حشمت قاسم.. رائد علم المعلومات في العالم العربي
بقلم: د. عبدالرحمن فراج
فجع تخصص المكتبات والمعلومات في العالم العربي، صبيحة الخميس الثاني عشر من شوال عام ثلاث وثمانين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الموافق السادس من يوليو (تموز) عام سبعة عشر وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام، بخبر وفاة أستاذنا الدكتور حشمت قاسم.
والحقيقة أن الصدى الواسع لوفاة الرجل على وسائط التواصل الاجتماعي المختلفة – أحد أبرز المنصات المعاصرة الدالة على آراء الناس ومعتقداتهم، وأسرعها نشرا للأخبار والأحداث - كشفت عما يحظى به من حب وتقدير لدى كثير من الناس؛ الأكاديميين منهم والمهنيين، على اختلاف أعمارهم ودرجاتهم. كما كشفت عما له من أثر وتأثير في نفوس هؤلاء جميعا. وبعض من هؤلاء –ليس بالقليل– لم يره عيانا، ولا يعرفه شخصيا، وإنما عرفه من خلال أفكاره وإنتاجه الفكري.
وبالرغم من عدم استخدام "وسم" مناسب للحدث، إلا أن الخبر انتشر بصورة واسعة، وقام عديد من الأشخاص والمؤسسات المهنية والأكاديمية، الوطنية والإقليمية، بتدوين الخبر وتدويره. وجذبت هذه التدوينات مئات من التعليقات وواقعات الإشادة باستخدام الرموز التعبيرية المختلفة.
ترجل الرجل، إذن، عن صهوة جواده؛ ولم يبق سوى الترحم عليه، وتمثل أفكاره وتوجيهاته، والتأمل في سيرته العلمية وإنجازاته.
ما الذي صنع حشمت قاسم؟
بعد توفيق الله تعالى؛ صنع حشمت قاسم استعداده الفطري، وموهبته القوية، وتكوينه العلمي الأولي على ما حكاه في سيرته المختصرة الوحيدة المنشورة (1),، ثم تكوينه المنهجي عندما صادف إبان رحلته إلى انجلترا وتتلمذ على أيدي علماء عصره في علم المعلومات.
ويأتي بعد ذلك أفقه الواسع، ودأبه المتواصل، وحبه للمهنة، وثقافته الموسوعية التي يعرفها جيدا كل من احتك به، وسيطرته التامة على لغتيه العربية والإنجليزية (لغتا القراءة والكتابة)، وذائقته اللغوية التي أهلته لتعريب وسك المصطلحات التخصصية بتوفيق بالغ، ثم تمكنه من أدواته المنهجية التي حرص دائما على تطويرها، ونقلها للبيئة العربية في مجال المكتبات والمعلومات. أفادني أستاذه الدكتور أحمد أنور عمر (رحمه الله الجميع)، وكنت جالسا بقسم المكتبات بجامعة القاهرة إبان التحاقي به طالبا في مرحلة الماجستير، بأن أكثر ما يمكنني أن أتعلمه من الدكتور حشمت قاسم هو "المنهج".
أما عن دأبه في عملية البحث والدرس والكتابة، فقد الحظ صديقه وابن جيله الدكتور عبدالوهاب أبو النور (رحم الله الجميع)، وكما حدثني يوما في أحد اللقاءات به بالرياض، بأن الدكتور حشمت في البحث العلمي كان فلاحا أصيال؛ فهو يحرث في "البحث" كما يحرث الفلاح في "الحقل".
هل لحشمت قاسم مدرسة؟
يكشف عن ذلك القطاعات العلمية التي كان الرجل رائدا في استكشافها والكتابة فيها، وأسلوبه في التوجيه، وشخصيته العلمية، والمناهج البحثية التي اتبعها ودعا إليها، وإنتاجه الفكري، وتالميذه الذي يعد أبرز مؤشر عليهم هو الأطروحات التي أجيزت لهم على يديه، وبالطبع أي دارسين آخرين تأثروا به من خلال المعايشة المباشرة أو من خلال إنتاجه الفكري.
