تسجيل الدخول
تسجيل الدخول

الندوات والمؤتمرات

ندوة المكتبات الرقمية.. الواقع وتطلعات المستقبل

ندوة المكتبات الرقمية.. الواقع وتطلعات المستقبل

تمثِّل المكتبات الرقمية الشكل الحديث للمكتبة؛ من حيث الاعتماد على التقنيات الحديثة في تحويل المعلومات والبيانات من الشكل الورقي الى الشكل الإلكتروني، لتحقيق المزيد من الفعالية والكفاية في تخزين المعلومات ومعالجتها وبثِّها للمستفيدين. انطلقت مطلع التسعينيات من القرن الماضي، مشروعات وبرامج لإعداد مكتبات رقميّة إلكترونية في عدد من الدول، وكانت مكتباتها الوطنية في أغلب الأحيان هي المؤسسات الداعمة لتلك البرامج. وقد ظهرت أولى المكتبات الرقميّة على شبكة الإنترنت ابتداءً من 1995م، ثم توالت المكتبات الرقمية بعد ذلك. وهناك كثير من التجارب والممارسات في هذا المجال، لعلَّ من أنجعها المكتبات في أمريكا وأوروبا، حيث الإمكانات الهائلة للتعامل مع التقنية. وعلى الرغم من تأخُّر المكتبات العربية في اقتحام هذا المجال فإنَّ ثمة محاولات عربية قليلة لإنشاء هذه المكتبات الرقمية، ولعل ذلك قد سبَّب بعض المشكلات الفنية والتقنية والقانونية والمالية؛ إذ تمثل التقنية والتعامل معها جانبًا مهمًا في التعامل مع خصائص اللغة العربية ومميزاتها، كما أن شُحَّ الموارد المالية أثَّر في إنشاء المكتبات الرقمية في العالم العربي. أمَّا الجانب القانوني المتعلق بحقوق الملكية الفكرية، وتنظيم نقل مصادر المعرفة من الشكل الورقي الى الإلكتروني؛ فإنَّ لهذا الجانب أثرًا واضحًا في إنشاء المكتبة الرقمية، إذ إنَّ نقص التشريعات من جانب، وعدم الالتزام بتطبيقها من جانب آخر، إضافةً الى جوانب أخرى متعلقة بسلوكيات الباحثين، وسبل الإفادة من المعلومات. وانطلاقًا من دورها الريادي في هذا الخصوص؛ أقامت مكتبة الملك عبد العزيز العامة الندوة بالتعاون مع جمعية المكتبات والمعلومات السعودية خلال المدة 21-24 إبريل 2002م، من أجل تحقيق الأهداف الآتية: أهداف الندوة: 1- تحديد المفهوم العام للمكتبة الرقمية، وكذلك مجموعة المفردات اللغوية والمصطلحات التي تعبّر عن المكتبة الرقمية. 2- التعريف بأبرز مظاهر وجود المكتبة الرقمية في العالم المعاصر بأشكالها المستقلة. 3- تحديد المقومات الرئيسة لوجود المكتبة الرقمية. 4- التعريف بالنماذج العربية المتوفرة للمكتبة الرقمية، وتحديد أهم العوامل المؤثرة في إيجاد المكتبة الرقمية وتطويرها (العوامل الاقتصادية والتقنية والفنية والاجتماعية). 5- التعريف بالوظائف التي تؤديها المكتبة الرقمية (كنموذج مستقل أو متكامل مع المكتبة التقليدية). 6- تحديد الأنماط الرئيسة للخدمات المعلوماتية والوثائقية للمكتبة الرقمية. 7- وضع تصوّر عام لإنشاء مكتبة إلكترونية عامة بمدينة الرياض ترتبط بإحدى المكتبات الكبيرة. 8- تأطير النواحي القانونية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية، وعلاقة ذلك بإنشاء المكتبة الرقمية. محاور الندوة: في ضوء الأهداف السابقة؛ دارت مناقشات الندوة حول المحاور الآتية: 1. المكتبة الرقمية بين النظرية والتطبيق: تضمن الحديث عن المفاهيم المختلفة للمكتبة الرقمية والمصطلحات والمفردات اللغوية المعبرة عنها، والأبعاد التاريخية والوظيفية والعملية، والخدمات للمكتبة الرقمية ومظاهر وجودها في العالم المعاصر، وخصوصًا في الدول المتقدمة، وعرض نماذج واقعية ناضجة مما هو متاح بالدول المتقدمة. 2. المكتبة الرقمية في المملكة العربية السعودية واقعها ومستقبلها: قدّم عرضاً انتقائياً لمظاهر توافر المكتبة الرقمية والفضاءات العلمية والثقافية والتعليمية والاقتصادية على نحوٍ مستقل أو متكامل مع غيرها من مؤسسات المكتبات ومرافق المعلومات في خطٍّ موازٍ، ثم تتطرق المناقشة إلى تقويم المستوى الذي وصلت إليه هذه المكتبة وكيفية العمل على الارتقاء في ضوء الإمكانات والمقومات التقنية المتاحة، والعوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المواتية. 3. شبكة الإنترنت ودورها في توفير مقومات إنشاء المكتبة الرقمية: استعرض الدور المحوري الذي تقوم به شبكة الإنترنت، أو يمكن أن تقوم به من توفير مقومات رئيسة لوجود المكتبة الرقمية أو الرقمية حتى تتمكن من القيام بوظائفها الأساسية، التي تتمحور حول أمرين اثنين، وهما: الإتاحة والخدمة. 4. البنيات الأساسية المعلوماتية بالمملكة العربية السعودية والتوجُّه نحو المكتبة الرقمية: تضمن وصفًا عامًّا للمرافق الأساسية للمعلومات، ومدى توافر التعاون فيما بينها، وكيفية تفعيل هذا التعاون من أجل وضع خطة استراتيجية مشتركة لتوجيه إمكاناتها التقنية نحو المكتبة الرقمية أو الرقمية، في إطار نموذج الخطوط المتوازية للعمل في الناحيتين التقليدية والرقمية. 5. النشر الإلكتروني مصدر رئيس لتزويد المكتبة الرقمية: تناول المستوى الذي وصل إليه النشر الإلكتروني، وكيف يمكن اعتباره مصدرًا رئيسًا لتزويد المكتبة الرقمية على الخط المباشر، ودون إجراءات تقليدية مما يحدث في أقسام التزويد بالمكتبات. 6. التشريعات الخاصة بنقل البيانات والمعلومات الرقمية: الحديث عن مدى إمكانية وجود تشريعات جديدة تتلاءم مع مقتضيات التعامل مع المكتبة الرقمية وشبكة الإنترنت مما يتطلبه الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية. الأنشطة المصاحبة للندوة: صاحب هذه الندوة تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية المتخصصة، ومنها: 1. ورشة عمل متخصصة عن المكتبات الرقمية، واستخدام شبكة الإنترنت في المكتبات، بعنوان: (مقدمة في الإنترنت للعاملين في مجال المعلومات)، تناولت: · مقدمة في الإنترنت (التعريف والمزايا والتطبيقات). · أدوات البحث (العربية والأجنبية). · استخدام أنظمة البريد الإلكتروني المحادثة ومجموعات الأخبار. · الاطلاع على بعض تطبيقات الإنترنت في المكتبات ومراكز المعلومات للمكتبيين في الإنترنت. · تقويم المعلومات. · إقامة معرض متخصص عن المكتبات الإلكترونية. 2. معرض للكتب والإصدارات والمجلات المتخصصة في الجوانب التقنية والحاسوبية وشبكة الإنترنت والمكتبات الرقمية. 3. إقامة معرض تقني متخصص عن البرمجيات الخاصة بالمكتبة الرقمية يشارك فيه مراكز المعلومات والمكتبات إضافة إلى الشركات والمؤسسات المتخصصة. 4. استضافة المكتبة للمؤتمر السنوي الثاني (اجتماع الجمعية العمومية لجمعية المكتبات والمعلومات السعودية). التوصيات والبيان الختامي: 1- إعداد العنصر البشري، القادر على التعامل مع البيئة الرقمية، والتكيّف مع متطلباتها، من خلال تزويده بالمهارات التي تساعده على التعايش مع عصر المعلومات، والقيام بالأدوار الجديدة المنوطة به. 2- تطوير البنية التحتية للمكتبات في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الشبكات والخادمات وأجهزة الحاسب لتستوعب فكرة المكتبة الرقمية التي تتطلب حدّاً أدنى من التجهيزات الأساسية. 3- إعداد المزيد من الدورات التدريبية التي تهدف إلى التعامل مع شبكة الإنترنت الموجهة للمستفيدين والعاملين في المكتبات، وايجاد الحوافز الباعثة على الالتحاق بتلك الدورات لمواكبة التغيرات المعاصرة. 4- زيادة الاهتمام بتنظيم مصادر المعلومات الرقمية المتاحة من خلال الشبكة العنكبوتية بشكل يتلاءم مع طبيعتها وخصائصها، بغرض خدمة البحث العلمي. 5- تضمين المقررات الدراسية ومناهج التعليم العام والعالي مادةَ تعليم استخدام الإنترنت في المجال العلمي. 6- العمل على إزالة العقبات التي قد تحدُّ من انطلاقة مؤسسات المعلومات، وتجعلها غير مهيَّأة للتعامل مع مصادر المعلومات الرقمية. 7- بث الوعي المعلوماتي الرقمي في الوسط العلمي على وجه الخصوص؛ نظراً لحاجة هذا الوسط إلى المعلومات الرسمية في إعداد البحوث والدراسات. 8- إحاطة المسؤولين (أو من يمثِّل المكتبات في إبرام الاتفاقيات) بمختلف الجوانب القانونية للمصادر الرقمية للمعلومات، بحيث تتكون لديهم المعرفة الكافية التي تعين في قراءة وفهم الاتفاقات المزمع عقدها، التي تغطي الجوانب القانونية والمالية والفنية وغيرها. 9- الاستفادة من التجارب الرائدة في الدول الأخرى، والعمل على توظيفها في تنفيذ فكرة المكتبة الرقمية في المملكة. 10- تعزيز مشروعات التعاون والتنسيق بين المؤسسات المعنية بالمعلومات الرقمية، وبخاصة فيما يتعلق بقواعد المعلومات الببليوغرافية لتعزيز الاستفادة منها، واستثمارها بالشكل الأمثل. 11- قيام مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بتكوين لجنة لمتابعة توصيات الندوة، والعمل على تنفيذها، ومتابعة طباعة بحوث الندوة وإصدارها في سجل علمي.

