تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

المستشرقون وعلوم العرب .. نظرة منصفة

المستشرقون وعلوم العرب .. نظرة منصفة

بقلم: صلاح الشهاوي


على الرغم من عدم اعتراف معظم المؤرخين الغربيين بفضل الحضارة العربية الإسلامية على النهضة الأوروبية الحديثة، إلاَّ أن الذين تميزوا بالعدل والإنصاف منهم، يشهدون بتأثير هذه الحضارة الإسلامية على الغرب وتوجيهه الوجهة الصحيحة، بل و إيقاظه من سباته العميق، ورفده بمعطيات ومفردات هذه الحضارة الإنسانية المؤمنة، المرتكزة على التوازن بين أشواق الروح ومطالب الجسد، دون أن يحيف طرف على طرف، ولا ينكر هذه التأثيرات إلاَّ من ينكر ضوء الشمس في رائعة النهار.

فقد حمل العرب والمسلمون أنوار الإسلام إلى الدنيا ورفعوا لواء الحضارة والعلم والمعرفة قرابة قرون ثمانية فيما بين الأندلس غربا وبلاد السند شرقا وتركوا للمعرفة الإنسانية تراثا لم تتركه امة قبلهم ولا بعدهم ولا جدال أننا في حاجة اليوم إلى إحياء تراث العروبة الإسلامي في العلم والأدب والفن والشعر وجميع مناحي الحياة.

وقد كثرت الكتابات الغربية التي تناولت هذه الفترة من تاريخ العلم، فقلما تجد أي علم من علوم الحضارة العربية الإسلامية لم يتم تناوله، فهناك كتابات غربية عن علوم العرب والمسلمين من الطب، والكيمياء والفيزياء والرياضيات والفلك والفلسفة والمنطق وعلم الكلام وعلوم الدين واللغة والفقه والحديث والقراءات والتاريخ والجغرافيا والاجتماع وفنون القتال والفلاحة والرحلات. وغير ذلك.

يقول مؤرخ العلم جورج سارتون George Sarton في كتابه الشرق الأوسط في مؤلفات الأمريكيين: “.. إن العرب والمسلمين يمكن أن يعودوا إلى عظمتهم الماضية، وإلى زعامة العالم السياسية والعلمية، كما كانوا من قبل، لو أنهم عادوا إلى فهم حقيقة الحياة في الإسلام والعلوم التي حث الإسلام على الأخذ بها”.

ويقول المستشرق الألماني والمؤرخ العلمي جوزيف شاخت Joseph Schacht في كتابه تراث الإسلام: «إن عدد المواضيع التي يجب أن يتضمنها حساب إسهامات الإسلام ضمن الإنجازات الإنسانية هو نظريا عدد لا يحد تقريباً».

شهادات منصفة في علم الطب العربي

يقول المؤرخ والكاتب الإنجليزي هيوبرت بيرد Hubert Bird: “من ألف سنة أو أكثر مضت كان العرب رُسل الهدى والعرفان، وأئمة الناس في البحوث العلمية، وعلى الأخص في علم الطب وكانوا الأمة الوحيدة التي عرفت فضل المستشفيات وعكفت على تشييد صروحها في دنيا ذلك العصر. مستشفيات بالمعنى الحقيقي، كانت مراكز للعلم والبحوث الفنية، يديرها رجال أخصائيون ويؤمها الطلبة المتضلعون”.

ويقول جوستاف لو بون Gustave Le Bon في كتابه حضارة العرب: «إن أهم تقدم للعرب في عالم الطب هو ما كان في أنواع الأدوية والصيدلة، وظهور عدة طرق يعود الطب الحديث إلى بعضها بعد إهمالها قروناً كثيرة كاستعمال الماء البارد في معالجة حمى التيفود. والطب العالمي مدين للعرب بعقاقير كثيرة كالسليخة والسنا المكي والرواند والتمر هندي وجوز القيء والقرمز والكافور والكحول وما إلى ذلك. وهو مدين لهم بفن الصيدلة وبكثير من المستحضرات التي لا تزال تُستعمل كالأشربة واللعوق واللزقات والمراهم والدهان والمياه المقطرة، الخ...، والطب مدين لهم كذلك بطرق طريفة في المداواة

عاد إليها الطب على أنها اكتشافات حديثة بعد أن نُسيت زمناً طويلاً، ومنها إمصاص النبات بعض الأدوية كما صنع ابن زهر الذي كان يعالج المرضي المصابين بالقبض- الإمساك- بإطعامهم عنباً أُشرب

من بعض المسهِلات».

