بمشاركة 270 شاعرا وشاعرة من أنحاء العالم .. انطلاق مهرجان فنزويلا للشعر العالمي في دورته السابعة عشر في 17 يوليو الجاري
ينطلق مهرجان الشعر العالمي السابع عشر في فنزويلا اعتبارًا من 17 يوليو الجاري، حيث سيكرم الشاعر بيدرو رويث . شعار المهرجان يأتي مع النهر في خلفيته ، من أجل التعرف على تراثه الشعري من الحياة اليومية والخيالية عبر سلسلة جبال كامبيسينو. وستقام أنشطة المهرجان الذي يستمر حتى 23 يوليو - في الموقع الرئيسي ، بمسرح بوليفار في كاراكاس، كما ستقام فعاليات مهرجان الشعر في أكثر من 12 ولاية فنزويلية، سواء في المكتبات وعلى خشبة المسارح وبالمنازل التاريخية ومكتبات الجنوب والجامعات والمدارس الثانوية والجمعيات.
كما من المنتظر مشاركة فرقة الروك الفنزويلية Zapato3 في الحفل الختامي. ويشارك في مهرجان الشعر العالمي السابع عشر في فنزويلا أكثر من 70 ضيفًا دوليًا و 200 مبدعا فنزويليا.
وأوضحت منسقة حركة الشعر العالمية، آنا ماريا أوفييدو بالوماريس، أن الشعر هو الأداة الأساسية لاتحاد البشر. “في هذا المهرجان سيكون لدينا المؤتمر العالمي لحركة الشعر، وهو أول مؤتمر يتم تنفيذه بهذه المبادرة.”.
وأشارت إلى أن هناك مشاركة خاصة لهذه الطبعة من مدرسة خوان كالزاديلا الوطنية للشعر، التي تضم أكثر من 2000 شاب في التدريب الشعري والأدبي على مستوى البلاد. ويعكس هذا المهرجان الاحتفال بحساسية بلدنا في مواجهة العالم. الوطن هو بؤرة بناء الحس الشعري “
ويشكل الشعر مساحة كبيرة في الأدب الفنزويلية الذي ينتمي إلى الثقافة الإسبانية الشاملة هي ومعظم دول أمريكا اللاتينية .
حيث تعود بدايات الأدب الفنزويلي – كما جاء في الموسوعة العربية https://arab-ency.com.sy/ency/details/8888/14 إلى عهد الاستيطان الإسباني في أمريكا الجنوبية في القرن السادس عشر ولأدباء كتبوا في الأجناس الأدبية كافة، وخاصة في الشعر مثل القس خوان كاستيانوس Juan Castellanos الذي كتب «مراثي» Elegias حول رجال القارة الكبار، وفي التاريخ مثل فراي بيدرو دي أغوادو Fray Pedro de Aguado وفراي بيدرو سيمونFray Pedro Simón اللذين كتبا حول تاريخ البلاد وأطلقت على الأخير تسمية «هيرودوتس الفنزويلي». ومع بداية محاولات الاستقلال عن إسبانيا في القرن الثامن عشر ظهر كتاب أسهموا في تنمية الفكر التحرري والخطابة والأدب، وكان سيمون بوليڤار Simón Bolivar أبرز هؤلاء، وتم على يديه تحرير أجزاء كبيرة من أمريكا اللاتينية من الحكم الإسباني، وكان آندريس بييّو Andrés Bello من أبرز المثقفين الذين أثّروا تأثيراً كبيراً داخل حدود بلادهم وخارجها.
ويعد رومولو غالييغوس Rómulo Galle,s عميداً للأدب الفنزويلي في القرن العشرين، كتب في الرواية والمسرحية والقصة القصيرة والمقالة. ركز في رواياته الكبيرة «السيدة باربارا» Doña Barbara عام (1929) و«المغني الشاب»cantaclaro عـام (1934) و«كانايما» Canaima عـام (1935) وفي مجموعة القصص القصيرة «المغامرون» Los aventureros عام (1913) على موضوعات محلية، وفتحت أمام مؤلفها باب الشهرة العالمية.
وازدهر الشعر النسائي على يد شاعرات مثل إيدا غرامكو Ida Gramcko، وتحلق شعراء آخرون تأثروا ببابلو نيرودا Pablo Neruda حول دورية «سارديو» Sardio منهم رامون بالوماريس Ramón Palomares .