اقرأ المزيد
ندوة مستقبل الثقافة في الوطن العربي

ندوة مستقبل الثقافة في الوطن العربي

نُظمت الندوة بالمكتبة برعاية الملك عبد الله بن عبد العزيز، حينما كان وليًا للعهد خلال الفترة من 21-23 نوفمبر 2000م، بمناسبة اختيار الرياض عاصمة للثقافة العربية لعام 2000م. شارك في فعالياتها نخبة من المفكرين والأكاديميين والمتخصصين العرب، سعت الندوة إلى بلورة رؤية أكثر استيعابًا لثوابت الثقافة في الوطن العربي ومتغيراتها، ومن ثَمَّ توجهاتها وصورها المستقبلية أهداف الندوة: 1- تحقيق وعي أفضل بواقع الثقافة في العالم العربي. 2- تعميق الإحساس بأهمية الثقافة في المجتمعات العربية، وتشجيع الجميع على تنميتها. 3- الوقوف على أهم المشكلات التي يعيشها الواقع الثقافي والبحث عن الحلول المناسبة. 4- تكوين تصوُّر معمَّق وشمولي لمستقبل الثقافة في العالم العربي. محاور الندوة: محاور الندوة التي اختيرت لتنطلق من الحاضر إلى المستقبل ومن المحلي إلى العالمي من خلال ثلاثة محاور رئيسة: - المحور الأول: دراسات تتعمَّق في واقع ثقافة الوطن العربي: تحاول من خلال الوقائع والأرقام أن تقرأ ذلك الواقع لتوفير الأرضية الأساسية لقرَّاء المستقبل. - المحور الثاني: آفاق المستقبل (استشراقاً): تُشاهد ملامحه في تقاسيم الحاضر ووقفات عند أبرز جوانب الثقافية العربية تبدأ بالنظر البحث المتمثل بالمسائل الإشكالية لتمتد من ثَمَّ إلى ما بعد الجوانب الرئيسة في أي تشكيل ثقافي حضاري. - المحور الثالث أبعاد ثقافية عالمية: يتضمن رؤية مغايرة وغير مألوفة كثيراً في الطرح الثقافي العربي المعتاد، إذ إننا هنا نستدعي "الآخر" بمغايرته لنا من ناحية، والتقائه معنا في ناحية أخرى. التوصيات: 1- التأكيد على البُعد الإسلامي في الثقافة العربية، والانفتاح على الثقافات الأخرى. 2- التأكيد على أهمية اللغة العربية في نشر الثقافة، واعتبارها وعاءً للعلم والتعليم. 3- تبنّي استراتيجية إعلامية تخدم الثقافة العربية، ومن ذلك فتح المجال الإعلامي لمزيد من البرامج الثقافية المتنوعة. 4- تأسيس موقع على شبكة الإنترنت يهدف إلى وضع أوعية الثقافة العربية بين يدي الجميع. 5- تحقيق أهداف التنشئة الثقافية للطفل العربي وربطه بتراثه وهويته وقيمه الأصيلة. 6- زيادة تفعيل دور الكتاب في نشر الثقافة ورفع مستوى الوعي بين أبناء الأمة، وتسهيل حركة الطباعة والنشر، وتيسير وصول الكتاب إلى القارئ العربي. 7- ضرورة الوعي بآثار العولمة ومؤسساتها الدولية التي تمارس من خلال برامجها ومشروعاتها تقنيناً الهيمنة على الثقافة الغربية، وتهميش التنوُّع الثقافي، والدعوة إلى إسهام الدول العربية في صياغة تشريعات واتفاقيات تلك المؤسسات والمنظمات. 8- زيادة التأكيد على دور القطاع الخاص في الوطن العربي للمشاركة في الأنشطة الثقافية، ومنح المزيد من الفرص لرجال الأعمال للمساهمة في المشروعات الثقافية في البلاد العربية. 9- التوسُّع في إنشاء المكتبات ومراكز المعلومات والمؤسسات الثقافية بهدف الارتقاء بالوعي الثقافي. 10- تطوير مؤسسات البحث العلمي في العالم العربي والعناية بها. 11- الاهتمام بالفنون التشكيلية على أنواعها، وتنميتها وتنويعها والمحافظة على ما يتوافر منها في المتاحف وصالات العرض. 12- التأكيد على العناية بالتراث العربي، وتوظيفه في خدمة الثقافة العربية. 13- دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إلى إعادة صياغة الخطة الشاملة للثقافة العربية بما يتواءم مع معطيات العصر. 14- العناية بنشر الثقافة الإسلامية، وتدريسها وتعليم اللغة العربية في البلاد الإسلامية، ومناطق الأقليات المسلمة. البيان الختامي: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين.. صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز.. ضيوفنا الأعزاء.. أيها الحضور الكرام.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كما استقبلناكم أيها الأحبة منذ أيام بالترحاب.. ها نحن في هذا المساء نودعكم بالمحبة والدعاء الصادق بأن تعودوا إلى أوطانكم وأهلكم وأنتم على أحسن حال، وترفلون في لباس الصحة والسعادة، راجين أن تذكروا دائماً.. أننا كنا في غاية البهجة والسرور بوجودكم بيننا، ولقد كانت هذه الندوة فرصة كبيرة لنا للقاء بكم، والاستمتاع بمساهماتكم ومداولاتكم وآرائكم السديدة.. حول قضية ثقافية هامة تشغل بالنا جميعًا.. ولا شك أنَّ ما قدمتموه في هذه الندوة كان إضافةً عظيمةً للثقافة العربية.. وإنجازًا كبيرًا تفخر به المكتبة التي تحقق لها جمع هذه العقول النيرة بالفكر والثقافة والإبداع، بما يعود على أمتنا العربية والإسلامية بمزيد من العمل الجاد والعطاء البنَّاء. إنني أرجو أيها الأخوة الكرام أن تكون هذه الندوة قد حققت أهدافها، وأن تكون قد ساهمت في تفعيل الحوار وفتح آفاق النقاش بما يعيد لثقافتنا العربية هيبتها وخصوصيتها.. وبما يساهم في استشراف المستقبل بخطى واثقة وبرامج مدروسة تنجبها مثل هذه الملتقيات التي آمل أن تتكرر لنجني المزيد من الفائدة، ونعمِّق الإحساس بالعمل المثمر. كما أرجو أن يكون زملائي في اللجان العاملة بهذه الندوة قد قاموا بالواجب تجاهكم.. ونعتذر لكم عن أيِّ تقصيرٍ قد بدر من مجتهدٍ أراد أن يصيب فأخطأ. إنَّ هذه المكتبة بما وفَّر لها مؤسسها يُفترض أن تكون على قدرٍ عالٍ من التنظيم والتنفيذ الذي يتفق وتلك الإمكانيات المتاحة لنا، وبما يرتقي إلى مستوى التوجيه الكريم بأن تكون اجتهاداتنا في أقصى درجاتها لنجاح هذه الندوة وغيرها من البرامج الثقافية والعلمية التي تشهدها هذه المكتبة وفق برامجها وخططها المختلفة. وأودُّ بهذه المناسبة أن أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد الأمين، وسمو النائب الثاني على دعمهم ورعايتهم للثقافة والمثقفين.. كما أقدِّم خالص الشكر والتقدير لمقام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض.. وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس اللجنة العليا للاحتفال باختيار الرياض عاصمة للثقافة العربية لعام 2000 م، لدعمهما ومؤازرتهما لبرامج المؤسسات الثقافية المتنوعة. وفي الختام أكرر شكري واعتزازي بوجود هذا الجمع الثقافي المتميز في مدينتنا الفاضلة بيت العرب الكبير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته فيصل بن عبد الرحمن بن معمر المشرف العام على المكتبة

اقرأ المزيد
ندوة المصاحف القديمة والنادرة

ندوة المصاحف القديمة والنادرة

تحدث فيها د. بشير بن حسن الحميري، خبير المخطوطات والمتخصص في الدراسات القرآنية، وأستاذ مساعد في قسم الدراسات القرآنية بجامعة طيبة؛ والأستاذ صالح بن سليمان الحجي، مدير المخطوطات بجامعة الملك سعود، وأدارها نائب المشرف العالم على المكتبة، الذي رحَّب بالضيفَين المشاركَين، وعرض نبذة تاريخية عن المصاحف المخطوطة، والدور الثقافي الذي تقوم به المكتبة في إثراء المشهد المعرفي بالعديد من المنتجات الثقافية المتنوعة، وهي أول مكتبة عربية قامت بتحويل مخطوطاتها إلى صيغة إلكترونية، وهي متاحة للباحثين في جميع أنحاء العالم، لافتًا إلى أن العالم الإسلامي يمتلك مليونَي مخطوطة من المصاحف التي كُتبت خلال الخمسة عشر قرنًا الماضية، مبينًا أن القرآن الكريم يحظى بمكانة كبيرة منذ ظهور الإسلام. وهذه المصاحف لم تنسخ كوسيلة للتجارة أو الإهداء، بل كانت وسيلة لإقامة الشريعة والإسلام، وتطبيق المسلم شرع دينه. كما أكد نائب المشرف العام على المكتبة أن المصحف الشريف استحوذ على أكثر من نصف المخطوطات الإسلامية من الشرق إلى الغرب، والمصاحف كُتبت بخطوط مختلفة، ووجدنا فيها أشكالاً زخرفية منذ بدايات الإسلام حتى وقتنا الحاضر. وتحدث الضيفان خلال الندوة عن تاريخ طباعة المصحف، وأبرز المصاحف المخطوطة على مَرّ التاريخ الإسلامي، وأبرز الخطوط التي كُتبت بها، والمكتبات العالمية والإسلامية التي تقتني أبرز مخطوطات المصاحف. واستعرض الأستاذ صالح الحجي مجموعة من صور المصاحف المخطوطة في عصور عدة، وأصولها محفوظة في جامعة الملك سعود، منها قطعة من الرق مكتوب على وجهَيْها آيات كريمة من سورة (الفرقان)، ونموذج لمصحف من القرن التاسع الهجري (نسخ في 898هـ)، وقد كُتبت أسماء السور بماء الذهب في أول كل سورة، مع زخارف في أطراف الصفحات. كما عرض نسخة مكتوبة في 1651م، عدد أوراقها تصل إلى (500) ورقة، مبينًا أن القاسم المشترك بين مختلف النسخ هو الزخرفة والتذهيب والخط. فيما عرض صورة لنسخة نادرة لصفحات من مصحف، كتب في (31) ورقة، جميع سطورها، تبدأ بحرف الألف، وهي نسخة نادرة، تسمى نسخة (ألفية). وتساءل د. بشير الحميري: لماذا ندرس المصاحف في العالم الإسلامي؟ ورأى أن لذلك بُعدًا تاريخيًّا لقراءة تحولات الكتابة والنسخ، وكذلك لتثبيت دعائم الدين. ورأى أن كتّاب المصاحف عانوا أمورًا صعبة من حيث تجهيز الأحبار وصناعتها، وأن الخطاط كان يخط بروحه لا بيده فقط. وعرض مجموعة من صور المصاحف النادرة، وأشكال الكتابة في الصفحات المزخرفة والمذهبة. وأشار إلى أن هناك تناظرًا فنيًّا في كتابة الآيات من ناحية البدء بحروف معينة، والانتهاء بها. وقد كانت الكتابة من دون تنقيط، وكان المسلمون يعتمدون على الحفظ لا على الكتابة. كما عرض ورقة من مصحف موجود بجامعة كيمبردج. وصاحب الندوة معرض لنماذج صور المصاحف الموجودة بالمكتبة؛ إذ تقتني مجموعة نادرة من المصاحف المخطوطة، وعُرضت عددًا من المصاحف النوعية التي كُتبت في عدد من البلدان العربية والإسلامية.