وعن كتاب الحاوي (موسوعة طبية شاملة جمع فيها الرازي كل المعارف الطبية العربية واليونانية والهندية الموجودة في عصره، وقد أضاف إليها الكثير من خبراته واكتشافاته وكتبها بطريقة متميزة جعلت من الكتاب أهم مرجع طبي في العالم حتى مطلع القرن الثامن عشر) وكتاب الطب للرازي (أبوبكر محمد بن زكريا الرازي أعظم الأطباء العرب والمسلمين قاطبة، فهو أستاذ العلوم الطبية الذي ظل العالمان العربي والأوروبي يتتلمذان على مؤلفاته حتى مطلع القرن الثامن عشر، وهو أيضاً الفيلسوف الكبير والكيميائي البارع الذي طور علم الكيمياء بعد أن أسسه جابر بن حيان وبلغ به آفاق الكيمياء الحديثة وأضفى عليه البعد العملي التجريبي)

تقول المستشرقة الألمانية زيجريد هونكه Z.Honke: “لم تكن مكتبة كلية الطب بباريس منذ خمسمائة عام تحوي من الكتب غيره، وأن ملك فرنسا لويس الحادي عشر (1423- 1483م) دفع مبلغاً ضخماً من الذهب والفضة مقابل استعارته لينسخ أطباؤه نسخة منه يرجعون إليها في علاجه وعلاج أفراد الأسرة المالكة. فكتاب الحاوي آية من نوعه وقد نشر في أوروبا أربعين مرة ما بين عام 1498- 1966م.

وفي هذا الكتاب الذي لم يتجاوز 68 صفحة من القطع الصغير فرق الرازي تفريقا تاما بين الحصبة والجدري. وكان بذلك أول من استطاع التفريق بينهما». وتضيف: «... لقد امتاز الرازي بمعارف طبية واسعة شاملة لم يعرفها أحد قط منذ أيام - جالينوس- وكان في سعي دائم وراء المعرفة عابا منها كل ما يمكن عبه، باحثا عنها في صفحات الكتب وعلى أسرة المرضي وفي التجارب الكيميائية، قاطعاً الآفاق من أجلها، وكان يزرع في نفوس تلاميذه الفضيلة وحسن الأخلاق مؤكداً لهم قدسية مهنة الطب، محارباً - قولا وعملاً- كل أنواع الشعوذة في أي مكان كانت وفي أية صورة ظهرت، وكان يهتم بعلاج الفقراء ويهبهم بعد العلاج مالاً، في الوقت الذي كان يعيش فيه شخصياً في تواضع وبساطة لا مثيل لها».

ويقول المستشرق جوستاف جرنيبام Gustav Gerni Bam في كتابه حضارة الإسلام: “وقد أظهر كبار أطباء القرنين التاسع والعاشر خاصة الرازي، الذي كان لكتاباته تأثير جسيم في التفكير الطبي ببلاد الغرب، حتى أنه كتب رسالة موضوعها، أن مهرة الأطباء أنفسهم لا يستطيعون شفاء جميع الأمراض، دقة عظيمة في ملاحظة الأعراض ووصفها».

وقال المستشرق الفرنسي لوكلير Leclerc عن ابن البيطار(أبو عبدالله بن أحمد البيطار ضياء الدين المالقي الأندلسي رئيس العشابين في مصر في عهد الملك الكامل الأيوبي): «أنه أعظم نباتي العرب ولا يضاهيه من أطباء الغرب والشرق في صنعه أحد. فقد استفاد ابن البيطار بانتقاله بجبال الشام وكان يصحبه رسام يصور له الأعشاب.

رحل إلى المشرق عام 1217م ومر بالمغرب وسجل ملاحظات شتى حول الأعشاب وبعض الأسماء وحشر في كتابه ما سمع به وقرأه في تصانيف الأدوية المفردة وضبطه على حروف المعجم، وعينه السلطان الكامل رئيس العشابين ومات بمصر عام 1248م وكتابه -جامع المفردات- أكمل وأوسع ما صنفه العرب في الطب». وقد ترجمه لوكلير إلى الفرنسية وهو يتضمن المئات من وصفات العقاقير. ويقول المؤرخ والكاتب الأمريكي ويل ديورانت Will Durant في موسوعته ( قصة الحضارة): «بلغ الأطباء المسلمون مثل الرازي وابن سينا وابن ربن الطبري (أبو الحسن على بن سهل ربَّن الطبري صاحب كتاب فردوس الحكمة في الطب ولد عام780م) والزهراوي (أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي أعظم الجراحين العرب توفي 400هـ) وابن زهر، حداً من المهارة بحيث تمكنوا من تشخيص أمراض الحلق والحنجرة بالفحص المباشر بالعين المجردة، وبدس الأصابع داخل تجويف الفم من أجل تحسس الحلق والحنجرة والأحبال الصوتية وتحديد ملمسها وخصائص سطحها وطبيعة حركة أجزائها، وبهذا الأسلوب كان بوسعهم أن يشخصوا حتى بعض الأمراض النادرة مثل الأورام السرطانية وشلل الأحبال الصوتية».

