تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

أبعاد لونية وتجريدية في معرض (حلم حافر) للفنانة صابرين الماجد

أبعاد لونية وتجريدية في معرض (حلم حافر) للفنانة صابرين الماجد

أحوال المعرفة – خاص 

 

أطلقت الفنانة التشكيلية صابرين الماجد معرضها التشكيلي الأول الذي يحمل عنوان : (حلم حافر) وذلك بصالة ضاوي جاليري بالخبر، على شرف الفنان التشكيلي المعروف الأستاذ علي الرزيزا، و بحضور نخبة من الفنانين التشكيليين والمهتمين بالفنون البصرية . 

وشهد المعرض حضورًا مميزًا من الزوار والمشاهدين الذين أبدوا إعجابهم بلوحات المعرض وبالتنوع البصري الذي أضفته اللوحات في مجال استلهام رسم الخيل بطريقة تجريدية مختلفة، ويستمر معرض (حلم حافر) حتى الخميس 18 يونيو 2026 . 

وتأتي فكرة المعرض من خلال تجريب مجموعة من اللوحات التشكيلية من خلال استلهام صورة الحصان، في أشكاله المتعددة، وفي سرعاته المتنوعة ومن هنا جاء التركيز على دلالة الاسم فنيا (حلم حافر) .

وقد ضم المعرض أكثر من (50) عملا تتنوع في أساليبها الفنية وفي تشكيلاتها اللونية التي تتأمل في ألوان الخيل وحركاتها وسرعاتها بعيدًا عن الصورة التقليدية وتقديم اللوحات بشكل تجريدي يبرز الدلالات الكامنة في الخيل. 

ويشكل التجريد الفني للخيول الهوية الدلالية الأولى للعمل التشكيلي عند الرسامة، فهي لا ترسم خيولا بشكل مباشر، ولكنها تقدم أجزاء من الخيول تتلاقى في حشد من الخيول أحيانا لا تبين ملامحها، ولكن تدل عليها سيقانها أو رؤوسها أو أجزاء من أجسامها، وهي بذلك تبحث عن أفق تشكيلي آخر غير المجالات المعروفة التي تركز على تصوير الخيول بشكل مباشر وطبيعي. 

ويعطي التنوع التشكيلي للفنانة مساحة كبيرة للمشاهدين ومتلقي الأعمال التشكيلية لتأويل الصور المختلفة للحصان، وكيف تقوم الفنانة بالتركيز على جوانب محددة وإشباع هذه الجوانب فنيا عبر الألوان والظلال التشكيلية. 

ولعل هذا الأفق الذي لا يجسّم الصورة تماما بل يقوم بترميزها يعطي اللوحة أبعادًا تأويلية كثيرة خاصة عند استلهام آليات التكثيف والاختزال وإضمار المعنى والبحث عن رابط ما بين الحركة والدلالة اللونية، وبين صورة الحصان راكضا وصورتها ساكنا. هذه الجدلية الفنية تعطي لوحات صابرين الماجد أبعادًا تصويرية متعددة، وهو ما يجعل المشاهد يتأمل في اللوحة أكثر ويبحث عن دلالاتها المتعددة. 

أبعاد لونية وتجريدية في معرض (حلم حافر) للفنانة صابرين الماجد
Ehsan Logo