يُمثل الحفاظ على المحتوى الفكري العربي والإسلامي وصون التراث الإنساني أحد أبرز الأهداف الاستراتيجية لمكتبة الملك عبدالعزيز العامة منذ تأسيسها. وتلتزم المكتبة بدورها الريادي في رصد هذا الإرث ودعمه وإحيائه عبر توظيف أحدث الأساليب التقنية التي تتماشى مع متطلبات العصر الرقمي، محققةً بذلك معادلة "الأصالة والمعاصرة".
رؤيتنا في إحياء التراث
نعمل على تعميق الوعي بالتراث الوطني والعربي من خلال منظومة ثقافية متكاملة تشمل:
- البرامج العلمية: تنظيم الندوات والمحاضرات التخصصية واستضافة النخب الفكرية من مختلف دول العالم.
- التوثيق والنشر: إصدار المؤلفات التي توثق الإرث المادي وغير المادي للمملكة العربية السعودية بكل تفاصيله.
- المعارض النوعية: إقامة المعارض الواقعية والافتراضية (Virtual Exhibits) التي تسلط الضوء على معالم التاريخ السعودي والحضارة الإسلامية، لتعريف الأجيال والجمهور العالمي بنفائس مقتنياتنا.
مقتنياتنا في أرقام: كنوز تتحدث عن التاريخ
تضم المكتبة مجموعات استثنائية من المقتنيات النادرة التي تشكل في مجموعها أرشيفاً وطنياً ودولياً فريداً:
| نوع المقتنيات | العدد |
|---|---|
| الوثائق التاريخية | 123,000 وثيقة |
| المخطوطات الأصلية | 7,721 مخطوطاً |
| المسكوكات والعملات | 7,726 قطعة |
| الصور الفوتوغرافية النادرة | 21,500 صورة |
| الخرائط الجغرافية | 3,300 خريطة |
| الطوابع البريدية | 11,750 طابعاً |
| المنمنمات الفنية | 500 منمنمة |
| اللوحات الفنية | 198 لوحة |
| القطع الأثرية النادرة | 89 قطعة |
تاريخ آخر تعديل: ٠٢/١٠/٢٠٢٦ - ٣:٠١ ص توقيت المملكة العربية السعودية