شهادات منصفة لعلم الكيمياء العربي

عن الكيمياء العربية وفضل سبقها وأستاذيتها للكيمياء العالمية يقول جوستاف لي بون Gustave Le Bon في كتابة حضارة العرب: «لولا ما وصل إليه العرب من نتائج واكتشافات ما تحقق للافوازييه (أنطوان لوران دُ لافوازييه Antoine Laurent de Lavoisierاحد اكبر علماء العصر وكان غالبا ما يسمى بابي الكيمياء الحديثة) ما تحقق له من نصر في كشف عناصر الماء والهواء». كما وصف جابر بن حيان (جابر بن حيان بن عبدالله الأزدي وصفه ابن خلدون في مقدمته وهو بصدد الحديث عن علم الكيمياء فقال: «إمام المدونين فيها جابر بن حيان، حتى إنهم يخصونها به فيسمونها «علم جابر») أحد كبار فلاسفة العلوم روجيه باكون R.Bacon : “عِلْم الدنيا، نابغة عصره، مؤسس عِلْم الكيمياء”.

شهادات منصفة في علمي التكنولوجيا والميكانيكا

يقول مؤرخ العلم جورج سارتون George Sarton: “إن المعطيات العربية التكنولوجية وصلتنا بشكل مباشر أو غير مباشر لأن المهندسون والحرفيون العرب القدامى لسبب أو لآخر لم يأبه بعضهم لتسجيل نتائج تجاربهم وأعمالهم، بل نقلت أكثرها من شخص إلى آخر ومن جيل إلى جيل إما بالإرشاد الشفهي أو بالتقليد. لذلك فليس من السهل دائما تحديد السبيل الذي اتخذته هذه الإنجازات في الانتقال من العرب. لكن المؤكد أن المؤرخين للتراث والعلم العربي يعترفون بأن هذه الإنجازات لم تكن ابتكارات غربية بل انتقلت إلى أوروبا من العرب بشكل مباشر أو غير مباشر”.

يقول الدكتور دونالد هيل Donald Hiell المهندس والمؤلف التاريخي والمستشرق الإنجليزي: “لقد تميز المجتمع الإسلامي منذ أول عهده ببناء المدن الكبيرة كبغداد والبصرة، وقرطبة والقاهرة والقيروان، وغيرها. وكان لابد لازدهار هذه المدن من نشاط يوازيه في الزراعة والصناعة وفي الأراضي التي تحيط بها. ليكفل الغذاء والكساء والمأوى لأهالي هذه المدن ويزودهم بمورد للرزق على شكل تجارة رائجة. وقد وقع عبء تحقيق ذلك على كاهل من نطلق عليهم في هذه الأيام لقب المهندسين. أي المكلفين ببناء الجسور والسدود للري وبناء الآلات رفع المياه والمطاحن المائية والنواعير”.

ويتأسف دونالد هيل أن العرب لم يتركوا في هذا المجال -حقل الآلات الهندسية ذات التطبيق العملي في الصناعات والري- من إنجازاتهم كتب مسجله سوى ثلاث كتب - الحيل- لأبناء موسي بن شاكر الثلاثة، وكتاب - الجامع بين العلم والعمل النافع في صناعة الحيل- لابن الرزاز الجرزي (بديع الزمان أبو العز أبو بكر إسماعيل بن الرزاز الجزري صاحب كتاب الجامع بين العلم والعمل النافع في صناعة الحيل561- 607هـ/116501210م)-، وكتاب - الطرق السنية في الآلات الروحانية - لتقي الدين الراصد-. ويرجع سبب ذلك إلى أن العلماء العرب اعتبروا هذه الإنجازات والاختراعات أموراً عادية لا تستحق الذكر.