اقرأ المزيد
ندوة حقوق الطفل

ندوة حقوق الطفل

ضمن الأنشطة الثقافية، وتزامنًا مع اليوم العالمي للطفل أقامت مكتبة الملك عبد العزيز العامة ندوةً بعنوان (حقوق الطفل)، حاضر فيها أمين عام الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان خالد الفاخري، ورئيسة الجمعية السعودية لرعاية الطفل بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن نادية بنت فهد السيف، وأدار المحاضرة واللقاء الدكتور فهد بن علي العليان مدير المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب؛ وذلك مساء يوم الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440هـ، الموافق 20 نوفمبر 2018م.بقاعة المحاضرات بمكتبة الملك عبد العزيز العامة فرع خريص. واستعرض المحاضران الحقوق الواجبة للطفل من وجهتين.. قانونية، تبعًا لمواثيق المنظمات الدولية ومواثيق الأمم المتحدة ويونيسف، ومن وجهة تربوية وأسرية، وأبرز القوانين الخاصة بحقوق الطفل ومنها التعليم، والصحة، والعناية الأسرية والتربوية، ومتابعته الدائمة خاصة في ظل وجود التقنيات الحديثة كأجهزة الجوال وشبكة الإنترنت. وأوضح الفاخري أنه من خلال عمله بالجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، قد تبنى حقوق الطفل، وكثيرًا ما نادى بحماية الطفل من الانحرافات الفكرية، والعناية بمختلف حقوقه، ومنع استغلال الأطفال في التسويق التجاري، ومنع زواج القاصرات، والتمسك بمختلف المواثيق الدولية الخاصة بالطفل. فيما قدَّمت الباحثة نادية السيف من قبل بحوثا مهمة خاصة بحقوق الطفل وضرورة متابعته مثل بحثها بمشاركة أخريات، عن: نسب إفراط الأطفال في استخدام الأجهزة الحديثة كالألعاب الالكترونية وأجهزة الجوال، وقدمت فيه توصيات واستراتيجيات من أهمها: وضع ضوابط لاستخدام الأجهزة المحمولة وألعاب الفيديو عند الأطفال، وتكثيف الرقابة الوالدية، وتشجيع الأطفال على القراءة والألعاب الحركية والشعبية بمشاركة الأهل لتعزيز الروابط الأسرية التي بدورها تعمل على تنمية المهارات الاجتماعية واللغوية عند الأطفال. يذكر أن اليوم العالمي للطفل يوافق تاريخ التوقيع على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل في 20 نوفمبر 1989 من قبل 191 دولة.

