هل تصبح المملكة قبلة للمنتديات العربية والعالمية؟ .. ملتقيات عن الألعاب الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ومهرجان للإذاعة والتليفزيون
في الآونة الأخيرة دخلت المملكة بشكل فعال في سياق ثقافة المؤتمرات العربية والعالمية ، فعلى أرضها عقدت مؤتمرات اقتصادية وطبية وعلمية وبحثية متعددة المجالات. المملكة فتحت الأفق بلا حدود للدخول في عصر القوة الناعمة بكل مستوياتها ومجالاتها.
وتعقد حاليا وخلال الأيام المقبلة من شهر سبتمبر 2022 عدد من المؤتمرات العالمية التي تناقش القضايا التنموية والبيئية التي عقدت وتعقد خلال شهر سبتمبر 2022 بالمملكة، مثل منتدى " العالم القادم " تحت عنوان:" مستقبل السعودية" الذي يعقد بالرياض بين يومي (7-8 سبتمبر الجاري) بحضور ومشاركة أكثر من ألف شخصية بارزة في قطاع الرياضات والألعاب الإلكترونية دوليًا من وزراء وقيادات، وكبار المستثمرين، ومطوري وناشري الألعاب، والاتحادات والبطولات الرياضية، ومقدمي الخدمات التقنية، واللاعبين، والشركات الناشئة، وممثلي القطاع العام، والعلامات التجارية، كما يعقد بالرياض مؤتمر يورموني السعودية 2022 تحت شعار: «مأسسة الاستثمار والتمويل»،بدءا من 7 سبتمبر الجاري . .
كما تستضيف الرياض المؤتمر الدولي لمستقبل صناعة التحلية، كأول تجمع عالمي من نوعه يستشرف آفاق وحلول مستقبل المياه في العالم لتطوير الصناعة وبحث وطرح الحلول المستدامة، تحت شعار «التحلية في الفضاء»، الذي تنظمه المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في الفترة من 11 - 13 سبتمبر المقبل. ويشارك فيه صانعو السياسات والمبتكرون والممولون والمسوقون والمشغلون والمقاولون والمطورون وكذلك موردو التكنولوجيا حول العالم.
سدايا والذكاء الاصطناعي:
وتحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي - حفظه الله -؛ تنظم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثانية تحت شعار "الذكاء الاصطناعي لخير البشرية"، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض خلال الفترة من 17 إلى 19 صفر 1444هـ الموافق من 13 إلى 15 سبتمبر 2022.
وتبحث القمة كل ما يخص مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي من واقع حاضر وتحديات وتطلعات نحو الاستفادة من تقنياته من خلال ما سيقدمه المشاركون من الخبراء والمختصين من كبار المسؤولين في الجهات الحكومية وكبرى شركات التقنية في العالم من عروض مختلفة تسلط الضوء على أحدث الأبحاث والتقنيات في هذا المجال، وتبادل الخبرات معهم واكتشاف الفرص الاستثمارية المرتبطة بأدوات الذكاء الاصطناعي خلال المرحلة المقبلة.
ويشارك في القمة أكثر من 100 متحدث حول العالم ، حيث تناقش جملة من الموضوعات التي تبين انعكاسات الذكاء الاصطناعي على أهم القطاعات مثل: المدن الذكية، تنمية القدرات البشرية، الرعاية الصحية، المواصلات، الطاقة، الثقافة والتراث، البيئة، الحراك الاقتصادي وذلك بهدف إيجاد الحلول للتحديات الحالية وتعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
في الأفق العلمي والثقافي :
وفي المجال العلمي والثقافي تشهد المملكة حزمة من الفعاليات خلال الفترة ما بين سبتمبر- نوفمبر 2022 منها :إقامة وزارة الثقافة لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2022، خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 8 أكتوبر في واجهة الرياض، بتنظيم وإشراف هيئة الأدب والنشر والترجمة.
ويمثّل المعرض، الذي احتل مكانةً مرموقةً في معارض الكتب العربية، نافذة ثقافية تجمع صنّاع الأدب والنشر والترجمة من المؤسسات والشركات المحلية والدولية مع القراء والمهتمين، إلى جانب ما يقدمه عبر برنامجه الثقافي من فعاليات ثقافية نوعية، ومنصات حوارية، ومحاضرات تفاعلية، وورش عمل تغطي مختلف المجالات الثقافية والفنية، فضلاً عن دوره في تنمية العادات والمهارات القرائية للمجتمع، وزيادة الوعي المعرفي والثقافي والأدبي والفني.
كما تظيم هيئة الأدب والنشر والترجمة ملتقى "الترجمة" في دورته الثانية خلال المدة من 3 - 4 نوفمبر المقبل بمقر وزارة التعليم بالرياض، وذلك تحت عنوان "ترجمة المستقبل.. الترجمة والتقنية"، حيث سيتناول الملتقى، التقنيات والتوجهات الحديثة في صناعة الترجمة، والتحديات والفرص الواعدة التي أتاحها التطور التقني في عصر الذكاء الاصطناعي.
وسيشهد الملتقى إقامة فعالية "هاكاثون الترجمة"، وهي منافسة نوعية تنظمها الهيئة، وتتنافس فيها فرق من المبرمجين والمترجمين على ابتكار حلول تقنية للتحديات التي تواجه صناعة الترجمة.