شهادات منصفة في علم الفلك العربي

تقول المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه Z.Honke في كتابها شمس العرب تسطع على الغرب: “إن مصطلح الجيب قد دخل إلى رياضيات كل شعوب العالم بعد ترجمة كتاب البتاني وهو من أوجد مصطلح جيب التمام- ويعد البتاني (أبو عبدالله محمد بن جابر بن سنان البتاني الحراني الرقي ولد عام 240 هـ/ 854م من أشهر الفلكيين في تاريخ الإسلام، وتاريخ علم الفلك بصفة عامة. فالفلكيون ما يزالون حتى يومنا هذا يدينون له بالكثير). أول من أدخل مصطلح- الجيب- والعارفون بعلم المثلثات يدركون جيدا أهمية الإنجاز ويرون فيه ابتكاراً ساهم كثيرا في فهم علم المثلثات- وهو أول من استخدم الخطوط المماسة للأقواس وظلال التمام والقواطع وقواطع التمام وأدخلها في حساب الأرباع الشمسية وفي قياس الزوايا والمثلثات كما أوجد العلاقات فيما بينها ونظم جداول مهمة بهذه العلاقات. والبتاني هو من استنبط القانون الأساسي لاستخراج مساحة المثلثات الكروية واستطاعت عبقرية هذا العالم أن تحل بعض العمليات الحسابية وبعض النظريات بطرق جبرية وليست بطرق هندسية كما كان يحلها من سبقه من العلماء العرب واليونانيين مثل تعيين قيم الزوايا بطرق جبرية، هذا الابتكار الذي أضيف إلى الكثير من الإضافات التي أدخلها العرب في علم المثلثات فإليهم يعود تأسيس هذا العلم المهم وقد أجمع علماء الغرب على أن البتاني كان في علمه أسمى مكانة من الفلكي الإغريقي بطليموس”. وقال عنه الفلكي الفرنسي جوزف جيروم دو لالاند Joseph Jerome de Laland: «البتاني من الفلكيين العشرين الأئمة الذين ظهروا في العالم كله».

واعترف الفلكي الشهير إدموند هالي Edmund Halleyمكتشف مذنب هالى بدقة أرصاد البتاني. واعترف بذلك أيضا المؤرخ كاجورى Kajora في كتابه في تاريخ الرياضيات. كما أشار مؤرخ العلم جورج سارتون George Sarton إلى البتاني بإعجاب شديد باعتباره أعظم الفلكيين العرب. واعترف المستشرق الإيطالي كارلو ألفونسو نلِلينو Carlo Alfonso Nallino أن أرصاد البتاني في الزيج الصابيء كان لها أعظم الأثر على تطور علم المثلثات الكروية في أوروبا. 

وقال عنه جوزيف شاخت Joseph Schacht في كتابه تراث الإسلام: «يعتبر البتاني مبرزا بين جميع الفلكيين العرب فقد وضع جداول الزيج الصابيء وقام بأرصاد عديدة على جانب كبير كم الدقة لدرجة أنه استطاع إثبات حدوث الكسوف الحلقي للشمس».

شهادات منصفة في علم النبات والفلاحة

يقول هـ . ج. ويلز Herbert George Wells في كتابه (معالم تاريخ الإنسانية): «... مارس العرب الزراعة بطريقة علمية، وكانت لديهم طرائق جديدة للري، وعرفوا قيمة المخصبات، وكيفوا محصولاتهم حسب نوع التربة. وتفوقوا في فلاحة البساتين، وعرفوا كيف يطعمون النباتات وكيف ينتجون أنواعاً جديدة من الفواكه والأزهار.

وأدخلوا إلى الغرب أشجاراً كثيرة ونباتات متعددة اجتلبوها من الشرق، وكتبوا رسائل علمية في الزراعة».

ويقول المستشرق وعالم آثار البريطاني. ستانلي لين بول Stanley Lane Poole في كتابه قصة العرب في إسبانيا: ((... وإنا لنحس فضل العرب وعظيم آثار مجدهم، حينما نرى بإسبانيا الأراضي المهجورة القاحلة التي كانت في أيام المسلمين جنات تجري من تحتها الأنهار، تزدهر بما فيها من الكروم والزيتون وسنابل القمح الذهبية، وحينما نذكر تلك البلاد التي كانت في عصور العرب تموج بالعلم والعلماء، وحينما نشعر بالركود العام بعد الرفعة والازدهار».

ويقول رتشارلس سينوبوس Rtcaris Senobus في كتابه تاريخ الحضارة: (جرى أمراء العرب على أصول إسقاء الأرض بفتح الترع فحفروا الآبار وجازوا بالمال من الكثير من عثروا على ينابيع جديدة ووضعوا المصطلحات لتوزيع المياه بين الجيران ونقلوا إلى أسبانيا أسلوب النواعير لتمنح المياه والسواقي التي توزعها وأن سهل بلسنة الذي جاء كأنه حديقة واحده هو من بقايا عمل العرب وعنايتهم بالسقيا كما أن العرب استعملوا جميع أنواع الزراعة التي وجدوها في مملكتهم وحملوا كثيراً من النباتات إلى صقلية وأسبانيا وربوها في أوربا فأحسنوا تربيتها حتى لتظنها متوطنة وذلك مثل الأرز والبطيخ والقنب والمشمش والبرتقال والكبار والنخيل والهليون والزعفران والبطيخ الأصفر والعنب والعطر والورد الأزرق والأصفر والياسمين بل والقطن والقصب».

