تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

يستعرض تاريخ الفن التشكيلي السعودي على مدار 50 عاما وزارة الثقافة تحتفي بالتجارب الفنية في المملكة في معرض:" شواهد على الفن"

يستعرض تاريخ الفن التشكيلي السعودي على مدار 50 عاما وزارة الثقافة تحتفي بالتجارب الفنية في المملكة في معرض:" شواهد على الفن"

يستمر معرض " شواهد على الفن" الذي تقيمه وزارة الثقافة السعودية في فتح أبوابه للمهتمين والمعنيين بالفن التشكيلي السعودي حتى السادس من نوفمبر 2021م حيث يعرض تجربة فنية جديدة تتشكل من عرض لوحات نموذجية تمثل الفن التشكيلي طوال الخمسين عاما الماضية، فيما يستمر في تقديم برامجه الثقافية التي تعرف بعناصر هذا الفن ومدارسه واتجاهاته، وأبرز اللوحات التي شكلت أثرًا جماليا وفنيا في مسيرة الفن التشكيلي، كما يقدم تجارب عدد كبير من الفنانين الذين شكلوا قيم هذا الفن لونًا وتشكيلا وإبداعًا، وأثر الرؤية المكانية في تشكيل اللوحات الفنية. 

 المعرض الذي يقام  في المتحف الوطني بالرياض يشتمل أيضا على عرض رئيس تحضر فيه الأعمال الفنية التي تم اقتناؤها من قبل «رعاية الشباب»، وترصد الحركة التشكيلية السعودية، إلى جانب عروض جانبية فرعية تُركز على أبرز الأعمال الفنية لفنانين مختارين، كما يستضيف متحدثين مهتمين بالفنون في جلسات منبرية أسبوعية طوال مدة انعقاده.

وتمثل الأعمال المختارة في المعرض الحراك التنظيمي للفنون البصرية حين كانت تحت منظومة الرئاسة العامة لرعاية الشباب، ثم ما قامت به الهيئة الملكية لتطوير مدينة الرياض منذ أن تسلّمتها في عام 2015 وما تم من عمليات للحصر والفرز والتوثيق لتلك الأعمال، ومن ثم حفظها وتسليمها لوزارة الثقافة كحاضن للفنون وتمهيداً لعرضها وأرشفتها كتاريخ بصري للفنون التشكيلية على مدى الخمسين سنة الماضية.

ويستعرض المعرض عينة من تلك المجموعة تعكس تسلسل وتطور الفن السعودي، فيما تتناول العروض الفرعية له تجربة خمسة فنانين شاركوا في عدد من المسابقات والمعارض منذ بدايتها واستمروا في تنمية وتطوير مواهبهم.

ملامح فنية: 

في السابع والعشرين من أكتوبر 2021 أقام معرض "شواهد على الفن" جلسة حوارية بعنوان "رعاية الفنون ومدى تأثيرها الحضاري على المجتمع" وذلك في المتحف الوطني بالرياض، ضمن جلسات ومحاضرات ثقافية وفنية، تصاحب المعرض
واستهل الفنان التشكيلي المصري إيهاب اللبان، حديثه في الحوار الذي أدارته الدكتورة رزان الهزاع، عن دور الفن في الارتقاء بحياة الفرد والمجتمع، مبيناً أن الفنون بمثابة أساسيات راسخة لكل المجتمعات، تنطلق منها الثقافة بمختلف أنواعها؛ لتشكل ملامح الأفراد الفكرية، وتكوّن التوجهات والآراء غالباً بحسب قوله. واستدل بالسينما المصرية حينما أثرت في الوعي والسلوك في فترة سابقة، الأمر الذي يدل على أيادي الفنون الناعمة، التي تصل لحد صياغة توجهات سليمة، ووعي مثقف، ينطلق نحوها المجتمع.
وعن مساهمة الدول في رعاية الفنون، شدد على أن دور المؤسسات الحكومية، يعد في غاية الأهمية، معتبرها الداعم الأول والأساسي للمنتج الثقافي.
وأشار إلى أن المجتمعات العربية في حاجة للتحول من الإنتاج الثقافي، إلى الاستثمار الثقافي، وتحويل الفنون إلى ضرورة مجتمعية، حيث يرى أن العالم العربي يتجه خطوة بخطوة، إلى هذا التحول الذي يلزم وقتا كافيا لنجاح العملية.
وبيّن اللبان أن أعمال الفنانين السعوديين الذين حظوا بدعم رعاية الشباب سابقاً يملكون تجارب ومشاركات خارجية تؤكد على أن الدعم سبيل إلى مثل هذا النجاح.

كما أقيمت جلسة حوارية بعنوان "ملامح الفنون البصرية السعودية من الحداثة إلى المعاصرة "، شارك فيها الدكتور محمد الرصيص والدكتورة إيمان الجبرين وفيصل الخديدي، وأدارت الدكتورة خلود البقمي الحوار عبر عدة محاور منها: الاتجاهات والأساليب السائدة في الجيل الفني الأول وتحولها عبر الأجيال اللاحقة وحضور الفنانة السعودية وأبرز التحديات التي واجهتها في البدايات، ودور الجماعات الفنية وتوزيع الحراك الفني على المدن، وتطور الموضوعات ومصادر الإلهام عبر تاريخ الفن السعودي، إلى جانب معوقات النقلة المعاصرة في الفكر والأسلوب، وثورة الإنترنت والتطور التقني والصناعي.

تخطي التحديات: 

وتحدث "الرصيص" عن مرور الحركة التشكيلية بمرحلتين بدءًا من الستينيات حتى منتصف القرن العشرين، ثم المرحلة اللاحقة التي أطلق عليها الفن المعاصر، موضحًا أن معظم الفنانين السعوديين تتلمذوا بمعهد التربية الفنية "فلم يكن هناك كلية للفنون الجميلة تخرج فنانين محترفين".

من جانبها، أشادت "الجبرين" بالفنانة السعودية التي أثبتت قدرتها في هذا الجانب، مشيرةً إلى أن الفنانة صفية بن زقر مثال على تخطي التحديات، مؤكدةً ضرورة

يستعرض تاريخ الفن التشكيلي السعودي على مدار 50 عاما  وزارة الثقافة تحتفي بالتجارب الفنية في المملكة في معرض:" شواهد على الفن"
Ehsan Logo