ما هو التأثير الحقيقي لأعمال حشمت قاسم؟
الحقيقة أننا يمكننا التوصل إلى هذا التأثير ببساطة من خلال تحليل الاستشهاد المرجعي بأعماله. وبالرغم من أنه لا يوجد –حتى الآن– محاولة عربية شاملة أو شبه شاملة من هذا القبيل، إلا أن الدراسات المنشورة يمكن أن تقدم لنا بعض المؤشرات(2). وبالرغم من طول العهد بكثير من هذه المؤشرات، إلا أنه من العجيب أن "استقراء" الواقع ينبئنا بأن كثيرا من أعمال الرجل، حتى وإن تقادم العهد بها، لا يزال قادرا على الصمود.
الحضور الإلكتروني لحشمت قاسم
لم يحاول حشمت قسم، أو لم يهتم كثيرا، بالحضور الإلكتروني أو العنكبوتي لدراساته ومقالاته؛ بالرغم من أنه أحد أبرز من دعا وأصل لتطبيقات تقنيات المعلومات في المكتبات. وربما كان من دأب الرجل أن يدع كل لوظيفته؛ فوظيفة الباحث أن يكون باحثا، ووظيفة المؤسسات أن يقوم كل منها بدوره ووظيفته. ولذلك فإنه من الطبيعي أن نجد معظم الإشارات في "جوجل" هي أقرب إلى إنتاج الرجل الورقي منها إلى نظيره الإلكتروني. كما أن بعضا من إنتاج الرجل المنشور إلكترونيا، بصورة منهجية، هو حبيس مراصد البيانات التي لا يصل إليها "جوجل".
والحقيقة أن لذلك أسبابا، لعل أولها أن جل عمر الرجل كان في عصر المطبوعات الورقية لا العنكبوتية، ثم في عصر الوصول المقيد لا الوصول الحر. وحتى بعد نشوء العنكبوتية، ثم بعد بزوغ الوصول الحر، لم تكن المؤسسات الأكاديمية ولا المهنية العربية على مستوى المسؤولية وعلى مستوى العصر وتطوراته وتشريعاته التي أدت – من بين ما أدت - إلى إنشاء المستودعات المؤسساتية والتخصصية ومن ثم تألق العلماء والباحثين وتراثهم الفكري في البيئة العنكبوتية. وإذا كان ذلك قد فات في حياة الرجل، فإنه لم يفت بعد بالطبع بعد رحيله.
ماذا تبقى من حشمت قاسم؟
ربما كان الاتصال العلمي أحد أبرز القطاعات التي واصل الرجل اهتمامه بها بنفس قدر البدايات؛ فقد ترجم العملين الأساسين في هذا القطاع لجاك ميدوز(3) ووليام جارفي(4).
وتواصل اهتمامه بذلك على فترات مختلفة، حتى صدور كتابه التجميعي "الاتصال العلمي في البيئة الإلكترونية"(5).
والذي كان توليفة موفقة من مقالاته المنشورة نجحت في التعريف بأبرز قضايا الاتصال العلمي حتى منتصف العقد
الأول القرن العشرين. وكان آخر أبرز ما قام به في هذا القطاع، كتابته لمقدمة ضافية لـ"رسالة العلم االجتماعية"(6)
أحد الكتب العلامات في تاريخ هذا الموضوع.
وقام حشمت قاسم بالتأطير والتنظير لعلم المعلومات، والتعريف بجذوره ورواده، وعالقاته ومصطلحاته؛ ليس في تاريخه الغربي فحسب، وإنما أيضا من المنظور العربي(7).
ودائما ما كان الرجل يرى بذورا لعلم المعلومات تحتاج إلى من يستكشفها في بطون تراثنا العربي.