ويقول الفسيولوجي الألماني أوتو مايرهوف Otto Meyerhof في كتابه تراث العرب القديم في ميدان علم النبات: "كان ابن بصال (أبو عبدالله إبراهيم الطليطلي المعروف بابن بصال أحد أشهر علماء الفلاحة في القرن الخامس الهجري / الثاني عشر الميلادي) صاحب كتاب الفلاحة عارفاً بالفلاحة علماً وعملاً لأنه كان مجرباً خبيراً بالزراعة وبارعا فيها، متخصصاً في طرق إعداد الأرض للزراعة ومتميزا في تنسيق الحدائق التي كانت عنصراً رئيسياً من نتاج الحضارة العربية الإسلامية في الشرق والغرب».


المراجع:

  1. د. محمد فتحي فرج، تراث العرب العلمي وأثره في النهضة الأوربية الحديثة، مجلة الرافد ٢ فبراير ٢٠١٥م

  2. جوزيف شاخت وآخرون، تراث الإسلام، ترجمة د/ حسين مؤنس ود/ إحسان صدقي العمد، الجزء الثاني، الطبعة الثالثة، عالم المعرفة ٢٣٤، الكويت يونيو ١٩٩٨م.

  3. خليفة التليسى، التراث العلمي عند العرب، منشورات شركة افممكو انترناشيونال قبرص ١٩٩٢م

  4. زيجريد هونكه، شمس العرب تسطع على أوربا، ترجمة: فاروق بيضون، وكمال الدسوقي، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت ١٤٠١هـ

  5. أنتوني ناتبج، العرب تاريخ وحضارة، ترجعة: محمود مسعود، دار الهلال ١٩٨٠م

  6. جوستاف لي بون، حضارة العرب، ترجمة عادل زعيتر، الهيئة المصرية للكتاب، مكتبة الأسرة ٢٠٠٠م

  7. زكريا بن محمد بن محمود القزويني، عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مكتبة الأسرة، الطبعة الثانية ٢٠٠٦م.

  8. دونالد هيل، العلوم والهندسة في الحضارة الإسلامية لبنات أساسية في صرح الحضارة الإنسانية، ترجمة أحمد فؤاد باشا، عالم المعرفة الكويت ٢٠٠٤م

  9. قدري حافظ طوقان، تراث العرب العلمي في الرياضيات والفلك، دار القلم القاهرة الطبعة الثالثة ١٩٦٣م

  10. د/ إمام إبراهيم أحمد، تاريخ الفلك عند العرب، سلسلة المكتبة الثقافية ٢٥، دار القلم القاهرة ١٩٦٠م

  11. مازن مصطفي العليوي، البتاني بطليموس العرب، مجلة الفيصل العدد ٢٨٤

  12. د/ عبدالمتعال محمد الجبري، الحضارة والتمدن الإسلامي، مكتبة وهبه ١٩٩٣م

  13.  محمد فريد وجدي، دائرة معارف القرن العشرين، المجلد العاشر الطبعة الثالثة ١٩٧١م 

  14. مجلة هنا لندن، عبقرية الحضارة العربية، العدد ٤٦٧ سبتمبر ١٩٨٧ م

  15. فؤاد سركيس، تاريخ التراث العربي، طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة ١٩٧٧م.

  16. آدم متز، الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري، ترجمة محمد عبد الهادي أبو ريدة، الهيئة العامة المصرية للكتاب، مكتبة الأسرة ٢٠٠٨م

  17. جاك ريسلر، الحضارة العربية، ترجمة د. خليل أحمد خليل، دار عويدات بيروت ١٩٩٣م

  18. موريس لومبار، الإسلام في عظمته الأولى، ترجمة ياسين الحافظ، دار الطليعة بيروت ١٩٧٧م 

  19. أحمد مدحت إسلام، علماء العرب والمسلمين وإنجازاتهم العلمية، في بناء الحضارة الانسانية، دار الفكر العربي القاهرة ١٩٩٩م.

  20. إلياس بلكا، جغرافيا عالم الإسلام في فكر ابن خلدون، مجلة التفاهم، سلطنة عمان، مسقط- العدد ٣٣ صيف ٢٠١١م/١٤٣٢ه

المستشرقون وعلوم العرب .. نظرة منصفة
Ehsan Logo