في ظلال مواقع تراثية وتاريخية .. بيت حائل التراثي يعرض أهازيجه الشعبية وفعالياته أمام أكثر من ٧ آلاف زائر
تحفل منطقة حائل بالعديد من المواقع التراثية، والأنشطة الموروثة من عادات وتقاليد ضاربة في عمق التاريخ، ولهذا لا تتوقف فعالياتها المرتبطة بالتراث والأصالة، حيث تشهد هذه الأيام إقامة نشاطات وفعاليات تراثية متنوعة ببيت حائل التراثي في متنزه أجا بارك الترفيهي، حيث تشهد هذه الفعاليات إقبالاً من الزوار من داخل مدينة حائل ومن مناطق المملكة ودول الخليج.
وأعلنت اللجنة المنظمة للفعاليات تجاوز أعداد الزوار حاجز سبعة آلاف زائر وزائرة في اليومين الماضيين، وتتضمن الفعاليات باقة من الأنشطة التراثية منها: الأهازيج الشعبية وفعاليات البيت الحائلي بمشاركة فعاليات تراثية من محافظة عنيزة وتراث المنطقة الشرقية، ويهدف "بيت حائل" إلى تعريف الزوار بحياة الأجداد في مأكلهم وملبسهم ومسكنهم وحياتهم العامة.
وقد عاش الجميع من مختلف الفئات العمرية خلال الفعاليات رحلة إلى الماضي.
وتضم منطقة حائل عددا كبيرا من الموقع التراثية والأثرية من أبرزها موقع فيد الأثري وقصر القشلة ومنطقة الرسوم الصخرية وقصر حاتم الطائي وقلعة عيرف وجبة وحرة رهاط ومدينة الحائط التاريخية وغيرها من المواقع.
وتقع مدينة فيد التاريخية على طول طريق الحج الممتد من بغداد حيث تقع في منتصف الطريق تماماً بين مكة و بغداد في موقع استراتيجي في درب زبيدة الذي قامت بتطويره زبيدة زوجة هارون الرشيد و لذلك سُمي باسمها؛ و هي أحد أشهر
اعتبرت مدينة فيد موقعاً هاماً في عصور ما قبل الإسلام و حتى بداية عصور الإسلام، تتكون القرية من أنقاض قصر ضخم
تم بناؤه من حجر البازلت وإلى الشمال من هذا القصر هناك عدد من الهياكل التي يمكن تحديدها على أنها قاعات أو غرف متصلة كبيرة؛ و إلى الجنوب من هذه الهياكل هناك ما يُفترض أن يكون قلب المدينة.
أما قلعة عيرف التاريخية هي أحد أشهر الاماكن السياحية في حائل و تقع على قمة جبل يحمل نفس اسم القلعة و توجد
في قلب مدينة حائل، وقد بُنيت القلعة في بداية القرن الثامن عشر بهدف حماية المدينة من الأعداء المحتملين.
ومن المواقع الأثرية كذلك بحائل مدينة جبة على بُعد تسعين كيلومتراً شمال حائل و هي أشهر مواقع الفن الصخري في المملكة العربية
السعودية، و يمكن العثور على المنحوتات في جبال أم سنمان و هي تغطي مجموعة النقوش و الرموز و كذلك تغطي
فترة طويلة من الزمن حيث أن هذه المنحوتات قد يعود تاريخها إلى عشرة آلاف سنة سابقة.
تم العثور على نقوش للإنسان جنباً إلى جنب مع الماشية والغزلان والخيول والأسود و النعام أيضاً و الجمال، و كل تلك
النقوش موجودة في جميع أنحاء المنطقة وجدران الصخور المحيطة بها؛
أما حرة رهاط فهو مكان ليس له مثيل في أي مكان آخر في العالم، فعلى الرغم من أن المملكة ليست مشهورة بالبراكين إلا أن حرة رهاط هي واحدة من الأماكن النادرة التي تضم الكثير من البراكين.
ويضم متحف حائل قاعة للتاريخ الطبيعي و الجيولوجي حيث تهتم بعرض تاريخ المنطقة الجغرافي للسياح من داخل المملكة
وخارجها فيمكن رؤية عينات من صخور المنطقة و بعض أماكن التعدين و التراث البيئي للمنطقة بما في ذلك النباتات و الحيوانات.
كما يوجد بالمتحف قاعة لعرض التراث الإسلامي للعصور الإسلامية بما في ذلك الأحداث التاريخية و الآثار من الفترة الإسلامية بدءاً من هجرة الرسول (ص) و عصر الخلفاء و ما بعد ذلك من عصور، و كل ذلك يتم عرضه من خلال الوثائق و اللوحات و الصور.
إشارات:
· https://almalomat.com/13734/
· https://www.spa.v.sa/viewstory.php?lang=ar&newsid=2376313

