تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

«خبز على طاولة الخال ميلاد» للروائي محمد النعّاس تفوز بجائزة البوكر للرواية العربية 202‪2

«خبز على طاولة الخال ميلاد» للروائي محمد النعّاس تفوز بجائزة البوكر للرواية العربية 202‪2


فاز الروائي الليبي محمد النعاس بجائزة البوكر العربية للرواية للعام 202‪2 عن روايته :(خبز على طاولة الخال ميلاد) 


وكانت الجائزة العالمية للرواية العربية، قد أعلنت  يوم الأحد ٢٢ مايو الجاري ، عن فوز الرواية بالجائزة خلال فعالية نظمت في أبوظبي أعلن فيها الناقد والروائي التونسي شكري المبخوت رئيس لجنة تحكيم الجائزة عن فوز الرواية التي صدرت عن دار رشم للنشر والتوزيع، ، والتي حصل محمد النعّاس بموجبها على الجائزة النقدية البالغة قيمتها 50 ألف دولار أمريكي، وضمان تمويل ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى فرصة الترويج لروايته على المستوى العالمي وتحقيق زيادة في مبيعاتها.

وقال شكري المبخوت، في بيان الفوز :  «لقد قامت الرواية المتوّجة على استعادة تجربة شخصيّة في ضرب من الاعترافات التي نظّم السرد المتقن المشوّق فوضى تفاصيلها ليقدّم نقدًا دقيقاً عميقاً للتصوّرات السائدة عن الرجولة والأنوثة وتقسيم العمل بين الرجل والمرأة وتأثيرهما النفسي والاجتماعيّ. إنّها رواية تقع في صلب التساؤلات الثقافيّة الكونيّة حول قضايا الجندر لكنّها منغرسة، في آن واحد، في بيئتها المحلّيّة والعربيّة بعيداً عن التناول الإيديولوجيّ المسيء لنسبيّة الرواية وحواريّتها».

وأوضح ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية: «تسرد رواية خبز على طاولة الخال ميلاد قصة حياة شخصيتها الرئيسة، ميلاد، في علاقاتها التي تتقاطع، بتوتّر جندري، مع محيطها الاجتماعي بكل توقّعاته المتوارثة في المجتمع الليبي في النصف الثاني من القرن العشرين. يطل علينا ميلاد من ثنايا السرد، متقمّصًا دور الراوي العليم؛ ليدخلنا في عوالمه الباطنة التي يتخمر فيها الخبز، نابضًا بحياة تجعل منه شخصية رئيسة، في النص الروائي، إلى جانب ميلاد. ومما يميز هذا النص الروائي الماتع الجرأة في السرد، والاقتصاد فيه، والانفتاح على مسارات من القص لا توصد الأبواب، وتدفّق اللغة التي تنساب الفصحى في عروقها بألق لا مبالغة فيه؛ للتعبير عن خبايا الروح والجسد بلا تكلّف أو ابتذال. تعلن خبز على طاولة الخال ميلاد عن ميلاد روائي عربي واعد، لينضم إلى كوكبة الكتاب الشبّان الذين قدّمتهم البوكر العربية إلى القارئ العربي، في وطنه الكبير من المحيط إلى الخليج، وفي مهاجر هذا القارئ في شتّى أصقاع المعمورة».


الجدير بالذكر أن الجائزة كانت قد أعلنت قبل أشهر عن الروايات المرشحة للقائمة القصيرة في دورتها الخامسة عشرة، وهى «ماكيت القاهرة» لطارق إمام، و«دلشاد- سيرة الجوع والشبع» لبشرى خلفان، و«يوميات روز» لريم الكمالي، و«الخط الأبيض من الليل» لخالد النصرالله، و«خبز على طاولة الخال ميلاد» لمحمد النعّاس، و«أسير البرتغاليين» لمحسن الوكيلي، ويحصل كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على عشرة آلاف دولار، كما يحصل الفائز بالجائزة على خمسين ألف دولار إضافية.

وجرى اختيار القائمة القصيرة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة الروائي والأكاديمي التونسى شكرى المبخوت، الذي فاز بالجائزة عام 2015 عن روايته «الطليانى»، وعضوية كل من إيمان حميدان، كاتبة لبنانية وعضو الهيئة الإدارية لنادى القلم العالمى؛ وبيان ريحانوفا، أكاديمية ومترجمة بلغارية؛ وعاشور الطويبي، طبيب، شاعر، ومترجم من ليبيا؛ وسعدية مفرح، شاعرة وناقدة من الكويت.

وقد حصلت ثلاث روايات سعودية على جائزة البوكر للرواية العربية من قبل، حيث كان الروائي السعودي عبده خال قد فاز بجائزة البوكر عن روايته ( ترمي بشرر) في العام 201‪0 تبعته في العام 201‪1 الروائية رجاء عالم بروايتها ( طوق الحمام) ثم فاز بها محمد حسن علوان عن روايته ( موت صغير) في العام 201‪7




«خبز على طاولة الخال ميلاد» للروائي محمد النعّاس تفوز بجائزة البوكر للرواية العربية 202‪2
Ehsan Logo