تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

ترجمت قصصها إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية ابتسام البقمي : هدفي خدمة العالم من خلال القصة.. والرواية مشروعي المؤجل

ترجمت قصصها إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية ابتسام البقمي : هدفي خدمة العالم من خلال القصة.. والرواية مشروعي المؤجل

حاورها: عبدالله السمطي


منذ إصدارها مجموعتها القصصية الأولى قبل سبعة عشر عاما والقاصة ابتسام البقمي تعمل بدأب من أجل تطوير فن القصة القصيرة جدا الذي تراه كما تقول الأنسب تعبيرا في العصر الرقمي. ومن هنا قامت بترجمة أعمالها القصصية إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والأمازيغية، وتعمل على ترجمتها للإيطالية، وقد أصدرت ثلاث مجموعات هي: اضطراب و لا تزال الإشارة حمراء، وعطر لازوردي،  فضلا على كتاب بعنوان: ( حصاد العقل) يحتوي على مجموعة من مقالاتها الاجتماعية والثقافية. 

وعن بداياتها القصصية تقول ابتسام البقمي: 

" أصعب شيء في الوجود هو البدايات أشارت إلى هذا كل النظريات السيكولوجية من النمو الى التأثير والتأثر بالوسط السوسيوثقافي" وتضيف البقمي:" أول بداياتي الجنينية   تشكلت بين أحضان اسرتي . متحت من المعيش فكتبت ببراءة  المنطلقين  بإصدار كتاب " اضطراب" عام ٢٠٠٤ م بدعم  من نادي مكة الثقافي الأدبي مشكورا، وهي مجموعة قصصية قصيرة وجدت قبولًا وإرضاء من القارئ والمتلقي ومن الإعلام

لكنها تبقى بدايات شابة وطموحة وكانت هي الخطوات الأولى والضرورية في طريق النجاح والإبداع والكتابة العشق والجنون الأبدي"


وعن الذاتية في كتابتها ومدى انعكاسها على الرؤية القصصية تنطلق البقمي من العلاقة بين المفرد والجمع فتؤكد أنها تؤمن إيمانا وثيقا بنظرية المفرد والجمع، وتفسر ذلك بالقول: 

" نظرية النسق الذي نرتبط به ويرتبط بنا

فلاوجود لجمع بدون واحد الواحد المطلق 

الذي لانصل اليه مهما حاولنا

القصة القصير تحاول إرضاء هذا الواحد هذا النسق في تكثيف وتحويل لذلك آمنت بها وهي الوحيدة القادرة على اختزال الحياة وفهمها ومحاورتها

فالذاتي في كتاباتي ماهو الا مفرد يشكل الجمع ويتداخل معه وفيه". 


خدمة العالم:


وعن عنايتها بترجمة أعمالها القصصية القصيرة جدا ترى ابتسام البقمي أنه

" حين نؤمن بأن بنية عناصر الحياة تحتاج للتعاون والتضامن وخير دليل ماحدث في جائحة ( كورونا) حتى الدول الكبرى بدأت تطلب المساعدة فلا بديل غير هذا التعاون والتضامن وهذا دور المثقف للتأسيس للعالم من خلال كتاباته من هنا جاءت فكرة الترجمة ليس هدفي الوصول للعالمية لكن خدمة العالم من خلال القصة ق ج ". 

وعن مدارات قصصها والربط بين الحدث الذاتي والحدث العام تشير البقمي إلى أن هذا هو ما تعمل من أجله، وذلك :" ضمن ما اقوم به من اشتغال يتجاذبه الخاص والعام من التجارب التي عشتها وأعيشها واحاول ان استفيد من كل اللحظات في الحياة سواء المادية او النفسية". 


مشروع مؤجل:


ومع تعدد إنتاجها القصصي واهتمامها بالقصة القصيرة جدا وترجمتها للغات العالمية لا تغيب الرواية عن هواجسها فهي تجيب عن سؤال مراودة الرواية بالقول :"

اذا كانت القصة خربشة فوق النهر فان الرواية هي النهر من المنبع الى المصب

لذلك فمن يكتسب تقنيات كتابة القصة تكون له القدرة على كتابة الرواية 

انها مشروعي المؤجل 

طبعا بعد ان ابدع واضع القصة القصيرة جدا في سكتها لأنني افكر في تطوير هذا الجنس بشكل يتماشى مع السرعة المضطردة التي يعرفها العالم الرقمي ".


ترجمت قصصها إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية ابتسام البقمي : هدفي خدمة العالم من خلال القصة.. والرواية مشروعي المؤجل
Ehsan Logo