اقرأ المزيد
ندوة مصادر المعلومات عن العالم الإسلامي

ندوة مصادر المعلومات عن العالم الإسلامي

22 رجب 1420هـ/ 31 أكتوبر 1999م. يعاني العالم العربي والإسلامي مشكلة تدفق المعلومات من جانب واحد، وهذا ما يجعله دائماً في حالة تلقي غير قادر على صناعة المعلومة، أو نشرها بالشكل الذي يخدم مصالحه ويدعم توجهاته. وبسبب أن معظم مصادر المعلومات لا تمارس هذا الدور بشكل أمين ودقيق، فقد نشأت الحاجة إلى القيام بجهد إسلامي يهتم بدراسة مصادر المعلومات عن عالمنا الإسلامي كخطوة على طريق نشر المعلومة الصحيحة والأمينة التي تقدِّم للعالم صورة الإسلام والمسلمين بشكل يخلو من التحريف والتشويه. وإدراكًا من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة لأهمية المعلومات العلمية للشعوب عامة وللشعوب الإسلامية خاصة؛ كونها من أبرز مقوِّمات التقدم والازدهار؛ فقد بادرت المكتبة بتنظيم الندوة برعاية الملك عبد الله بن عبد العزيز، حينما كان وليًا للعهد ورئيسًا أعلى لمجلس إدارة المكتبة، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والبنك الإسلامي للتنمية. وتهدف الندوة إلى تناول الأنواع المختلفة لمصادر المعلومات عن العالم الإسلامي، المطبوع منها وغير المطبوع، الببليوغرافية وغير الببليوغرافي، التاريخي منها والجغرافي، المؤسسي وغير المؤسسي، بالوصف والتحليل والدراسة والتقييم من أجل تقديم رؤية علمية استراتيجية في مجال تنظيم المعلومات عن عالمنا الإسلامي وتوفيرها للباحثين والدارسين والمهتمين بقضايا العالم الإسلامي، وتوحيد الجهود نحو إيجاد شبكة معلومات إسلامية عالمية. وشارك فيها مجموعة من العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات من أهل الاختصاص من المملكة العربية السعودية، والعالم العربي والإسلامي، وأوروبا والولايات المتحدة، من خلال تقديم البحوث أو المشاركة في جلسات النقاش أو تقديم المداخلات مما أثرى فعاليات الندوة وحقق لها عالمية المستوى. أهداف الندوة: سعت الندوة إلى تحقيق جملة من الأهداف، ومنها: 1- تأطير المعلومة الصحيحة عن العالم الإسلامي مكاناً وزماناً ومصداقية. 2- توفير الإشارات المرجعية إلى أهم الأوعية المعرفية ذات الصلة بالعالم الإسلامي. 3- التعرف على مصادر المعلومات عن العالم الإسلامي كتَّاباً ومؤلفين، مسلمين وغير مسلمين، وتصنيفهم حسب المصداقية والشمولية. 4- استشراف المستقبل المعلوماتي للعالم الإسلامي من خلال آراء الباحثين. 5- وضع استراتيجية طويلة المدى لحماية المعلومات الصحيحة عن العالم الإسلامي من شوائب المغرضين، وتوحيد الجهود نحو إيجاد شبكة معلومات إسلامية عالمية. محاور الندوة: تركز أبحاث الندوة في دراسة مصادر المعلومات ذات العلاقة بالعالم الإسلامي المعاصر، على النحو الآتي: (أ‌) دراسات مصادر المعلومات: 1- المنشورة في كتب مستقلة. 2- التي تكون فصولاً أو أجزاءً من كتب تحتوي عليها، في إطار معلومات أخرى. 3- المنشورة في المعاجم، والقواميس، ودوائر المعارف، والأدلة. 4- التقارير الرسمية، والكتب الإحصائية. 5- أعمال المؤتمرات والندوات. 6- الوثائق غير المنشورة. (ب‌) دراسات على المراكز المنتجة للمعلومات عن قضايا العالم الإسلامي المعاصر: 1- صلة المركز بقضايا العالم الإسلامي المعاصر. 2- طرائق حصوله على المعلومات. 3- كيفية معالجة المعلومات. 4- سبل الاستفادة من هذه المعلومات. 5- نشر المعلومات. (ج) دراسة سبل التعاون المتوافرة حاليًا بين مراكز المعلومات في العالم الإسلامي: 1- على المستوى المحلي. 2- على المستوى الإسلامي. 3- على المستوى العالمي. 4- مدى توافرها للباحثين من خلال الاستخدام الآلي (تقنية المعلومات. ( (د) التخطيط لإنشاء شبكة معلومات إسلامية مع الأخذ في الاعتبار: 1- الموقع. 2- سبل التمويل. 3- التجهيزات الآلية والبرامج. 4- القوى العاملة. 5- مدى إمكانية التغلّب على التقصير القائم في الحصول على المعلومات عن قضايا العالم الإسلامي من خلال هذه الشبكة. وحرصًا من المكتبة على تعميم الفائدة العلمية من البحوث التي قدمت للندوة، واصدارها في سجل علمي، وتوفيره للباحثين، والمهتمين بالشأن الإسلامي. البيان الختامي والتوصيات عقدت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والبنك الإسلامي للتنمية ندوة علمية عالمية حول (مصادر المعلومات عن العالم الإسلامي)، شارك فيها عددٌ كبيرٌ من الباحثين والمتخصصين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، وكُونت لجنة تحضيرية وضعت استراتيجية لأعمال الندوة، وحددت أهدافها ومحاورها. وكان تجاوب المؤسسات العلمية ومراكز البحوث والعلماء والمفكرين كبيراً. واُفتتحت الندوة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني والرئيس الأعلى لمجلس إدارة المكتبة، في أجواء احتفالية بمرور مائة عام على دخول الملك عبدالعزيز إلى الرياض في 5 شوال 1319هـ/ 15 يناير 1902م، الذي كان إيذانًا بتأسيس المملكة العربية السعودية؛ حتى أضحت بلدًا آمنًا، ومركزًا مرموقًا إقليميًا وعربيًا وإسلاميًا وعالميًا يجمع بين ماضٍ عريق، وحاضر زاهر، ومستقبل مشرق بإذن الله. وصاحب الندوة افتتاح معرض تقني، وبلغ عدد جلسات الندوة (20) جلسة، نُوقشت البحوث التي بلغ عددها (70) بحثًا بالإضافة إلى ندوتين عامتين الأولى مساء يوم الاثنين بعنوان: (الإعلام الدولي وقضايا المسلمين) والثانية مساء يوم الأربعاء بعنوان: (الاستشراق: رواسب الحاضر واستشراف المستقبل). وفي جو علمي؛ دارت مداولات ومناقشات علمية رصينة بين الباحثين والحاضرين أثرت البحوث، وأفادت المشاركين؛ وقد اشتملت البحوث والدراسات المقدمة للندوة على رصد دقيق لأوعية المعلومات عن العالم الإسلامي ودراسة متأنية عميقة لكل الموضوعات التي نوقشت في جلسات الندوة العشرين مع حرص الباحثين على تحري الموضوعية والتحقيق العلمي للأحداث والتحليل العميق لها واستشراف آفاق المستقبل المعلوماتي للعالم عامة وللمسلمين خاصة. وقد تم تنظيم برنامج زيارات للمشاركين، تمكَّنوا من خلاله من الاطلاع على مظاهر النهضة في المملكة، مشيدين ـ بصفة خاصة ـ بمركز الملك عبد العزيز التاريخي الذي يعتبر سجلاً حافلاً بعطاء الإنسان السعودي عبر القرون. وإن أعضاء الندوة إذ يقدمون الشكر إلى ولي العهد على رعايته الندوة، وحُسن الوفادة وجميل الاستقبال؛ وقدموا تقديرهم للملك، وجهوده الموفقة وحكمته السديدة وما قدمه للعالمين العربي والإسلامي ومواقف ثابتة لنصرة قضايا العرب والمسلمين. ونوه المشاركون بجهود المملكة في التضامن وجمع كلمة المسلمين وإعلاء شأنهم وحل قضاياهم. كما أثنى المشاركون على التطور التقني في مجالات المعلومات في المملكة، وعلى تجربتها في النهضة الشاملة المتوازنة التي تجمع بين التمسك بالثوابت الإسلامية والانفتاح الراشد المتعقل على معطيات الحضارة الحديثة، وأوصوا بما هو آت: 1. وضع استراتيجية بعيدة المدى لتوفير مصادر المعلومات عن العالم الإسلامي، وذلك من خلال إنشاء مركز للمعلومات يربط شبكات المعلومات الإسلامية. وتنشيط ترجمة مصادر المعلومات من اللغة العربية وإليها. 2. تنقية المعلومات التاريخية عن العالم الإسلامي مما شابها من معلومات دخيلة من أجل تجلية الوجه الحضاري الناصع للإسلام والمسلمين. 3. العمل على إعداد دائرة معارف إسلامية مؤصلة بلغات متعددة لتأخذ مكانها المتميز بين مصادر المعلومات عن العالم الإسلامي. 4. الدعوة إلى إنشاء محرك بحثResearch engine على شبكة الإنترنت يكون موجهًا للباحثين عن المعلومات عن العالم الإسلامي. 5. الإسراع في إنشاء قناة فضائية إسلامية تكون وسيلة العالم الإسلامي؛ لنقل الرأي الإسلامي إلى العالم ورسم الصورة الصحيحة عن الإسلام. 6. زيادة الاهتمام بالأقليات الإسلامية وتوجيه قدر كبير من الإعلام الإسلامي إليها؛ لتكون هي نفسها بعد تثقيفها سندًا للإسلام، ووسيلة إيجابية في بلادها. 7. الإفادة من نجاح المملكة العربية السعودية في المحافظة على ثوابتها وانفتاحها المدروس على العالم. 8. دعوة الجامعات في العالم الإسلامي إلى تبني مقررات دراسية حول مصادر المعلومات عن العالم الإسلامي. 9. تبني نظام تصنيف إسلامي ينبع من الثقافة الإسلامية وينظِّم العلوم المختلفة تبعًا لمكانتها في المجتمع الإسلامي. 10. تيسير الوصول إلى مصادر المعلومات في مجالات البحث العلمي التقني بغية خدمة الأمة الإسلامية في هذا الميدان المهم. 11. تشجيع العلماء والباحثين والأكاديميين في الجامعات ومراكز البحوث على إنجاز بحوث ميدانية وتطبيقية تتعلق بالمعلومات ومصادرها عن العالم الإسلامي، وربطها بالنشاط العلمي لأعضاء هيئة التدريس والباحثين. 12. تكثيف عقد الندوات حول مصادر المعلومات عن العالم الإسلامي وملاحقة تقنية المعلومات في توفيرها وتنظيمها وإتاحتها للمستفيدين. 13. تكليف مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض بتكوين لجنة لمتابعة توصيات الندوة والعمل على تنفيذها. 14. رفع برقيات شكر إلى قيادة المملكة العربية السعودية. والله الموفق. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.

