تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

رحيل الروائية والمترجمة العراقية لطيفة الدليمي فقيدة الثقافة العربية

رحيل الروائية والمترجمة العراقية لطيفة الدليمي فقيدة الثقافة العربية

فجعت الأوساط الأدبية العربية أمس الأحد 8 مارس 2026م برحيل الأديبة والمترجمة العراقية لطيفة الدليمي عن عمر يناهز 86 عاما. 

وقد حفلت الصفحات الأدبية والثقافية في العالم العربي بأخبار ومقالات تنعي الكاتبة، وتقدم مشاهد من أعمالها وإبداعها الأدبي وترجماتها.

كما كتب العديد من الأدباء على منصاتهم نعيا للكاتبة، ووصفها الإعلام الثقافي ب: فقيدة الثقافة العربية.

وكتب الأديب محسن الرملي‏ : خبر حزين جداً؛ وفاة الكاتبة والمترجمة والمثقفة العراقية الكبيرة والصديقة العزيزة لطفية الدليمي

خسارة كبيرة يصعب تعويضها، ستبقى بصمتها في ثقافتنا خالدة

شكراً على كل الذي قدمته لنا. لروحها الرحمة والراحة ولأهلها ومحبيها أحر التعازي

وكتب الأديب الحسين معافا:‏ رحم الله المترجمة العراقية القديرة لطيفة الدليمي، التي كانت قريبة جداً منا في هذا العالم، والتي لم يمسها الغرور ولا الكِبر بكونها الكاتبة والروائية والمترجمة المهمة.

لروحك الرحمة والخلود.

وقالت الكاتبة والناقدة دلال الخالدي

‏رحلت لطيفة الدليمي التي كانت واحدة من الأصوات الثقافية البارزة، جمعت في مسيرتها بين الرواية والقصة القصيرة والترجمة والعمل الصحفي والنقد الأدبي، وظلت مدافعة صادقة عن قضايا المرأة والحريات الفكرية، وتركت وراءها أعمالًا كثيرة تُعد مرجعًا في الدراسات الأدبية.

رحمها رحمة واسعة.

وركز الكاتب والروائي أحمد السماري على الأثر الأدبي للكاتبة الراحلة فكتب:

‏في وداع قامةٍ من قامات الثقافة العربية،

رحلت لطيفة الدليمي،

الروائية والمترجمة والصحفية العراقية، عن عمرٍ ناهز 86 عامًا، مخلفةً وراءها أثرًا أدبيًا وإنسانيًا عميقًا.

كما خلّفت إرثًا إبداعيًا وثقافيًا مميزًا، مزجت فيه بين الكتابة والصحافة والترجمة، والدفاع عن حقوق المرأة والحريات الفكرية.

وقدّمت من خلال رواياتها وقصصها وترجماتها رؤيةً متفردة لواقع المرأة والمجتمع، وجعلت من حرية الفكر واللغة جسرًا إلى عمق التجربة الإنسانية. وظلّت أعمالها مرجعًا للقراء والباحثين، وبقي أثرها حيًّا في ذاكرة الأدب العربي.

برحيلها يفقد المشهد الثقافي العراقي والعربي واحدًا من أكثر أصواته صراحةً وصدقًا؛ صوتًا يذكّرنا بأن الكلمة الحرة قادرة على إضاءة مناطق الظلام في القلوب والمجتمعات.

كانت تمشي بالكلمات كما تمشي الأمهات بأطفالهنّ:

بحذرٍ، بمحبةٍ، وبإيمانٍ بأن الطريق مهما اشتدّ ظلامه، ينتهي دائمًا إلى فكرةٍ حرة.

في عينيها ظلّ العراق،

وفي نصوصها ظلّت المرأة واقفةً.

إلى رحمة الله، لطفية الدليم


رحيل الروائية والمترجمة العراقية لطيفة الدليمي فقيدة الثقافة العربية
Ehsan Logo