقبلة، ما جاء في خبر سالم، ظمأ الجذور.
كما يشهد الملتقى تقديم رؤى نقدية متعددة عبر طرح (24) بحثا محكما للنقاش، بمشاركة عدد من المثقفين من داخل المملكة وخارجها، سواء من خلال الأبحاث المقدمة أو المداخلات المصاحبة للجلسات، في تأكيد على مكانة الأدب السعودي وإنتاجه الكثيف، بوصفه أحد المكونات الأساسية في المشهد الأدبي العربي.
وتتضمن الجلسة الافتتاحية للملتقى كلمة رئيس جمعية أدبي جدة، وكلمة الداعمين يلقيها نيابة عنهم د. عبدالله دحلان، ثم عرض الفيلم الوثائقي، ثم كلمة المحتفى به الأستاذ محمد علي قدس، ثم تنطلق ندوة التكريم بعنوان : ( محمد علي قدس : سادن الحكاية وحارس التفاصيل) يتحدث فيها كل من: د. عبدالمحسن القحطاني، د. عبدالعزيز السبيل، أ. محمد القشعمي، أ. عدنان صعيدي، ويديرها الكاتب القاص خالد اليوسف.
ويتضمن الملتقى خمس جلسات نقدية وبحثية تناقش جملة من الموضوعات منها: من السرد الأدبي إلى السرد الوطني، والأدب السعودي وآفاق الترجمة، وأثر رؤية 2030 في الرواية السعودية، والتجارب الأدبية الجديدة في المملكة، والرؤية وتحولات الدلالة في الرواية السعودية، والمكان في الرواية السعودية، والأدب البيئي السعودي وتحقيق أهداف رؤية 2030.

