المملكة العربية السعودية تضبط ساعات العام 2026 على مواقيت الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي بكل تجلياته العلمية والتقنية أصبح واقعا معيشا بالحياة العصرية، وناظما جديدا لأزمنة البشرية وأجيالها الجديدة.
وبالأمس قررت المملكة العربية السعودية اعتبار العام 2026 عاما للذكاء الاصطناعي الذي بدأ يدخل في كل مجالات التكنولوجيا ومختلف المجالات العلمية والإبداعية والإنسانية ممثلا لظاهرة معرفية غير مسبوقة في التاريخ البشري.
والذكاء الاصطناعي (AI) هو فرع من علوم الحاسوب يهدف لبناء أنظمة وآلات تحاكي الذكاء البشري، وقادرة على التعلم، الاستنتاج، اتخاذ القرارات، وحل المشكلات بشكل مستقل أو بمستويات متفاوتة من التحكم. تشمل تقنياته تعلّم الآلة (ML) والشبكات العصبية لتحليل البيانات، التنبؤ، أو توليد المحتوى.
ومن أبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي
توليد المحتوى: مثل ChatGPT لإنشاء نصوص، صور، وفيديوهات (الذكاء الاصطناعي التوليدي).
ووجود المساعدين الأذكياء: مثل Alexa و Siri.
كذلك يتمثل في النقل، حيث السيارات ذاتية القيادة، والقدرة على تحليل كميات هائلة من البيانات لتوقع النتائج،فضلا عن الأتمتة وروبوتات الدردشة(Chatbots).
و التعرف على الأنماط: التمييز الصوتي، والتعرف على الصور.
وقد اهتمت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بعقد ندوات متعددة وورش عمل عن الذكاء الاصطناعي، كما أضافت الأمانة العامة لجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة فرعا جديدة للجائزة هو فرع الترجمة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، وذلك اعتبارا من الدورة الثانية عشرة للجائزة،
ويأتي هذا الفرع ليلامس التحولات العلمية الجديدة وأثرها المباشر على الفعل الثقافي والحضاري الإنساني.
كما أقامت المكتبة والأمانة العامة لجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة، ملتقى علميا بالتنسيق مع جامعة هانكوك للدراسات الأجنبية في 30 سبتمبر من العام الماضي يحمل عنوان"الترجمة والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات"، تزامنًا مع حفل توزيع الجائزة على الفائزين في دورتها الـ11 الذي أقيم بالعاصمة الكورية سيئول.

