أكبر جامعة نسائية بالعالم تعرض منجزاتها جامعة الأميرة نورة تقيم معرض تأثير الإعلامي الافتراضي المصور لمدة شهرين
افتتحت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن معرضها الإعلامي الافتراضي:( تأثير) خلال إجازة عيد الفطر المبارك، لشهر شوال 1442 هجرية في تجربة إعلامية نوعية تعرض فيها الجامعة لصور ورسوم وإنفوجرافيك ومشاهد فيديو تصور جانبا من أبرز إنجازاتها، كما تعرض تعريفا بأقسامها وكلياتها التي تربو على 15 كلية.
ويأتي معرض ( تأثير)،ليشكل خطوة تهدف من خلالها الجامعة لخلق تجربة إبداعية أمام زائري المعرض خلال فترة إجازة عيد الفطر . ويحتوي المعرض، الذي دشنته ' عن بعد'، معالي رئيسة الجامعة، الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى، على 3 قاعات افتراضية، للتصاميم، والوسائط المتعددة، والصور الفوتوغرافية، لأكثر من (100) مادة إعلامية، في عدة ملفات معرفية، تناولت مواضيع محلية وعالمية، من بينها: (الرؤية السعودية، المرأة محليا وعالميا، التنمية المستدامة، الذكاء الاصطناعي، بالإضافة للأيام العالمية) . ويتناول المعرض، حزمة من المواضيع والملفات في جامعة الأميرة نورة، ومن أبرزها (الخطة الاستراتيجية، التصنيفات العالمية ومشاركات الجامعة، جائزة الأميرة نورة للتميز النسائي، البرامج والشراكات، ومواضيع أخرى في نطاق الحراك الجامعي). يشار إلى أن جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، كانت نظمت في فبراير الماضي، على هامش إطلاق الخطة الاستراتيجية للجامعة 2025، معرض تأثير 2021، بحضور معالي وزير التعليم، الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، كأول معرض إعلامي رقمي في السعودية ، فيما يأتي معرض 'تأثير'، لإتاحة فرصة أكبر لزيارة المعرض الافتراضي، والذي يستمر لشهرين قادمين، كما يأتي تتويجا لدور الجامعة في صناعة التأثير، كونه أحد أهداف الخطة الاستراتيجية للجامعة فيما يختص بقيادة التأثير المعرفي . و يمكن زيارة المعرض عبر الرابط التالي: https://cutt.us/V9KGR
وتعد جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن أكبر جامعة نسائية في العالم وضع الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله- حجر أساسها يوم الأربعاء 29 شوال 1429 هجرية وتبلغ مساحتها 8 مليون متر مربع بتكلفة 20 مليار ريال.
وتسعى الجامعة التي تضم أكثر من 60 ألف طالبة ونحو 2000 من أعضاء هيئة التدريس و 777 من طلاب الدراسات العليا موزعين على 19 برنامج للماجستير والدكتوراه و6 وكالات إدارية، إلى تحقيق التميز محليا وإقليميا وعالميا في مجال التعليم الجامعي والبحث العلمي وخدمة المجتمع وتنمية البيئة وبناء مجتمع المعرفة في إطار القيم الإسلامية والثقافية والاجتماعية للمجتمع وبما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