فتح حشمت قاسم الباب واسعا أمام الباحثين العرب لدراسة خصائص الإنتاج الفكري العربي "دراسة منهجية" في ضوء الببليومتريقا (ذلك المصطلح الذي اشتقه بذكاء وتوفيق بالغين) أو القياسات الوراقية. وكتب الرجل في هذا القطاع مقالتين نظريتين بذرتين articles seminal (8)(9)، فضلا عن بعض الدراسات التطبيقية الرائدة في مجالها. ومن وجهة نظري، لا يؤاخذ الرجل عن توقفه عن المضي قدما في تطوير دراساته في هذا القطاع، وصوال للقياسات العنكبوتية والقياسات البديلة أو الألتمتريقا (10)؛ فقد تنازعته بعد ذلك الاهتمامات التخصصية في موضوعات أخرى كثيرة في المجال، فضال عن مواصلة الإشراف على طالب الدراسات العليا في هذا القطاع والذي يعد بعضها نماذجا يحتذى بها بلا مبالغة. وإن كان للرجل -عفا الله عنه- موقف من الألتمتريقا في أول مؤتمر عربي في هذا القطاع، دون مبرر منهجي؛ وعلى العكس مما هو سائد عالميا، وبقطع النظر مما يشوب وسائط التواصل الاجتماعي من محاذير كقنوات للاتصال العلمي بالمقارنة بقنواته الكلاسيكية.
قدم حشمت قاسم المقالة البذرية الرئيسة في قطاع "سلوكيات التماس المعلومات"(11),، وقدم في عام واحد كتابا مترجما مهما (12)، ومقالة مترجمة مهمة عن مناهج البحث فيه (13)، فضال عن بعض الفصول في كتبه الأخرى. ولا يمكننا تفسير عدم مواصلة الرجل الإسهام في هذا القطاع الذي يعد أحد أبرز قطاعات علم المعلومات، بنفس الدرجة، سوى باهتمامه أيضا بالإشراف على طالب الدراسات العليا الذين رأى فيهم إمكانية مواصلة الدرس في هذا القطاع على المستوى التطبيقي.
وكان حشمت قاسم، كما أسلفنا، أحد أبرز من دعا إلى تطبيقات تقنيات المعلومات في مرافق المعلومات، وليس هناك أكثر دلالة من ذلك من أنه – رحمه الله - بدأ حياته العلمية بعدة كتب منها كتاب رئيس في هذا الموضوع(14)،
فيما انتقل إلى رحمة ربه وهناك كتابان له قيد الطبع في نفس الموضوع (15) (16) .
إن النظرة المنصفة لما تبقى للرجل من تراث وآثار(17)، تفيد بأن الرجل قد جاهد ورابط على جبهات كثيرة ومتعددة ربما
بطول مجال "علم المعلومات" وتطبيقاته في المكتبات؛ بحثا وتأليفا وترجمة وتحريرا وتدريسا وإشرافا على الأطروحات
وتقديما للاستشارات وإدارة لبعض المؤسسات...، إلخ.
وقد قام، في كثير من ذلك، على التعريف والتأصيل لكثير من القضايا والمصطلحات، وعادة ما كان -رحمه الله- يتصدى للمصطلحات الحديثة والشائكة والمنتشرة واضعا إياها تحت مجهر الفحص والتمحيص.
وباختصار، كان الرجل في أتون المعركة العلمية في التخصص إن صح التعبير، وفي قلب جبهة البحث في المجال، وعاش حياته طوال وعرضا منغمسا ومشتبكا -كمتخصص- مع الأحداث والقضايا التي دارت في وطنه وأمته. كان الرجل جنديا مخلصا صبورا مرابطا في إبلاغ رسالته إلى الناس، وفي الدفاع عما يراه حقا من آراء وأفكار.
وفي هذا الصدد، هناك جانب أرى أنه ينبغي تسليط الضوء عليه، وهو إيمان الرجل بالنظام العربي للمعلومات، ودعوته(18)،
إليه. نلمس ذلك في بحثه المقدم لأحد المؤتمرات
وفي دعمه لالتحاد العربي للمكتبات والمعلومات منذ نشأته، وفي تبنيه لبعض المشروعات العلمية(19)، ودعمه لبعضها الآخر(20). وهذا في الحقيقة غيض من فيض، وإلا فإن الأمثلة كثيرة.
ومن الطبيعي أن تكون شخصية كحشمت قاسم، تعرف أكثر مما تقول، وأن ما تقوله لا يقل أهمية عما تكتبه. وللأسف فإننا نفقد جل ما ألقاه الرجل من أحاديث لمحطات الإذاعة والتلفاز العربية (وهو كثير كما حدثني أثناء إعداد الكتاب التكريمي عنه - رحمه الله). ولا تحتفظ لنا "اليوتيوب" مثال إلا بتسجيلات يسيرة رفعها مريدوه ومحبوه على تلك الشبكة(21),.