اقرأ المزيد
ندوة من جماليات اللغة العربية إلى الذكاء الاصطناعي

ندوة من جماليات اللغة العربية إلى الذكاء الاصطناعي

عقدت المكتبة الندوة بمشاركة كل من: الدكتور عبدالمحسن بن عبيد الثبيتي، والدكتورة هيفاء بنت محمد الفريح، وأدار الندوة أ. أحمد بن خلف المخيدش، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام. ووقع الاختيار على هذا اليوم بوصفه يومًا عالميًّا للغة العربية؛ لأنه تاريخ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي اتخذ في 1973م، بأن تكون اللغة العربية لغةً رسمية سادسة في الأمم المتحدة، واعتمدت هذا التاريخ يومًا عالميًّا للاحتفال باللغة العربية كل عام. وقالت الأمم المتحدة في بيانها التي أعلنت فيه اللغةَ العربيةَ لغةً رسميةً: إنَّ الجمعية العامة للأمم المتحدة "تدرك ما للغة العربية من دور هام في حفظ ونشر حضارة الإنسان وثقافته"، ويحتفظ التراث العربي والإسلامي بالمنتج الإبداعي العبقري للغة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف بنماذج أدبية متنوعة ما بين الشعر وفنون النثر والكتابة الأدبية والرسائل وكتب البلاغة والبيان والخطب والتوقيعات والفنون الأدبية المتنوعة التي تشكل ثراءً كبيرًا للغة موسوعية تزدهي بملايين الكلمات والمترادفات والمواد اللغوية. وركز المحاضران على تحديد مفهوم جمالية اللغة، وعناصر تذوّق النصوص الجميلة، والقراءة الجمالية للنصوص الأدبية من شعر وسرد ورواية وقصّ ودراما، والوقوف على مقومات اللغة العربية الجمالية من كلمات وجمل وأساليب ونسيج إبداعي، ووصف، وبيان وبلاغة، كما يتطرق إلى مداخل النصوص الأدبية من وجهتين: الموسيقى الشعرية والسرد الوصفي. وتطرقت الندوة إلى تحديد مفهوم الذكاء الاصطناعي، والعلاقة بينه وبين اللغة العربية، ومجالات استخدام اللغة العربية في الذكاء الاصطناعي، ومعوقات استخدام الذكاء الاصطناعي للغة العربية.

اقرأ المزيد
ندوة الرعاية الوالدية للأبناء

ندوة الرعاية الوالدية للأبناء

نظمت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في فرع (الخدمات وقاعات الاطلاع)، في 21 ربيع الأول 1441هـ/ 18 نوفمبر 2019م ندوةً تثقيفية، بعنوان: (الرعاية الوالدية للأبناء)، ضمن فعاليات الصالون الثقافي بالمكتبة، وفي إطار الأنشطة الثقافية؛ إذ تسعى المكتبة دائماً لكي تشمل أنشطتها موضوعات متنوعة، تهتم بجميع فئات المجتمع، وتعد الرعاية الوالدية للأبناء أحد البرامج التي اهتمت بها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) التي تؤكد أنّ الرعاية الوالدية ليست مجرّد حاجة بل هي حق لكل طفل، وهي تعني "تنشئة الطفل في بيئة رعاية داعمة مستدامة تساعده على البقاء"، وتشمل مثل تلك الرعاية والدعم ضمان توفير عدد من الأسس للطفل. وتناولت الندوة موضوع الرعاية الوالدية كمحور رئيس للنقاش مع التركيز على ما يقدمه الوالدان لأبنائهم من رعاية طبية ونفسية وتربوية، أدارتها الأستاذة نورة الربيعان، بمشاركة كلٍّ من عضو هيئة التدريس بقسم الطفولة المبكرة بجامعة الملك سعود الدكتورة سارة العبدالكريم، والأستاذ المساعد واستشاري الطب النفسي المتخصص في اضطرابات القلق والمزاج والعلاج المعرفي السلوكي الدكتور مشعل العقيل. وقد حرصت المكتبة على طرح الرعاية الوالدية للأبناء من خلال هذه الندوة بهدف المساهمة في تحسين مهارات الأسر ورفع مستوى ثقافتهم في توفير الرعاية، والتغذية، والحماية للأطفال، وتوسيع مدارك الوالدين وفهمهم لأطفالهم، والمشاركة في توصيل رسائل أساسية وفعّالة من أجل نماء الطفل حتى يصل إلى أقصى إمكانياته. الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

اقرأ المزيد
السجل العلمي لندوة مستقبل الثقافة في العالم العربي

السجل العلمي لندوة مستقبل الثقافة في العالم العربي

برعاية الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حينما كان وليًا للعهد في الفترة من 21-23 نوفمبر 2000م، بمناسبة اختيار الرياض عاصمة للثقافة العربية 2000م، وفيه بحوث الندوة، والمداخلات التي صاحبت وقائع كل جلسة. شارك في فعالياتها نخبة من المفكرين والأكاديميين والمتخصصين في العالم العربي، وسعت الندوة إلى بلورة رؤية أكثر استيعابًا لثوابت الثقافة في الوطن العربي ومتغيراتها، ومن ثَمَّ توجهاتها وصورها المستقبلية عبر محاور تسير من الحاضر إلى المستقبل ومن المحلي إلى العالمي، من خلال عدة محاور: المحور الأول: دراسات تتمعن في واقع الثقافة في الوطن العربي، وتحاول من خلال الوقائع والأرقام أن تقرأ ذلك الواقع لتوفير الأرضية الأساسية لقراءة المستقبل. المحور الثاني: استشرافًا تتراءى ملامحه في تقاسم الحاضر، ووقفات عند أبرز جوانب الثقافة العربية تبدأ بالنظر إلى البحث المتمثل بالمسائل الإشكالية لتمتد من ثَمَّ إلى ما بعد الجوانب الرئيسة في أي تشكيل ثقافي حضاري. المحور الثالث: رؤية مغايرة وغير مألوفة كثيرًا في الطرح الثقافي العربي المعتاد، لأننا هنا نستدعي (الآخر) بمغايرته لنا من ناحية، والتقائه بنا من ناحية أخرى.