ويتضمن الملتقى 8 جلسات حوارية على مدى يومين متتالين، بمعدل أربع جلسات يومياً، تناقش فيها أهم قضايا الترجمة الحديثة، إلى جانب 10 ورش عمل تهدف إلى صقل مهارات الممارسين وتطوير قدراتهم، و 3 ورش عن تقنيات الترجمة الحديثة، يقدمها مدربون مختصون بواقع 8 ساعات تدريبية.
وستتيح الهيئة فرصة الالتقاء بخبراء الترجمة من خلال تخصيص مسار "تحدث مع الخبراء" والذي سيمنح الحضور فرصة التحدث مع خبراء الترجمة المحليين والدوليين المشاركين في الملتقى، عبر جلسات قصيرة.
ويعقد المنتدى الدولي للأمن السيبراني دورته المقبلة بالرياض في يومي 9-10 نوفمبر 2022
لمناقشة المتغيرات الجيوسياسية والاستراتيجية المتسارعة، وآفاق تشكيل مستقبل الأمن السيبراني، وذلك برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز- حفظه الله - ، وتنظيم «هيئة الأمن السيبراني» السعودية.
ويمثل المنتدى منصة عالمية رائدة في فتح آفاق المعرفة حول موضوعات الأمن السيبراني، وبناء أسس التعاون، ويشارك فيه نخبة من صناع القرار والرؤساء التنفيذيين، وكبار المسؤولين الحكوميين، وممثلي أبرز الشركات العالمية، والمنظمات غير الحكومية، والأوساط الأكاديمية حول العالم.
ويؤكد المنتدى على موقع السعودية الريادي عالمياً في دعم الجهود الدولية؛ وتوحيد المساعي المشتركة، على صعيد بحث القضايا الاستراتيجية ذات الصلة بالفضاء السيبراني.
وتناقش جلساته 5 محاور رئيسية، تغطي مجموعة واسعة من الموضوعات بهدف دفع عجلة التطور في القطاع، وتعزيز التكاتف والشراكات بين الجهات الحكومية والخاصة حول العالم، حيث سيُعنى المحور الأول «آفاق التغيير في المشهد السيبراني» بتهديدات الأمن السيبراني الراهنة والمستقبلية، وكيفية تسخير التقنيات بوصفها حلولاً آمنة، فيما سيناقش المحور الثاني «الاقتصادات السيبرانية» مجالات الاستفادة من قوى السوق والبرامج التحفيزية والحوكمة الاقتصادية في تشكيل الفضاء السيبراني.
ويبحث المحور الثالث «التطور الجيوسيبراني» الترتيبات السيبرانية العالمية المتغيرة باستمرار، وأبعاد موضوعات التطور في مجال النظام الدولي والتقنيات المستقبلية. بينما يركز الرابع على «مستقبل العمل السيبراني»، إذ سيناقش المشاركون سبل استقطاب الكفاءات وتنميتها والحفاظ عليها؛ من خلال فهم التحديات وتوفير الحوافز الملائمة.
ويتطرق المحور الخامس إلى «الأمن السيبراني للجميع»، ببحث حلول عملية لسد الفجوة السيبرانية عالمياً، وضمان تحقيق الأمن السيبراني لجميع المجتمعات؛ ولا سيما الدول النامية، وستضم الجلسات التفاعلية توجهات مختلفة لاستكشاف مستقبل المجال، بالإضافة إلى التركيز على دور التقنية المتقدمة في إحداث ثورة في مشاركة المعلومات.
دورة استثنائية:
وتعقد بالرياض دورة استثنائية للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، الذي ينظمه الاتحاد في الرياض خلال الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر المقبل، بحضور أكثر من ألف إعلامي من مختلف أنحاء العالم، والعديد من المنظمات الإعلامية الدولية.
ويناقش المهرجان في نسخته 22 موضوعات مهمة تساعد على مواجهة تحديات المرحلة الراهنة، وما تشهده من تحولات جذرية, متطرقاً إلى تقنيات الإعلام الحديث، وأهمية مواكبتها بكل ما فيها من برامج وخدمات تهدف إلى الوصول إلى إعلام حديث، يتماشى مع متطلبات المرحلة ومستجداتها.
ويسلط المهرجان الضوء على الإعلام العربي وكيفية تطويره، وإيجاد سبل التواصل وتبادل الخبرات للارتقاء بمستوى الإنتاج الإقليمي بما يواكب تطورات المشهد العالمي، واختيار اتحاد إذاعات الدول العربية (اسبو) المملكة لتنظيم هذا المهرجان يأتي تعزيزاً لمكانتها الإقليمية والدولية، وتأكيداً لعمقها في العالمين العربي والإسلامي، وترسيخاً لكونها مركزاً لوجستياً عالمياً.
وتعد الرياض اليوم نقطة جذب لصناع الأفلام والمحتوى الإعلامي، وأصبحت مركزاً إعلامياً عالمياً باحتضانها 400 شركة إعلامية متخصصة وأكثر من 25 قناة تلفزيونية محلية و80 من بيوتات الإنتاج الإعلامي وما يفوق 20 إذاعة محلية .
إشارات:
https://www.alarabiya.net/saudi-today/2022/09/04/\
https://www.al-jazirah.com/2022/20220906/ec7.htm
https://www.okaz.com.sa/economy/saudi/2112720
https://ajel.sa/sports/1r67rafooh
https://www.almasryalyoum.com/news/details/2676819