كما قام -رحمه الله- بإلقاء عديد من المحاضرات العامة، خارج السياق الأكاديمي. وجل هذه المحاضرات، ليس لدينا منها أي نصوص مكتوبة أو مسموعة أو مرئية للأسف.
ويتبقى من آثار الرجل التي ينبغي متابعتها من قبل جميع المهتمين، ثلاثة كتب قيد النشر منذ زمن بكل من المجلس الأعلى للثقافة(22)، والمجلس القومي للترجمة بمصر (15)(16).
كما يتبقى من آثاره التي ينبغي الاهتمام بها، بحوثه التي ألقاها في المؤتمرات ومقالاته المتناثرة في الدوريات التخصصية والعامة، والتي لم تجمع ولم تنشر مرة أخرى في "كتاب تجميعي واحد" كما هو الحال في كتبه التجميعية الأخرى. وأتصور أن عمال كهذا يمكن أن يشغل عدة مجلدات لا مجلد واحد.
ولا يمكننا أن نترك الحديث عن الآثار الفكرية للرجل، دون الإشارة إلى ذلك الكنز الذي لا يقدر بثمن؛ وهو تقارير تحكيم الأعمال العلمية التي كتبها استجابة لطلب الجامعات والمؤسسات العلمية، أو بحكم عضويته للجان الترقيات العلمية. وهذه التقارير بحكم طبيعتها، من الإنتاج الفكري المحظور، وفقا للنظام الصارم لالتصال العلمي الذي يحكم هذه الممارسة منذ زمن طويل في العالم أجمع.
لقد كان من آخر التعبيرات التي كان يقولها الرجل، رحمه الله: "اللي ألف مامتش" (لم يمت من عني بالتأليف والنشر لأعماله). وإذا أخذنا بقوله هذا، فإن حشمت قاسم بأعماله وإسهاماته لم يمت فعلا، وإن كان قد رحل عنا بجسده، فإنه لا يزال باقيا بيننا بأعماله. وإذا كان الرجل قد اهتم في السنوات الأخيرة بالتأريخ لعلم المعلومات من خلال الترجمة لبعض أعالمه من خلال سلسلة مقالات حملت عنوان "رواد في علم المعلومات"؛ فإنه لا شك جدير بأن يقف بأعماله شماخا بين هؤلاء كرائد في العالم العربي لعلم المعلومات.
(*) قسم علوم المعلومات – جامعة بني سويف.
المراجع والهوامش
(1), حشمت قاسم. لمحات من حياة فلاح صريح. في: رحلة عربية في المكتبات وعلم المعلومات: دراسات مهداة إلى الأستاذ الدكتور حشمت قاسم بمناسبة بلوغه سن السبعين/ تحرير عبدالرحمن فراج. القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع، .2013 ص ص .350-303
(2) أشرنا إلى بعض هذه المؤشرات في عمل سابق. أنظر: عبدالرحمن فراج. الأستاذ الدكتور حشمت قاسم ودوره في تطور علم المعلومات في العالم العربي. في: رحلة عربية في المكتبات وعلم المعلومات: دراسات مهداة إلى الأستاذ الدكتور حشمت قاسم بمناسبة بلوغه سن السبعين/ تحرير عبدالرحمن فراج. القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع، .2013 ص ص.174-136
(3) ميدوز، جاك. آفاق الاتصال ومنافذه في العلوم والتكنولوجيا/ ترجمة حشمت قاسم. القاهرة: مكتبة غريب، .1979 356ص.
(4) جارفي، وليم. الاتصال أساس النشاط العلمي/ ترجمة حشمت قاسم. بيروت: الدار العربية للموسوعات، .1983 472ص.
(5) حشمت قاسم. الاتصال العلمي في البيئة الإلكترونية. القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع، .2005 535ص.