اقرأ المزيد
السجل العلمي لندوة الأندلس: قرون من التقلبات والعطاءات

السجل العلمي لندوة الأندلس: قرون من التقلبات والعطاءات

تنظيم: مكتبة الملك عبد العزيز العامة الناشر: مكتبة الملك عبد العزيز العامة / الرياض: 1994م 5) مجلدات ( الأعمال المحكّمة )10( حصاد الندوة الدولية (الأندلس: قرون من التقلبات والعطاءات)، برعاية الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حينما كان وليًا للعهد، خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 3 نوفمبر1994م، بمشاركة أكثر من (100) عالم، ومؤرخ، وباحث عربي وأجنبي. وقد صدرت أبحاث الندوة في (5) مجلدات، وذلك على النحو الآتي: المجلد الأول: التاريخ وفلسفته المجلد الثاني: الموريسكيون؛ الأندلس في كتابات المستشرقين؛ الجغرافية والرحلات في الأندلس. المجلد الثالث: الحضارة والعمارة والفنون المجلد الرابع: اللغة والأدب المجلد الخامس: العلوم الشرعية

اقرأ المزيد
السجل العلمي لندوة استخدام اللغة العربية في تقنية المعلومات

السجل العلمي لندوة استخدام اللغة العربية في تقنية المعلومات

إعداد: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الناشر: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة / الرياض 1993م. عدد الصفحات: 886 ص. الأعمال المحكمة (4) هذا السجل حصاد لبحوث الندوة التي نظمتها المكتبة برعاية الملك عبدالله بن عبد العزيز، حينما كان وليًا للعهد، خلال الفترة من 10-14 مايو 1992م، وبلغت (42) بحثًا علمياً لأكثر من (73) باحثًا من الوطن العربي، يبدأ السجل بمقدمة تتحدث عن دوافع إقامة الندوة ومحاورها، والتعريف بأوراق الأعمال فيها.

