تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

في احتفال هيئة الأدب والنشر والترجمة بالشريك الأدبي .. 220 شريكًا أدبيًا في 57 مدينة، نفذوا 11,677 مبادرة ثقافية بمشاركة 9,240 متحدثًا

في احتفال هيئة الأدب والنشر والترجمة بالشريك الأدبي .. 220 شريكًا أدبيًا في 57 مدينة، نفذوا 11,677 مبادرة ثقافية بمشاركة 9,240 متحدثًا

لم يكن أكثر المتفائلين من المتابعين للمشهد الثقافي السعودي يتوقع أن تنجح الفعاليات الثقافية التي تقام في المقاهي وفي المراكز الثقافية الأهلية ، فقد اعتادت الثقافة النمطية التقليدية على تلك الفعاليات التي كانت تقيمها المؤسسات الثقافية الرسمية التي تتجلى بوجه خاص في الأندية الأدبية وجمعيات الثقافة والفنون والمكتبات الكبرى بالمملكة، ذلك لأن هذه المؤسسات تمنح الوعي الثقافي أو الفعالية الثقافية قدرا من المصداقية الثقافية ومن التوثيق الأدبي والإبداعي والفني والمنهجي، كما أن هيبة المكان الثقافي تشكل نوعا من التحفيز لخطاب ثقافي جاد ومتميز. 

لكن تجربة المقاهي الثقافية التي عقدت في المملكة على نطاق واسع تحت مسمى: 

( الشريك الأدبي)  أثبتت حضورًا مدهشًا وفعّالا في المشهد الثقافي السعودي خاصة مع إقبال الأجيال الجديدة على ثقافة المقاهي، وتحويلها إلى حوارات ونقاشات أدبية وثقافية، ومناقشة دواوين شعر وقصص وروايات وقضايا ثقافية وفكرية تصب في جوهر الإبداع السعودي. 

من هنا وعبر الحفل الذي جرى بالأمس : حفل اختتام النسخة الخامسة من مبادرة : ( الشريك الأدبي) الذي أقامته هيئة الأدب والنشر والترجمة مساء الرابع والعشرين من يوليو 2026م  والذي  أقيم بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، والرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة خالد بن عبدالله البكر، إلى جانب نخبة من الأدباء والمثقفين وشركاء المبادرة وممثلي الجهات الثقافية والإعلامية ، تكشفت إحصائيات متميزة حيث أوضح الدكتور عبداللطيف الواصل أن المبادرة أصبحت نموذجًا وطنيًا رائدًا للشراكة الثقافية بين القطاعين الخاص وغير الربحي، وأسهمت في توسيع المشاركة المجتمعية وتعزيز حضور الأدب في مختلف مناطق المملكة، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعكس مكانة الثقافة بوصفها أحد محركات التنمية وجودة الحياة. وكشف عن  أن النسخة الخامسة حققت أرقامًا نوعية، بمشاركة 220 شريكًا أدبيًا في 57 مدينة، نفذوا 11,677 مبادرة ثقافية وأدبية، بمشاركة 9,240 متحدثًا، فيما ارتفعت نسبة المتحدثين الجدد إلى 68%    وذلك في العام الثقافي ( 2025-2026) مقارنة بالنسخ السابقة، بينما تجاوز عدد المستفيدين مليون مستفيد، في دلالة على اتساع أثر المبادرة وترسخها كمنصة وطنية تحتضن الإبداع وتدعم الحراك الأدبي في مختلف أنحاء المملكة.

وقد شهد الحفل تكريم الفائزين في المسارات الخمسة للمبادرة، التي شملت المقاهي والأندية الثقافية والجمعيات ودور النشر والمساحات المشتركة، تقديرًا لإسهاماتهم في نشر الثقافة الأدبية وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية، فيما تجاوزت قيمة الجوائز المقدمة مليون ريال، إضافة إلى جوائز نوعية لأفضل مساهمة مبتكرة، وأفضل ممثل لثقافة المنطقة، وأفضل ظهور إعلامي، تحفيزًا للمبادرات التي صنعت أثرًا ثقافيًا مستدامًا.

واختتمت الهيئة الحفل بالاحتفاء بالشركاء المتميزين واستعراض أبرز قصص النجاح والمنجزات التي تحققت خلال هذه النسخة، في تأكيد جديد على نجاح المبادرة في بناء منظومة ثقافية تشاركية، وإثراء المشهد الثقافي السعودي.

ويأتي هذا الحفل تأكيد على عناية وزارة الثقافة بنشر الوعي الثقافي لدى جمهور القراء والباحثين والدارسين خاصة من الأجيال الجديدة والسعي إلى زيادة أواصر لقاءات القراء بالمثقفين ونشر الثقافة في المجتمع السعودي بوجه عام.


في احتفال هيئة الأدب والنشر والترجمة بالشريك الأدبي ..  220 شريكًا أدبيًا في 57 مدينة، نفذوا 11,677 مبادرة ثقافية  بمشاركة 9,240 متحدثًا
Ehsan Logo