(6) برنال، د. رسالة العلم الاجتماعية/ ترجمة إبراهيم حلمي عبدالرحمن؛ مراجعة محمود علي فضلي؛ تقديم حشمت قاسم. القاهرة: المجلس القومي للترجمة، .2015
(7) أنظر على سبيل المثال لا الحصر: حشمت قاسم. نظرة عامة في مصطلحات علم المعلومات. أحوال المعرفة. س،14 ع57 (سبتمبر 2009). ص ص .29-24
(8) حشمت قاسم. كشافات الاستشهاد المرجعي وإمكاناتها الاسترجاعية. المجلة العربية للمعلومات. مج،3 ع3 (يونيو 1980). ص ص .24-1
(9) حشمت قاسم. تحليل الاستشهادات المرجعية وتطور القياسات الوراقية. المجلة العربية للمعلومات. مج،3 ع4 (ديسمبر 1980). ص ص .47-11
(10) كانت استجابة كريمة من الرجل للمشاركة في أول مؤتمر عربي في هذا القطاع عام 2016 م، بدعوة من كاتب هذه السطور إبان اختياره مقررا لهذا المؤتمر. أنظر: حشمت قاسم. تحليل الاستشهادات المرجعية وتطور القياسات الوراقية. في: المؤتمر الدولى لقياسات المعلومات ومعامل التأثير العربى، الأسكندرية، 9-6 أغسطس .2016 الأسكندرية: الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ودار العلوم الطبيعية للنشر الدولي، .2016 12ص. عرض تقديمي.
(11), حشمت قاسم. دراسات الإفادة من المعلومات؛ طبيعتها ومناهجها. مكتبة الإدارة. مج،11 ع3 (يونيو1984). ص ص .88-53
(12) نيكولاس، ديفد. التحقق من الاحتياجات المعلوماتية؛ الأدوات والأساليب/ ترجمة حشمت قاسم. الأسكندرية: مركز الأسكندرية للوسائط الثقافية والمكتبات، .2006 141ص.
(13) وانج، بيلنج. مناهج البحث وطرائقه في دراسة سلوك المستفيدين من المعلومات/ ترجمة حشمت قاسم. دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات. مج،11 ع1 (يناير 2006). ص ص .191-105
(14) كنت، لأن. ثورة المعلومات؛ استخدام الحاسبات الإلكترونية في اختزان المعلومات واسترجاعها/ ترجمة حشمت قاسم، وشوقي سالم؛ مراجعة أحمد بدر. الكويت: وكالة المطبوعات، .1973 484ص.
(15) إيان جيه، لويد. تشريعات تقنيات المعلومات/ ترجمة حشمت قاسم. القاهرة، المركز القومي للترجمة. (قيد النشر).(16) شو، هايتن. التعبير عن المعلومات واسترجاعها في العصر الرقمي/ ترجمة حشمت قاسم. القاهرة، المركز القومي للترجمة. (قيد النشر).
(17) لم يكن ذلك إحصاء شاملا لأعمال الرجل بطبيعة الحال، فذلك مما تضيق عنه كما هو معلوم مثل هذه المقالة.
(18) حشمت قاسم. عود على النظام الوطني للمعلومات في إطار نظام عربي موحد. في: الأعمال الكاملة لمؤتمر العلوم الإنسانية وتحديات المجتمع المصري، المنعقد في الفترة من 7-6 أبريل .2004 بني سويف: جامعة القاهرة – فرع بني سويف، كلية الآداب، .2004 ص ص .492-483
(19) حشمت قاسم. مكنز الطفولة العربي؛ بناؤه ومشكالته. في: اجتماع خبراء التوثيق والمعلومات في الوطن العربي. القاهرة: المجلس العربي للطفولة والتنمية، .1993 3ص.
(20) حشمت قاسم. مرحبا بالفهرس العربي الموحد. دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات. مج،13 ع1 (يناير 2008). ص ص .9-7
(21), وهذه دعوة لجميع من يحتفظ بتسجيلات مسموعة أو مرئية عن الرجل – رحمه الله - لرفعها على "يوتيوب" وما شابهها من منصات.
(22) حشمت قاسم. مراجعات الكتب في المكتبات وعلم المعلومات. القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، قيد النشر.