اقرأ المزيد
ندوة الإسلام وحوار الحضارات

ندوة الإسلام وحوار الحضارات

المنعقدة بمكتبة الملك عبد العزيز العامة الرياض (17-20 مارس 2002م) نظمت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الندوة الدولية: (الإسلام وحوار الحضارات) برعاية الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حينما كان ولياً للعهد والرئيس الأعلى لمجلس إدارة المكتبة؛ استجابة لدعوة الأمم المتحدة لاعتبار عام 2001م عاماً لحوار الحضارات، وتأكيداً لرسالة الإسلام في الحوار بين الحضارات. أهداف الندوة: تهدف الندوة إلى تبيان مفهوم الحوار والصراع بين الحضارات، وتوضيح مبدأ الحوار والتواصل في الإسلام والقيم والمبادئ التي يجب أن يستند عليها الحوار بين الحضارات، وتوضيح المفاهيم الأساسية لتعامل الإسلام مع الحضارات الأخرى، والتأكيد على أنَّ الإسلام دين الحوار والتواصل مع الحضارات، وتوضيح بعض المفاهيم الخاطئة على الأنماط الحضارية المعاصرة. محاور الندوة الرئيسة: المحور الأول: الحضارات صراع أم حوار؟ يحفل التاريخ البشري بالكثير من الشواهد الدالة على أن الصراع أحد سمات الاتصال البشري، كونه عاملاً مؤثراً في تكوين الحضارات وانتقالها، فبقدر ما كانت الحروب سبباً للدمار، فقد أدت إلى انتقال المعرفة وغيرها من مكونات الحضارة، وفي الوقت نفسه كان للعلاقات السليمة والحوار دور كبير في تحقيق التواصل الحضاري وبناء الثقافات، إنَّ الشواهد كثيرة على أنَّ الجانب الأكبر من الإنجاز الحضاري لم يكن ليتم لولا الله ثم الحوار كمنهج حضاري للتفاهم والتعايش بين الحضارات مع مراعاة خصوصية كل حضارة واحترامها لمبادئ وقيم الحضارات الأخرى. المحور الثاني: الإسلام والحضارات الأخرى: يهدف إلى التأكيد على أهمية الحوار في الإسلام وتوضيح الأسس التي ينطلق منها، كما يتناول موقف الإسلام من الحضارات الأخرى وعلاقته بالآخر باعتبارها علاقة تكامل تقوم على التعايش والحوار؛ فقد رسم الإسلام معالم التواصل سواء فيما ورد في القرآن الكريم أم السنة النبوية الشريفة، أم في الشواهد التاريخية الكثيرة من صدر الإسلام وما تلاه من عصور. وفي المحور ذاته دعوة إلى التفكير في الموقف الإسلامي إزاء العلاقات الحضارية بمختلف جوانب ذلك الموقف سواء في مفهوم الحضارة نفسه، أو كيفية التحاور والبناء الحضاري. المحور الثالث: الحضارات المعاصرة تجارب وممارسات: يتضمن عرض ومناقشة نماذج من الممارسات والشواهد في كل حضارة، مع التأكيد على بعض القضايا المعاصرة، مثل قضايا البيئة، والإرهاب، وحقوق الإنسان، وحقوق المرأة والتطور العلمي، والأمن البشري، والعولمة، والخصوصيات الثقافية... كما يتناول هذا المحور موقف الإسلام من القضايا الأساسية التي ما تزال تشغل العالم المعاصر، وتمثل في الوقت نفسه شواهد طبيعية. البيان الختامي والتوصيات للندوة: استمع الحضور، إلى كلمة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، مؤسس المكتبة، ورئيس مجلس إدارتها التي رحّب فيها بالمشاركين وشكرهم على استجابتهم لدعوة المكتبة. ونقل إليهم تحيات الملك فهد بن عبدالعزيز، وأكد على أسس الحوار وركائزه، وقال: (إن هذا ما نسعى إليه بوعي إنساني وحضاري، إلى أن يرانا العالم ونراه ليتفهّم فضائل الإسلام وإنسانيته. إننا إخوانكم في المملكة العربية السعودية، ملكاً وشعباً، لا نريد أبداً أن تعايشنا العنصرية أو العصبية، لا نريد أن يكون لنا موقف سياسي لن نعرفه عبر التاريخ، فما بعثر الأمم الجائرة على القيم في التاريخ كله، شرقه وغربه، من آلاف السنين، إلا التشنّج والمغامرات، نجتهد أن يأتي تفكيرنا هادئاً، نتقبل النصيحة المخلصة، ونعطيها. إنّ أمة أو أمماً لا يكون العدل والوعي السياسي ملازماً لقوتها، تظل هدفاً للآفات والأمراض النفسية والشيخوخة. هذا ما يقوله المؤرخ والتاريخ في كل العصور. إننا في المملكة قيادةً وشعباً ندرك كل الإدراك أنَّ أمننا ورخاءنا واستقرارنا ووحدتنا في محاورة كل حدث ومجادلته بالحسنى ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، لا نحلم أحلام اليقظة ولا نستعجل الأحداث إلى دارنا، وهذا ما نريده للآخرين، فما يجري اليوم في فلسطين الحبيبة، ويشهده العالم بما فيه من فجائع ومآسٍ وجور على الحق والعدل، أتراه حلماً من أحلام اليقظة بالعظمة عند من يسفك الدماء بغزارة، ويدمر العامر ويغالط الحقائق التاريخية. إنَّ هذا الطريق شائك لا يعطي قومه الأمان، إنه يزرع الحقد ويبعثر الأمن، ما أجهل من يرى هذا كله ولا يعود إلى التاريخ ليحكي له كيف نهاية الظالم مع المظلوم. أقول هذا، وتقوله معي المملكة العربية السعودية، ملكاً وشعباً، ويقوله أيضاً خيار العالم، لنتقي بذلك الفتن وتداعي الأحداث من أجل استقرار هذه المنطقة الحساسة وسلامتها من الكوارث، وما يختاره الله هو الاختيار النافذ. إنَّ ما طرحته من مبادرة للسلام