مكتبة الملك عبدالعزيز في بكين توسع حضورها المعرفي بـ43 ألف كتاب
يواصل فرع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في جامعة بكين ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز المنصات الثقافية والمعرفية السعودية خارج المملكة، من خلال دوره المتنامي في تعزيز التبادل الحضاري بين السعودية والصين، ودعم مسارات التعاون الأكاديمي والثقافي بين المؤسسات العلمية في البلدين.
وشهد الفرع خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في حجم برامجه ومبادراته، مستفيداً من التقنيات الحديثة والحلول الرقمية في تقديم خدماته المعرفية وتسهيل الوصول إلى مصادر المعلومات، بما يعزز تجربة الباحثين والطلاب ويرفع كفاءة العمل الثقافي والمعرفي داخل البيئة الجامعية.
دعم اللغة العربية وتوسيع المحتوى المعرفي
وفي إطار رسالته الثقافية، واصل الفرع جهوده في دعم اللغة العربية ونشرها في الأوساط الأكاديمية الصينية، من خلال توفير مصادر علمية متخصصة وتنظيم برامج وأنشطة تخدم دارسي اللغة العربية.
وتجاوزت مقتنيات الفرع أكثر من 43 ألف كتاب، تشكل الكتب العربية منها نحو 34 ألف كتاب بنسبة 79% من إجمالي المجموعات، إلى جانب 38,787 كتاباً إلكترونياً وأكثر من 4,814 مجلة إلكترونية تغطي مجالات متنوعة تشمل اللغة والأدب والتاريخ والسياسة والاقتصاد والتعليم.
كما يتيح الفرع للمستفيدين الوصول إلى 31 مورداً من قواعد البيانات و54 قاعدة فرعية متخصصة، ما يعزز من قدرته على خدمة الباحثين والطلاب في جامعة بكين والمؤسسات الأكاديمية الصينية.
إبراز الهوية السعودية وتعزيز الحوار الحضاري
ويؤدي الفرع دوراً مهماً في التعريف بالهوية السعودية وإبراز ملامحها الحضارية والثقافية، من خلال مجموعاته المعرفية والفعاليات التي ينظمها، بما يسهم في بناء صورة معرفية متوازنة عن المملكة داخل المجتمع الأكاديمي الصيني.
كما أصبح منصة فاعلة للتبادل المعرفي بين الجامعات والمؤسسات الثقافية ومراكز الأبحاث في الصين والعالم العربي، عبر احتضان اللقاءات العلمية والبرامج المشتركة التي تعزز الحوار الثقافي وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون البحثي.
شراكات أكاديمية وتقدير دولي
وفي إطار التكامل مع منظومة المعرفة الأكاديمية في الصين، انضم الفرع إلى تحالف المكتبات والمعلومات الأكاديمية الصينية (CALIS) عام 2018، ثم إلى تحالف المكتبات الوطنية لكليات اللغات الأجنبية عام 2022، ما عزز تبادل الموارد وبناء الفهارس المشتركة مع المؤسسات الأكاديمية الصينية.
وحصد الفرع منذ عام 2019 لقب \"الوحدة المتقدمة لبناء البيانات الببليوغرافية الأجنبية\"، و\"الوحدة المتقدمة لبناء بيانات الببليوغرافيا العربية\" من مركز إدارة CALIS لمدة ست سنوات متتالية، تقديراً لجودة أعماله في تنظيم وإتاحة المعرفة العربية داخل الصين.
جسر معرفي بين السعودية والصين
ويؤكد فرع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بجامعة بكين، من خلال برامجه ومبادراته المتنوعة، التزامه بمواصلة رسالته الثقافية والمعرفية وتعزيز حضور
آخر الأخبار
عرض الكلابق على اطلاع بأحدث التحديثات والإعلانات والتطورات من KAPL.

