تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

قبل ألف عام ظهرت أول رواية نسائية يابانية في العالم .. تاريخ تطور الأدب النسائي الياباني الحديث والمعاصر

قبل ألف عام ظهرت أول رواية نسائية يابانية في العالم .. تاريخ تطور الأدب النسائي الياباني الحديث والمعاصر

أحوال المعرفة: خاص

يحتلُّ الأدبُ النّسائيُّ الياباني مكانة فريدة في الساحة الأدبية للأدب النسائي العالمي، وهو أدب يحظى بوجه عام بتقدير مميز في الجوائز العالمية وفي كونه أدبًا عالميًّا مؤثرًا في مجريات الإبداع العالمي خاصة في مجال الرواية، وفي خصوصية بعض الفنون المكتوبة مثل : شعر الهايكو.

في النصف الثاني من القرن العاشر- وبالتحديد قبل ألف عام من الآن – كُتبت أول رواية نسائية في اليابان والأولى في العالم " رواية: جنجي"  Genji-Monogatari للروائية الشاعرة ( موراساكي شيكيبو)  Murasaki-Shikibu فقد عاشت الروائية في أزهى فترة في تاريخ الأدب النسائي الياباني، وهي فترة هيان ( 794-1192) ويوجد على الساحة الأدبية اليابانية حاليا جائزة أدبية كبرى في اليابان تحمل اسمها :

Murasaki-Shikibu-bungaku-shou

وقد عاد الأدب النسائي الياباني في النهوض مرة أخرى بعد عام 1868م . أي خلال فترة التحديث في اليابان التي تعرف باسم فترة ميجي  Meiji  بعد تراجع وانكماش استمر ستة قرون من القرن الثاني عشر حتى منتصف القرن التاسع عشر. 

 

تطور ياباني:

في كتابه : ( تاريخ تطور الأدب النسائي الياباني الحديث والمعاصر ) الذي يقع في 320 صفحة من القطع المتوسط، إصدار هيئة الكتاب المصرية، يشير د. كرم خليل سالم إلى أن رواية (جنجي) نالت شهرة محلية وعالمية، ولها تأثيرها الكبير في أديبات و روائيات يابانيات مثل: يوسانو أكيكو ةهيجوتشي إتشيو، التي قامت بترجمة الرواية إلى اللغة اليابانية الحديثة، وإنتشي فوميكو (1905-1986) وكاكوتا ميتسويو وغيرهن. 

ويوضح المؤلف أن معظم الكاتبات اليابانيات يكتبن عن عناصر متعددة داخل الرواية النسائية أهمها: عنصر السيرة الذاتية للروائية، وتجارب واقعية ذاتية، والجوانب النفسية الخفية، وقدمت الرواية النسائية صورًا مختلفةً للمرأة في المجتمع الياباني مثل صورة المرأة المحبة والعاشقة، وصورة المرأة المستكينة المستسلمة، وبعد الحرب العالمية الثانية عام 1945م خرجت الرواية النسائية اليابانية في إطار منظومة قيم مختلفة تنادي بالتغيير وترفض القيود وتعالج إشكاليات المرأة وأسئلتها المعاصرة. 

 

خصائص فنية: 

يتضمن الكتاب ثلاثة أبواب وتسعة فصول، يتناول الكاتب في الباب الأول: موجز تاريخ تطور الأدب النسائي الياباني ويتحدث عن ازدهار الأدب النسائي وبداياته، وانكماشه في العصر الوسيط، والعصر ما قبل الحديث، ويتناول الباب الثاني : تاريخ تطور الأدب النسائي الياباني الحديث، ويتضمن فصلين  عن: إحياء الأدب النسائي الياباني في العصر الحديث.

أما الباب الثالث فيتحدث المؤلف فيه عن تاريخ تطور الأدب النسائي الياباني المعاصر، ويتناول: رواد الأدب النسائي الياباني المعاصر، ورواد الأدب النسائي الياباني المعاصر وأدب القنبلة الذرية، والسمات والخصائص الفنية للأدب النسائي الياباني الذي يتسم بجملة من السمات ، من أبرزها: أن أول من استخدم الأبجدية اليابانية الصوتية ( ألكانا) في كتابة الأدب كانت الأديبات اليابانيات، واستخدام الرموز والتعبيرات المجازية والتشبيهية للتعبير غير المباشر عن الحالة العاطفية ، الكتابة عن ظاهرة العدمية والفناء، وانتشار نوع أدبي قائم بذاته وهو كتابة الخواطر العابرة المتفرقة للإنسان من خلال الأدب، والارتباط الحسي والعاطفي بالطبيعة. 

قبل ألف عام ظهرت أول رواية نسائية يابانية في العالم ..  تاريخ تطور الأدب النسائي الياباني الحديث والمعاصر
Ehsan Logo