العربية لم يكن اجتهادًا متعصبًا أبدًا، بل هو في طريقه إلى إخوتنا الرؤساء العرب، وإذا وصلهم، فالرأي الأخير لهم ولشعوبهم هو اجتهاد مخلص لا تعصب فيه، هو أيضاً أمل ستقاضيه الأيام، أرجو ألا يتعثر في معارك الدم والتدمير، وأن تلتقي عليه الأطراف، فقوة السلاح هي أخطر ما يفقد الأمم قوتها. فالسلاح الأقوى والأكثر فعاليةً هو العدل. أقول هذا، وأقول لا أمان لإسرائيل إلا بالعدل، وبرفع يدها عن حقوق الشعب الفلسطيني وبعض البلاد العربية، سيحاسبها عليه سلاح أقوى فعاليةً، وهو مناصرة العدل من كل أمم الأرض، في يومنا هذا أو غدنا، ويدينها السلاح الجائر، قائلاً: لا أمان لإسرائيل إلا بالعدل، وإعادة كل الحقوق العربية المشروعة التاريخية، فهذه المنطقة الحساسة منطقة الرسالات السماوية والمثل، لا تقبل بالجور أبدًا. أنتم المصابيح التي تنير الظلمة النفسية، ما أجلّ ثوابتكم إذا تجاوز بكم حواركم الحضاري الغبش النفسي الذي يتعثر دون إبصار آيات الله الكبرى في هذه الاكتشافات العلمية من هذا الكون البعيد، وما أحوج الاكتشافات العلمية من هذا الكون البعيد، وما أحوج شعوب العالم إلى العلماء إلى العلماء والمثقفين وأرباب القلم، فهاجسنا دائماً مع هذه الفئة.. هم أملنا بعد الله، وأمل العالم في أن يكونوا حماة الحق والعدل). ثم ألقى الأمين العام للأمم المتحدة كلمة أكد فيها على أنّ برامج الأمم المتحدة تعمل على تفعيل الحوار بين الحضارات والثقافات المختلفة، وإحلال الأمن والسلام في دول العالم. ثم ألقيت كلمة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وكلمة الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وكذلك كلمة المشرف العام على المكتبة، حيث اُستعرضت برامج هذه المنظمات الدولية وجهودها في دعم حوار الحضارات. وطُرحت محاور الندوة الثلاثة: الحضارات: صراع أم حوار؟، الإسلام والحضارات الأخرى، الحضارة المعاصرة، تجارب وممارسات، خلال سبع عشرة جلسة شارك فيها أكثر من تسعين مثقفاً ومفكراً، يمثلون أكثر من عشرين جنسية، انتظموا جميعاً في تظاهرة علمية وثقافية لمناقشة وبحث واحدة من أبرز قضايا العصر (الإسلام وحوار الحضارات). وطُرحت أوراق عمل متنوعة منها: - (جهود خادم الحرمين الشريفين في حوار الحضارات من خلال إنشائه للمراكز الثقافية والإسلامية في الخارج). - (موقف الإسلام من الإرهاب). - (التسامح في الإسلام). - (علاقة الإسلام بالغرب ... نظرة مستقبلية). - (العلاقة بين الشرق والغرب). وفي نهاية الندوة، رفع المشاركون أصدق الشكر وأعمقه إلى الأمير عبدالله على رعايته الكريمة للثقافة والمثقفين... وثمنوا ما طرحه على الساحة من رؤى وأفكار ناضجة لخدمة قضية العرب والمسلمين.. قضية فلسطين التي حظيت بقبول كبير، ولقيت أصداءً واسعة، وجاءت في وقت أحوج ما تكون الأمة، بل العالم إلى مثل هذا الطرح الواعي. توصيات الندوة: 1- اعتبار كلمة الملك فهد بن عبدالعزيز، (راعي الندوة) وثيقة للحوار والتعايش السلمي بين الحضارات. 2- وضع استراتيجية بعيدة المدى لتفعيل الحوار بين الحضارات والثقافات، من خلال استخدام معطيات التقنية الحديثة لتدعيم هذا الحوار الحضاري وتشجيع مجالات الترجمة في هذا الخصوص. 3- تكثيف اللقاءات الإسلامية مع الحضارات الأخرى لدراسة المسائل التي تهم الطرفين من أجل تشكيل مفاهيم مشتركة حولها، وتحرير النفوس والعقول من وطأة الصراع التاريخي بين الحضارات. 4- بذل الجهود الدولية السلمية الفاعلة من أجل حل المشكلات الكبرى المعقّدة والمزمنة التي تشكو منها المناطق التي يتولد فيها العنف ويتنامى. 5- التأكد على أهمية القيم الدينية والروحية والأخلاقية في تحقيق كرامة الإنسان وإقامة العدل، وتحقيق التعايش الآمن بين المجتمعات البشرية من الكوارث، والفقر، والجهل والتدهور الأخلاقي. 6- إشاعة روح التسامح والمساواة والتضامن، واحترام التنوع الثقافي بين الشعوب وخصوصيته. 7- زيادة الاهتمام بالأقليات الدينية والعرقية وضحايا الحروب والكوارث. 8- التركيز على التعليم وإشاعة ثقافة الحوار، لكونها السبيل الأفضل لتحقيق التعارف بين المجتمعات. 9- تشجيع العلماء والباحثين والأكاديميين في الجامعات ومراكز البحوث على إنجاز بحوث ميدانية وتطبيقية تتعلق بحوار الحضارات، وربطها بالنشاط العلمي لأعضاء هيئة التدريس والباحثين. 10- التأكيد على عقد المؤتمرات النوعية ومعارض الكتب ومنتديات الفكر والثقافة العالمية، والمشاركة فيها، بما يسهم في إثراء التفاعل بين حضارات الشعوب وثقافاتها. 11- أن تتبنى المكتبة إنشاء منتدى عالمي لحوار الحضارات، يهدف إلى تفعيل الحوار بين الحضارة الإسلامية وحضارات الأمم الأخرى وشعوبها. 12- قيام مكتبة الملك عبد العزيز العامة بتكوين لجنة لمتابعة توصيات الندوة، والعمل على تنفيذها ومتابعة طباعة بحوث الندوة وإصدارها في سجل علمي.

اقرأ المزيد
Ehsan Logo